الإنسانية

الإنسانية

الارتقاء الى المستوى الإنساني


  • إرسال موضوع جديد
  • إرسال مساهمة في موضوع

القوة العظمى "الله كما افهمه"

شاطر
avatar
أبو عماد
Admin

عدد المساهمات : 549
تاريخ التسجيل : 20/11/2012
العمر : 62
الموقع : damas

القوة العظمى "الله كما افهمه"

مُساهمة  أبو عماد في الثلاثاء 22 مايو 2018 - 18:54

من ينظر للكون والخليقة والانسان مستحيل ان يقول ان كل هذه وجدت صدفة وان النظام الرائع هذا ليس وراءه مصمم مبدع فنان متطور جدا فائق القدرة ..
وقد صورت الاديان الله كل دين بمفهوم ورؤية شعبه وحتى طباعهم ومناسب لرغباتهم وتصوراتهم "وخلق الانسان الله على صورته كشبهه" مع بعض من صفات الآلهة القديمة فى ازمان ما قبل الديانات التى تدعى سماوية وكل دين اقتصر طريق الوصول لله عن طريقه فقط فاليهود قالوا انهم شعب الله المختار والله لهم فقط والمسيحيين قالوا ان الخلاص فقط عن طريق الايمان بالمسيح المصلوب والمسلمين قالوا من ابتغى غير الاسلام دينا فلن يقبل منه، ولكل دين كتاب يعد خريطة للتعامل مع الله ولفهم الانسان ودوره وما له وما عليه وحياته وما بعد موته وقد اتفقوا فى بعض الامور واختلفوا فى الاخرى ولكن كل منهم ادعى ان الهه هو الحق وطريقه هو الصواب الوحيد وكفر الآخر .. !
وبغض النظر عن صفات الإله فى كل دين فهذا هو الاطار الذى يغلف باطن الصورة التى يراها الناظر من الخارج مثل الإله القدير او المحبة او الغفور الرحيم .. الخ
الله الخالق فى الاديان خلق الانسان ووضعه فى جنة واعد له الفخ والخطأ ليقع فيه واعد له الحل ايضا بحسب معتقد كل دين عن الفداء ثم وضعه فى الارض ليعبده ويمجده ويتقيه بتنفيذ وصايا وفروض واقامة صلوات وشعائر وعبادات وطقوس ووضع امامه طريقين وخيارين احدهما نهايته سماء او جنة والآخر جحيم او نار، ثم يضغطه بالفقر والظروف والمرض ويضيق عليه الحصار حتى يرتمى فى احضانه لأن هذه هى مصلحة الانسان ومنفعته فى العلاقة مع الله ..
ويعتقد ان حل مشاكلة وتقدمه واصلاحه فى العبادة والتقرب الى الله بطريقة كتابه ويزداد الامر سوءا ويزداد المرض والفقر والبؤس والمعاناة ولكن قد تتغير ظروف نسبة قليلة فتدفع الآخرين لمزيد من المحاولة فربما المشكلة فى ضعف ايمانهم ويعيش على مسكنات داخلية تشعره بالامان المزيف ان له رب عظيم يهتم به وفى شدة الضيق وعلى فراش المرض واذا ضاقت به الاحوال يفكر فى الوعود بالابدية السعيدة وما بعد الموت وكأنه قد خلق ليعانى ويتألم فقط فى هذه الحياة وعليه ان يتقبل الوضع ويشكر !
الى جانب ان هذا الإله ذكورى يحط من قيمة المرأة فاما انه يصفها انها ناقصة عقل ودين او يأمرها ان تصمت ولا تعلم وتغطى رأسها وهى تعبد ولا تتكلم ولا تسأل الا زوجها فى البيت ودورها يقتصر على كونها زوجة وام وللرجل كل الامتيازات ..
  • إرسال موضوع جديد
  • إرسال مساهمة في موضوع

الوقت/التاريخ الآن هو السبت 23 يونيو 2018 - 9:48