الإنسانية

الإنسانية

الارتقاء الى المستوى الإنساني


  • إرسال موضوع جديد
  • إرسال مساهمة في موضوع

المراة في الاسلام:

شاطر
avatar
أبو عماد
Admin

عدد المساهمات : 550
تاريخ التسجيل : 20/11/2012
العمر : 63
الموقع : damas

المراة في الاسلام:

مُساهمة  أبو عماد في السبت 5 مايو 2018 - 8:11


‏حدثنا ‏ ‏آدم ‏ ‏حدثنا ‏ ‏شعبة ‏ ‏عن ‏ ‏سليمان التيمي ‏ ‏قال سمعت ‏ ‏أبا عثمان النهدي ‏ ‏عن ‏ ‏أسامة بن زيد ‏ ‏رضي الله عنهما ‏‏عن النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏قال ‏ ‏ما تركت بعدي فتنة أضر على الرجال من النساء

صحيح البخاري .. كتاب النكاح .. باب ما يتقى من شؤم المرأة

المرأة عورة و خروجها ممنوع :
‏حدثنا ‏ ‏محمد بن بشار ‏ ‏حدثنا ‏ ‏عمرو بن عاصم ‏ ‏حدثنا ‏ ‏همام ‏ ‏عن ‏ ‏قتادة ‏ ‏عن ‏ ‏مورق ‏ ‏عن ‏ ‏أبي الأحوص ‏ ‏عن ‏ ‏عبد الله ‏
‏عن النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏قال ‏ ‏المرأة عورة فإذا خرجت ‏ ‏استشرفها ‏ ‏الشيطان ‏
‏قال ‏ ‏أبو عيسى ‏ ‏هذا ‏ ‏حديث حسن غريب

سنن الترمذي .. كتاب الرضاع .. باب ‏ما جاء في كراهية الدخول على المغيبات

‏قوله : ( المرأة عورة ) ‏‏قال في مجمع البحار جعل المرأة نفسها عورة لأنها إذا ظهرت يستحى منهما كما يستحى من العورة إذا ظهرت , والعورة السوأة وكل ما يستحى منه إذا ظهر .
راجع تحفة الأحوذي بشرح جامع الترمذي .. كتاب الرضاع .. باب ‏ما جاء في كراهية الدخول على المغيبات‏

فِي هَذِهِ الْآيَة دَلِيل عَلَى أَنَّ اللَّه تَعَالَى أَذِنَ فِي مَسْأَلَتهنَّ مِنْ وَرَاء حِجَاب فِي حَاجَة تَعْرِض , أَوْ مَسْأَلَة يُسْتَفْتَيْنَ فِيهَا , وَيَدْخُل فِي ذَلِكَ جَمِيع النِّسَاء بِالْمَعْنَى , وَبِمَا تَضَمَّنَتْهُ أُصُول الشَّرِيعَة مِنْ أَنَّ الْمَرْأَة كُلّهَا عَوْرَة , بَدَنهَا وَصَوْتهَا , كَمَا تَقَدَّمَ , فَلَا يَجُوز كَشْف ذَلِكَ إِلَّا لِحَاجَةٍ كَالشَّهَادَةِ عَلَيْهَا , أَوْ دَاء يَكُون بِبَدَنِهَا , أَوْ سُؤَالهَا عَمَّا يَعْرِض وَتَعَيَّنَ عِنْدهَا .

راجع تفسير القرطبي (الجامع لأحكام القرآن) لسورة الأحزاب 53

حبس المرأة حتى الموت :
وَاللَّاتِي يَأْتِينَ الْفَاحِشَةَ مِنْ نِسَائِكُمْ فَاسْتَشْهِدُوا عَلَيْهِنَّ أَرْبَعَةً مِنْكُمْ فَإِنْ شَهِدُوا فَأَمْسِكُوهُنَّ فِي الْبُيُوتِ حَتَّى يَتَوَفَّاهُنَّ الْمَوْتُ أَوْ يَجْعَلَ اللَّهُ لَهُنَّ سَبِيلًا (النساء 15).

المرأة المسلمة نعجة أو شاة أو بقرة أو ناقة لأن الكل مركوب
إِنَّ هَذَا أَخِي لَهُ تِسْعٌ وَتِسْعُونَ نَعْجَةً وَلِيَ نَعْجَةٌ وَاحِدَةٌ فَقَالَ أَكْفِلْنِيهَا وَعَزَّنِي فِي الْخِطَابِ (ص 23).

أَيْ قَالَ الْمَلَك الَّذِي تَكَلَّمَ عَنْ أوريا " إِنَّ هَذَا أَخِي " أَيْ عَلَى دِينِي , وَأَشَارَ إِلَى الْمُدَّعَى عَلَيْهِ . وَقِيلَ : أَخِي أَيْ صَاحِبِي . " لَهُ تِسْع وَتِسْعُونَ نَعْجَة " وَقَرَأَ الْحَسَن : " تَسْعٌ وَتَسْعُونَ نَعْجَة " بِفَتْحِ التَّاء فِيهِمَا وَهِيَ لُغَة شَاذَّة , وَهِيَ الصَّحِيحَة مِنْ قِرَاءَة الْحَسَن ; قَالَ النَّحَّاس . وَالْعَرَب تُكَنِّي عَنْ الْمَرْأَة بِالنَّعْجَةِ وَالشَّاة ; لِمَا هِيَ عَلَيْهِ مِنْ السُّكُون وَالْمَعْجِزَة وَضَعْف الْجَانِب . وَقَدْ يُكَنَّى عَنْهَا بِالْبَقَرَةِ وَالْحُجْرَة وَالنَّاقَة ; لِأَنَّ الْكُلّ مَرْكُوب
وَلِيَ نَعْجَةٌ وَاحِدَةٌ أَيْ اِمْرَأَة وَاحِدَة
راجع تفسير القرطبي (الجامع لأحكام القرآن)

هذه هي المرأة في الإسلام , هل يوجد تحقير للمرأة أكثر من ذلك , هل يوجد إهانة للمأة أكثر من ذلك , هل هذا دين سماوي , ويقولون ان الحجاب عفة وطهارة , هل تعلم أيها المسلم ان الحجاب خاص ببيت ونساء الرسول فقط وليس عام في عامة الناس !!
أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَدْخُلُوا بُيُوتَ النَّبِيِّ إِلَّا أَنْ يُؤْذَنَ لَكُمْ إِلَى طَعَامٍ غَيْرَ نَاظِرِينَ إِنَاهُ وَلَكِنْ إِذَا دُعِيتُمْ فَادْخُلُوا فَإِذَا طَعِمْتُمْ فَانْتَشِرُوا وَلَا مُسْتَأْنِسِينَ لِحَدِيثٍ إِنَّ ذَلِكُمْ كَانَ يُؤْذِي النَّبِيَّ فَيَسْتَحْيِي مِنْكُمْ وَاللَّهُ لَا يَسْتَحْيِي مِنَ الْحَقِّ وَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَاعًا فَاسْأَلُوهُنَّ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ ذَلِكُمْ أَطْهَرُ لِقُلُوبِكُمْ وَقُلُوبِهِنَّ وَمَا كَانَ لَكُمْ أَنْ تُؤْذُوا رَسُولَ اللَّهِ وَلَا أَنْ تَنْكِحُوا أَزْوَاجَهُ مِنْ بَعْدِهِ أَبَدًا إِنَّ ذَلِكُمْ كَانَ عِنْدَ اللَّهِ (الأحزاب 53).
أولا: عمر بن الخطاب هو الذي قال لمحمد أن يحجب نساءه لأن البار و الفاجر يدخل عليهن
ثانيا: عمر بن الخطاب هو الذي قال لمحمد أن يحجب نساءه لأن نساء النبي كن يخرجن و يتبرزن في الخلاء أمام الناس
ثالثا: لأن إصبع أو يد رجل لمست يد عائشة دون قصد و هما يأكلان مع النبي (يقال أنه عمر بن الخطاب)

فما علاقة المسلمات بخصوصية عائشة وبيت الرسول
  • إرسال موضوع جديد
  • إرسال مساهمة في موضوع

الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء 22 أغسطس 2018 - 7:16