الإنسانية

الإنسانية

الارتقاء الى المستوى الإنساني


  • إرسال موضوع جديد
  • إرسال مساهمة في موضوع

أوضح الاخطاء العلمية في القرآن " اذا النجوم انكدرت"

شاطر
avatar
أبو عماد
Admin

عدد المساهمات : 550
تاريخ التسجيل : 20/11/2012
العمر : 63
الموقع : damas

أوضح الاخطاء العلمية في القرآن " اذا النجوم انكدرت"

مُساهمة  أبو عماد في السبت 5 مايو 2018 - 8:08


أحد اوضح اخطاء القرآن العلمية : “وإذا النجوم انكدرت”


عزيزي المسلم. إقراء بعناية, و بعد ذلك اذا استمريت بالتصديق في قرآن محمد فأنصحك بالبحث عن طبيب امراض عقلية متمكن.

يقول القرأن في وصف اهوال يوم القيامة “وإذا النجوم انكدرت”. ما معني انكدرت؟ نترك التفسير لعلماء الأسلام الكبار الموجود بكتب التفسير:

القرأن يدعي ان يوم القيامة النجوم ستسقط على الأرض. مشهد مهيب بالفعل و لابد انه ادخل الهلع في قلوب اتباع محمد البسطاء و استمر في تخويف المسلمين لقرون. و لكن توجد مشكلة بسيطة في هذا الكلام:

المشكلة اننا الأن نعرف بفظل العلوم الحديثة ان الشمس (اقرب النجوم للأرض) حجمها اكبر من الارض بحوالي مليون وثلاثمائة الف مرة.

الشمس بحجمها المهول مقارنة بالأرض ليست حتي نجما كبيرا, بل هي من النجوم متوسطة الحجم كما يخبرنا موقع ناسا

القرأن اذن يدعي الشمس التي هي اكبر من الأرض ب 1.3 مليون مرة و معها نجوم اخري اكبر من الشمس نفسها بألاف المرات ستسقط و تتناثر على الأرض! تخيل حجم السخف و الجهل وراء إدعاء كهذا. الأن فلتسأل نفسك: هل فعلا من كتب القرأن اله خالق مطلع ام إعرابي بدائي التفكير نظر للنجوم فظنها اشياء صغيرة ستسقط و تتبعثر على الأرض؟

من الظلم البين الواقع على المسلمين ان العالم لا يهتم برياضتهم المفضلة و أنها لا تدخل في دورة الألعاب الأوليمبية و إلا لفاز اتباع محمد بكل ميدالياتها. هذه الرياضة هي بالطبع “الترقيع”, و هو ما يهرولون لعمله كلما فضح احد ما اخطاء دينهم.

عندما نشرت هذا الكلام سابقا جري المسلمون الي صفحات شيوخهم المخرفين يطلبون منهم الغوث, ثم عادوا منتفخي الأوداج بما ظنوا انه تفسير لمخازي القرأن و اخبروني ان انكدار النجوم يعنى انطفائها و ذهاب ضوءها, و اخبرني اخرون ان الأنكدار هو تناثرها و تبعثرها من مواقعها فقط بلا سقوط على الأرض. طبعا هذه الترقيعات الخائبة تخالف التفسير الأسلامي الذي لم يعترض عليه احد لألف و ربعمائة عام بسقوط النجوم على الأرض و الذي شاهدناه من مصادره في بداية المقالة, و لكن على سبيل الفكاهة دعونا نفحصها لنري الحد الأسطوري من الجهل الذي بلغه “علماء” الأسلام المعاصرين و سذاجة من يصدقهم.

هل تعلم ان ضوء الشمس (اقرب النجوم) يستغرق 8 دقائق للوصول للأرض بسبب بعدها؟ الشمس تبعد عن الأرض ب 8 دقائق ضوئية فقط. النجوم الأخري التي تراها ليلا بالعين المجردة ابعد كثيرا, فأقربها (بخلاف الشمس) هو Proxima Centauri و يبعد عن الأرض ب 4.2 سنة ضوئية, و ابعد النجوم التى تري بسهولة بالعين المجردة هو Deneb و يبعد عن الأرض ب 3230 سنة ضوئية.

معني هذا ان الضوء القادم من النجم القريب يستغرق اكثر من 4 سنوات ليصل لنا, و ان الضوء القادم من النجم البعيد يستغرق اكثر من 3 ألاف سنة ليصلنا. اذن لو “أنطفأت” النجوم الأن فلن نعرف لأننا سنظل نري اقربها كما هو بلا تغيير لمدة اكثر من اربعة سنوات و سنظل نري ابعدها كما هو بلا تغيير لأكثر من 3 ألاف سنة بعد ان ينطفئ, و نفس الشيئ ينطبق علي ما بينهما من ألاف النجوم الأخري كل حسب بعده عن الأرض.

ماذا لو كان معني الأنكدار التبعثر؟ نفس الشيئ, اذا تحركت و تبعثرت النجوم الأن لن نعرف و لن نري هذا بل سنظل نراها في مكانها الأصلي لألاف السنوات بعد تبعثرها او تحركها حتى يصلنا الضوء من موقعها الجديد. بإختصار و لقطع الطريق على اي ترقيعة اخري, يوم القيامة سواء النجوم تبعثرت او تناثرت او انشطرت او ظهرت لها مؤخرات و تغوطت فلن نعرف و لن نري اي تغيير لألاف السنوات بسبب بعدها عن الأرض.

اي وصف لأي حدث يحدث للنجوم يوم القيامة هو ببساطة جهالات لا معنى لها, وهذا لا يدع مجالا للشك ان من كتب القرأن لم يعرف ماهية النجوم ولا عرف احجامها و لا بعدها و لا سرعة الضوء ولا غيره, و بناء عليه كتب بما كان يظنه عن النجوم انها كرات صغيرة و اننا سنري ما يصيبها يوم القيامة من سقوط او تناثر او إنطفاء او اي حدث كان, و هو ما نعرف انه خطاء.

  • إرسال موضوع جديد
  • إرسال مساهمة في موضوع

الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء 22 أغسطس 2018 - 7:15