الإنسانية

الإنسانية

الارتقاء الى المستوى الإنساني


  • إرسال موضوع جديد
  • إرسال مساهمة في موضوع

برزخ البحرين

شاطر
avatar
أبو عماد
Admin

عدد المساهمات : 552
تاريخ التسجيل : 20/11/2012
العمر : 63
الموقع : damas

برزخ البحرين

مُساهمة  أبو عماد في السبت 5 مايو 2018 - 7:57


هل حقاً يوجد اعجاز علمي في برزخ البحرين؟؟

مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ يَلْتَقِيَانِ (19) بَيْنَهُمَا بَرْزَخٌ لَا يَبْغِيَانِ (20) فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (21) يَخْرُجُ مِنْهُمَا اللُّؤْلُؤُ وَالْمَرْجَانُ (22)

ما يمهر فيه الاعجازيون هو الضجة الصوتية التي يحدثونها والاستغباء المفرط لاتباعهم
فيذكرون ظاهرة معروفة للبدو الرحل تشاهد بالعين المجردة ثم يقولون (وكان العالم يجهل هذا حتى تطور العلم الحديث في القرن العشرين وكانت مفاجاة قوية).....بينما الظاهرة مذكورة من قبل محمد بالف عام او اكثر.
ثم يحولون الخطأ الواضح من عدم وجود برزخ وفاصل وكون الموضوع باكمله مجرد خداع بصري كاذب الى اكتشاف علمي ساحق يفوق كل انجازات نيوتن واينشتاين وهوكينج مجتمعة لان هناك من يصدق كل ما يقولون بلا تحقق.
ثم يتخذون الخطأ الذي رقعوه وغطوه بزخرف القول مستغلين جهل اتباعهم الى دليل على كل مزاعم محمد!!!

مرج البحرين يلتقيان*بينهما برزخ لا يبغيان...يخرج مهما اللؤلؤ والمرجان
سورة الرحمن
وَمَا يَسْتَوِي الْبَحْرَانِ هَٰذَا عَذْبٌ فُرَاتٌ سَائِغٌ شَرَابُهُ وَهَٰذَا مِلْحٌ أُجَاجٌ ۖ وَمِن كُلٍّ تَأْكُلُونَ لَحْمًا طَرِيًّا وَتَسْتَخْرِجُونَ حِلْيَةً تَلْبَسُونَهَا ۖ
سورة فاطر 12
وَهُوَ الَّذِي مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ هَذَا عَذْبٌ فُرَاتٌ وَهَذَا مِلْحٌ أُجَاجٌ وَجَعَلَ بَيْنَهُمَا بَرْزَخًا وَحِجْرًا مَحْجُورًا
﴿الفرقان:53﴾
احتوت الآيات أعلاه على عدة أخطاء علمية بينة:
- قالت بوجود برزخ وحجر محجور بين الماء العذب والماء المالح ومثل هذا البرزخ لا يوجد من الأساس كما سنوضح
- قالت ان هذا البرزخ هو الذي يمنع طغيان المائين على بعضهما بينما الحقيقة انه عند توفر الطاقة اللازمة فان ماء البحر يتدفق في الاتجاه المعاكس ويطغى لمسافة على ماء النهر كما يحدث في الفيضانات والمد المفرط.
- قالت بأن المرجان يخرج من كلا المائين وهو لا يخرج الا من البحار المالحة فقط. وفي دليل على ان عبارة لا يبغيان خطا علمي آخر فان المحيط الأطلسي عند ارتفاع المد يبغي على نهر الامازون ولمسافات طويلة داخل النهر ويجرف معه المرجان البحري في نهر الامازون.
- وبدل ان يرى المسلم الحقيقة وهي ان عبارة لا يبغيان خطأ يقول ها انظروا ها هو هناك مرجان في نهر الامازون ولذلك عبارة يخرج منهما المرجان ليست خطأ في تكرار لاسلوب الجدل ودفن الراس في التراب حتى تتجاوزه الحقيقة ويظل في الوهم. سنناقش شعاب الامازون في نهاية الموضوع.

الحقيقة العلمية في الموضوع :

يسمى التقاء تيارين مائيين علميا بالدورة المصبية وهو ما عجز عن فهمه مؤلف القرآن وقال عنه برزخ وحجر محجور.
عند التقاء اي تيارين مائيين يظهر للعين المجردة انهما منفصلان وبينهما برزخ. السبب العلمي وراء ذلك ان مكونات التيارين مختلفة من ناحية الاملاح المذابة وهذا يجعل كل تيار مائي يعكس طولا موجيا مختلفا تلتقطه العين كلونين مختلفين ويتوهم الناظر ان هناك برزخ فاصل.
يتم اختلاط الماء القادم ليصب في البحر بماء البحر اختلاطا تاما. ولكن لان الكمية التي تختلط يتم تجديدها باستمرار بكمية جديدة تصب في البحر يظهر للشخص المراقب انها لم تختلط فيتوهم وجود برزخ.
كل مياه الأنهار والخلجان والاودية تصب في البحار وتختلط به اختلاطا تاما وتعتبر رافدا له والا لنفدت مياه البحارمع الزمن الطويل من جهة لانها تتبخر وتصبح امطارا ولفاضت مياه الأنهار من جهة أخرى واغرقت اليابسة اذا كان هناك برزخ وحجر محجور.
محمد تعجب من بقاء الماء العذب عذبا وكيف لا يبغي عليه الماء المالح بحد تعبيره البدوي ومن بقاء الماء المالح مالحا وكيف لا يبغي عليه الماء العذب ففسر ذلك خطأ بوجود برزخ وحجر محجور، وربما انه لم يفسر ذلك بل قام بسرقته من التوراة حيث جاء في سفر التكوين:
1 :6 و قال الله ليكن جلد في وسط المياه و ليكن فاصلا بين مياه و مياه
فالامر مرءي و حتى و ان لم يكن فالعهد القديم هو السباق
نعود للتفسير العلمي:
الماء العذب يبقى عذبا لانه يمتلك طاقة حركة اكتسبها من طاقة الوضع بسبب قدومه من أماكن مرتفعة عن سطح البحر وتساوي هذه الطاقة مقدار الارتفاع في كتلة الماء في قيمة الجاذبية.
تعطيه هذه الطاقة سرعة باتجاه واحد من المكان الأعلى الى المكان الأقل ارتفاعا وهو البحر. فيصب الماء في اتجاه واحد من النهر الى البحر.
يتجدد التيار العذب باستمرار وهذا التدفق يعمل على تجدد كمية الماء الموجود عند نقطة الالتقاء بين التيارين فبينما تختلط الكمية التي وصلت قبل خمس دقائق مثلا بماء البحر فانه لحظيا هناك كمية قادمة جديدة حلت محلها وهكذا باستمرار.
الحركة في اتجاه واحد فقط من النهر الى البحر يحافظ على الماء العذب بينما الكمية الكبيرة من مياه البحر تحافظ على قيمة تركيزه من الاملاح ولا يصير عذبا ويعمل تبخر مياه البحر الى الهواء في دورة المياه الطبيعية المعروفة وعدم تبخر الاملاح معها عامل توازن يحافظ على درجة ملوحة البحر.
كل هذه المعلومات البسيطة جهلها مؤلف القرآن وظن ان السبب هو وجود برزخ.
الاستنتاج ان هناك برزخا فكرة بدائية ساذجة ولا تحتاج من أي بدوي لنزول ملك مجنح من الفضاء ليقول له ذلك ولو كان هناك فعلا وحي لعرف محمد حقيقة الدورة المصبية وقالها لنا كما نعرفها الآن وليس برزخا وحجرا محجورا في خطأ يستميتون في ترقيعه وتحويله الى حقيقة علمية لا وجود لها الا في مخيلاتهم ولا تنطلي الا على السذج الذين ابتلعوها دون ان يحاولوا فتح مرجع علمي واحد للتحقق.
هذا المنظر لم يكن غريبا على بدو الجزيرة. وكان يشاهد عند مصب نهر الفرات في بحر العجم المسمى اليوم بالخليج العربي(أو الفارسي)
يقول تفسير التحرير والتنوير:
(فالمقصود ما يعرفه العرب من هذين النوعين وهما نهر الفرات وبحر العجم المسمى اليوم بالخليج الفارسي . والتقاؤهما انصباب ماء الفرات في الخليج الفارسي
. في شاطئ البصرة ، والبلاد التي على الشاطئ العربي من الخليج الفارسي تعرف عند العرب ببلاد البحرين لذلك)

لهذا السبب ورد اسم الفرات بنفس اللفظة. ولهذا السبب تسمى البحرين بهذا الاسم.
تكرر اسم الفرات في الموضعين واختفى في الموضع الثالث لضرورة السجع والقافية في سورة الرحمن التي تتكون من تفعيلة قصيرة اقتضت على مؤلفها اختصار اسم الفرات واختصار الكثير من الجمل.
هو اذن منظر مألوف لاي بدوي ولا يحمل اي اعجاز. عندما تريك العين المجردة ذلك فستظن ان هناك فاصلا. وعندما تجد مياه الفرات عذبة لم تتغير ومياه بحر العجم مالحة لم تتغير بسبب التقائهما ستقول انهما لم يبغيا على بعضهما.

هذه الايات تحتوي خطأين قاتلين كما ذكرنا اعلاه يكفي كل واحد بمفرده لاثبات بشرية القرآن:
- لا يوجد اي برزخ يفصل بين اي مجريين مائيين لا توهمي ولا حقيقي ويحدث الاختلاط بشكل يفسره قانون فيك الاول وفيزياء السوائل.
- المرجان لا يستخرج من المياه العذبة.
- هذه الظاهرة البسيطة التي لاحظها البدو الرحل نعرفها علميا بالدورة المصبية estuarine circulation
قراءة المزيد عنها وكيف ان المائين يختلطان تماما في هذا الرابط العلمي:
[وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذا الرابط]

- هذه الظاهرة ولأنها ظاهرة بصرية فقط بسبب اختلاف تركيز الاملاح والمذابات بين الماء العذب والمالح فانه يمكن لاي بدوي رؤيتها بالعين المجردة وقد تمت ملاحظتها قبل زمن محمد بكثير:
العالم الروماني بليني الأكبر في القرن الأول الميلادي في كتابه التاريخ الطبيعي ذكر ذلك وذلك نتيجة ملاحظة الصيادين عند رمي شباكهم في المناطق الواقعة عند مصب الأنهار أن الشباك تتحرك باتجاهين مرة باتجاه البحر ومرة باتجاه النهر.
Pliny the Elder, the noted Roman naturalist, senator, and commander of the Imperial Fleet in the 1st century A.D., observed this peculiar behavior of fishermens’ nets in the Strait of Bosphorus, near Istanbul. Pliny deduced that surface and bottom currents were flowing in opposite directions, and he provided the first written documentation of what we now call the “estuarine circulation
كما أورد أرسطو (384 – 322 ق.م ) في كتابه [ Meteorology ] وقال بأن مياه البحار و الانهار و غيرها لا تختلط لأن المياه الحلوة خفيفة و المياه المالحة ثقيلة
The drinkable, sweet water, then, is light and is all of it drawn up: the salt water is heavy and remains behind, but not in its natural place. For this is a question which has been sufficiently discussed

[وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذا الرابط]
كلاهما أخطا ولكنهما بنيا ملاحظتهما على أسلوب علمي على الأقل وليس خرافي جنوني كما فعل محمد.
وهكذا نجد ان القول بوجود برزخ وحجر محجور هو في الحقيقة خطأ قاتل.
لو كان هناك برزخ فعلا لاختلت دورة المياه في الطبيعة. تتبخر مياه البحار والمحيطات لتكون السحاب. تكوين السحاب يتم اساسا من تبخر مياه البحار والمحيطات ولا يمثل الماء المتبخر من الانهار شيئا وذلك بسبب ان 99% من مياه الكرة الارضية مالحة ونحن نعرف ان البحار والمحيطات تغطي 79% من الكوكب.
يعود الماء المتبخر على شكل مطر عذب. تصب الانهار والمياه العذبة من جديد في البحار والمحيطات.
لو كان هناك برزخ فان مياه الانهار والوديان لن تجد مكانا لتذهب اليه وستفيض وتغمر اليابسة وستتحول المياه من مكانها في البحار والمحيطات الى اليابسة.
ولو كان هناك برزخ يمنع اختلاط المائين لجفت البحار والمحيطات نتيجة التبخر المستمر عبر آلاف ملايين السنين من عمر الارض.
الخطأ الثاني يخرج منهما المرجان:
قال محمد ان الحلية تستخرج من الماء العذب مثل نهر الفرات والماء المالح.
يقصد بالحلية اللؤلؤ والمرجان والدر وغيرها من احجار البحر الكريمة.
صحيح ان هناك لؤلؤا نهريا يسمى freshwater pearls وكان يجلب من الهند والصين وما زال الى يومنا هذا إلا أن المرجان لا يوجد الا في المياه المالحة.
المرجان هي كائنات لافقارية بحرية. اشك ان مؤلف القرآن كان يعرف حتى انها كائنات.
المرجان تنتمي لشعبة السينيداريا فصيل الانثوزوا عائلة الكوراليديا جنس الكوراليوم.
النوع الذي تستخرج منه معظم الاحجار المرجانية الكريمية هو الكوراليوم روبروم ولا يعيش الا في المياه المالحة

=====================================
للمزيد عن شعاب الامازون وكيف انها امتداد لطغيان الأطلسي على الامازون عند فمه او مصبه في المحيط وكيف ان الكائنات الموجودة ليست مرجانية في الاساس من هذا الرابط من موقع ناشيونال جيوجرافيك:
[وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذا الرابط]

للمزيد عن المرجان في هذا الرابط في الويكيبيديا:
[وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذا الرابط]

L’image contient peut-être : océan, ciel, plein air, nature et eau
  • إرسال موضوع جديد
  • إرسال مساهمة في موضوع

الوقت/التاريخ الآن هو الأحد 23 سبتمبر 2018 - 8:51