الإنسانية

الإنسانية

الارتقاء الى المستوى الإنساني


  • إرسال موضوع جديد
  • إرسال مساهمة في موضوع

الإنسانية ومضمونها

شاطر
avatar
أبو عماد
Admin

عدد المساهمات : 557
تاريخ التسجيل : 20/11/2012
العمر : 63
الموقع : damas

الإنسانية ومضمونها

مُساهمة  أبو عماد في الأحد 23 ديسمبر 2012 - 0:12

الإنسانية (humanism) هي اتجاه فكري عام تشترك فيه العديد من المذاهب الفلسفية والأدبية والاخلاقية والعلمية والدينية.
حركة فلسفية تدعوا إلى إعادة الكرامة إلى القيمة الإنسانية، وتفوق الإنسان بذاته وليس عن طريق القِوى التي لا تخضع لتحكم العقل ((ان الإنسان مقياس للاشياء جمعيها)) .
نظرية التطور أثبتت أن الإنسان بكافة ألوانه ومذاهبه وأديانه وأفكاره له أصل واحد وتطور واحد ونهاية واحدة .
يحق لكل إنسان أن يحصل على حقه في الحياة من حرية وكرامة والإنسانية.

الحرية هي التعبير لوحدة الإنسان، والتوعية العامة والعلاقات الاجتماعية والإنسانية .



أيُّها العقل مَن رآك؟
ونقول: أيّتها الإنسانيةُ مَن رآكِ في أوطاننا؟
ونقول: أيّتها الديمقراطية مَن رآكِ في أوطاننا؟
ونقول أيّتها المحبّةُ هل لكِ وجود في أوطاننا؟
نختصر و نقول: أيُّها المسمّى قبول الآخر هل لك أثرٌ في أوطاننا القبائلية والعشائرية والطائفية والعرقية؟
من أين نبدأ؟ وأيّ المشكلات نفكّر بحلِّها أو ؟ًال كانوا يقولون: “كثرة الطبّاخين تحرق الطبخة “ و نقول الآن: طبخة على جميع الطباخين
لا تكفي! لدينا طبخة مشكلات، و لا يوجد مجيبون لها، بل يوجد طبّاخون للمشكلات مع سبق الإصرار و الترصُّد للوطن وبسطاء
آكلين لها!
أيّتها الإنسانية مَن رآكِ في وطننا؟ سألتها، فأجابتني قائلةً: الإنسانية تتطلّب وجود إنسان! فقلت لها و ماذا تسمّين تلك الكائنات التي
تشبه الإنسان؟ فأجابتني قائلة: أنتَ قلتها: “ تشبه الإنسان “ و أنا أؤكّد لك أنّه فقط مجرّد تشابه ليس أكثر! يمكنك قول يوجد في
بلدنا مسلمون، مسيحيون، علويون، دروز، إسماعيليون، مرشديون، شراكسة، عرب، أكراد، آراميون، آشوريون، أرمن، كلدان..إلخ. لكن
لا يوجد إنسان؛ فمن يضع تلك الصفات أمام اسمه كتعريف، لا يمكن أن يمتّ للإنسانية بصلة! الإنسانية هي الإنسان بحدّ ذاته، فهل
من يعرّفون أنفسهم بتلك الألقاب الطويلة و العريضة يأتون على ذكر كلمة إنسان ضمن التعريف الخاصّ بهم؟
سألت أحدهم: مَن أنت؟ فقال أنا السنّي محمّد المحمّد بن أحمد المحمود، من خلفية علوية ونص درزي الأصل و أصبحت مسيحيًّا
فكفرت بالأديان من ثَم وجدت الدين الحنيف، والآن سأقاتل كلَّ من لا يؤمن بالله ورسوله. سألته مجدّدًا: مَن أنت؟ فقال لي: ألا
تفهم عربي؟ أنا العربي المسلم السنّي. قلت له: “للأسف” أفهم عربي، تلك اللغة التي لم تأتِ لنا إ بال “هجاء” ما بين الصرّة والفخذ
والتي فرضها الغزاة العرب علينا بعد أن كان لدينا لغتنا التي أصبحت لزمن طويل لغة عالمية كالإنكليزية الآن؛ سألتك مَن أنت، لأتأكّد
هل يقرّبك بنو الإنسان، أم فقط مجرّد تشابه بالشكل كما قالت لي الإنسانية؟!
  • إرسال موضوع جديد
  • إرسال مساهمة في موضوع

الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء 23 أكتوبر 2018 - 15:57