الإنسانية

الإنسانية

الارتقاء الى المستوى الإنساني


  • إرسال موضوع جديد
  • إرسال مساهمة في موضوع

أشهر 50 خرافة في علم النفس

شاطر
avatar
أبو عماد
Admin

عدد المساهمات : 517
تاريخ التسجيل : 20/11/2012
العمر : 62
الموقع : damas

أشهر 50 خرافة في علم النفس

مُساهمة  أبو عماد في الأربعاء 26 يوليو 2017 - 20:39

تأليف مجموعة من كبار علماء النفس والأطباء النفسيين في العالم، سكوت ليلينفيلد وستيفن جاي لين وجون روشيو وباري بايرستاين، إصدار كلمات عربية للترجمة والنشر، طبعة 2012
خرافة رقم 1- علم التنجيم يحدد سمات الشخصية وإنفعالاتها العاطفية.
الرد : علم التنجيم عديم الجدوى في التنبؤ بسمات شخصيات الأفراد. ص263
كذب المنجمون.
خرافة رقم 2- الأطفال الذين تعرضوا لاعتداء جنسي يتحولون إلى شواذ عند الكِبر.
الرد : لا يتحول الافراد الذين تعرضوا لاعتداء جنسي في الطفولة إلى ارتكاب جرائم اعتداء جنسي عند البلوغ فهذه خرافة، ونسبة الشواذ بينهم هي نفس النسبة بين الذين لم يتعرضوا لاعتداء جنسي. 263
فلا وجود للحتمية النشئوية.
خرافة رقم 3- التأمل واليوجا لهما فوائد جوهرية في تنقية الذهن وتفريغ العقل الباطن من شحنات الضغط الزائدة.
الرد : التأمل واليوجا لا تحقق تأثيرات نفسية أكثر فعالية من التي تحققها الراحة أو الإسترخاء قليلاً. ص178
خرافة رقم 4- العلاج بالإبر لابد أن يكون على مسارات الطاقة المحددة في الجسم، وهذه المواضع يعرفها المتخصصون.
الرد : وجدت الأبحاث بصفة عامة أن العلاج بالإبر يكون على الدرجة نفسها من الفاعلية عند وضع الإبر في المواضع الخاطئة. ص351
خرافة رقم 5- يعاني معظم الأفراد الذين تعرضوا للإعتداء الجنسي في طفولتهم اضطرابات حادة في الشخصية عن البلوغ.
الرد: هذه خرافة في الطب النفسي الحديث، والأفراد الذين تعرضوا لإعتداء جنسي في الطفولة نسبة الإضطراب في الشخصية عندهم هي نفس النسبة عند غيرهم. ص246
فلا وجود للحتمية النشئوية.
خرافة رقم 6- يجب إخراج الصدمة النفسية ومناقشتها مع طبيب نفسي وهذا شرط أساسي للعلاج.
الرد: رائد هذه الخرافة في علم النفس كان سيجموند فرويد صاحب المدرسة التحليلية، واليوم ثبت بالأدلة القاطعة أن الذين اُصيبوا بصدمة ما تتحسن حالتهم دون مساعدة من أحد، و تتسم بعض طرق العلاج التي تتطلب معالجات مثل استخلاص المعلومات عن الأزمة بأنها غير فعالة أور بما تكون ضارة. ص349
بل تُشير الأبحاث التي أجراها دانيال فيجنر وآخرون عن كبت الأفكار إلى أن محاولة إخراج شيء ما من تفكير المرء تزيد في الأغلب من احتمالات عودته إلى حيز التفكير من جديد. ص 201
والإنسان لا يُقبِع الواقعة السيئة في عقله الباطن قاصدًا كما كان يتخيل فرويد بل هو بالفعل نسيها، وإلا فالوقائع الكبرى مثل الهولوكوست والزلازل والبراكين لا ينساها المرء بل تظن ماثلة أمامه لفترة طويلة، والواقعة السيئة لا علاقة لها بأي اضطراب حادث في الشخصية وبالتالي ثبت أن إخراجها يؤدي إلى مشاكل جديدة لا علاقة لها بالمشكلة الرئيسية الحادثة.
خرافة رقم 7- تنشئة الأطفال بأسلوب متشابه يجعل شخصياتهم متشابهة عند الكبر .
الرد: هذه خرافة الآن في علم النفس، فلا وجود للحتمية التربوية كما كان يتخيل التربويون. ص 229
خرافة رقم 8- الجمال في عين الرائي.
الرد : هذه خرافة في علم النفس بل توجد نقاط كثيرة مشتركة بين الثقافات المختلفة فيما يتعلق بمعايير الجمال الحسي ، ومقاييس الجمال العامة. ص 202
خرافة رقم 9- المراهقة هي حتمًا مرحلة اضطراب نفسي؛ كتبت آنا فرويد - ابنة سيجموند فرويد-" أن يكون المرء طبيعيًا خلال فترة المراهقة أمر غير طبيعي في حد ذاته"، ويُصوِّر الإعلام الغربي باستمرار والنفسيين الشعبيين أن سنوات المراهقة هي دراما عائلية مُثيرة .
الرد: لا توجد أُسس علمية لهذا الإدعاء ، بل على العكس حدوث ذلك هو الاستثناء، وهناك حضارات بأكملها لا تعرف شيئًا عن المراهقة، مثل اليابان والصين والعديد من بلدان العالم العربي.ص89، 90
خرافة رقم 10- يمر معظم الناس بأزمة منتصف العمر في الأربعينيات، وتحدث فيها الكثير من الإضطرابات والمراجعات.
الرد: هذه الخرافة مصدرها دور السينما، فقد أظهرت الدراسات المختلفة( بريم، ويثينجتون ) أن أزمة منتصف العمر ليست إلا خرافة، بل إنها ربما تشهد ذروة الأداء النفسي السليم.ص93، 94
خرافة رقم 11- يترك التبني تأثير نفسي سلبي على معظم الأطفال.
الرد: يتمتع معظم الأطفال المتبنين بصحة نفسية جيدة. ص106
وهذا رد على الحتمية التربوية .
خرافة رقم 12- معدلات ممارسة الشذوذ تزيد لدى الأطفال الذين ينشئون على يد آباء شواذ جنسيًا.
الرد: لم يثبت أن الاطفال الذين ينشئون على يد آباء شواذ جنسيًا يُقبلون على الشذوذ أكثر من غيرهم. ص106
وهذا رد آخر على الحتمية التربوية.
خرافة رقم 13- كلمة الكبت هي المفتاح السري للكثير من المشاكل النفسية.
الرد: قام العالِم النفسي الشهير ديفيد هولمز بمراجعة الأبحاث العلمية التي أُجريت خلال الستين عامًا الأخيرة، ولم يعثر على أي أدلة علمية تؤيد حدوث الكبت أو وجود شيء في الطب النفسي يُسمى الكبت، ومن ثَم اقترح ساخرًا هذه العبارة" تحذير: لم تُثبت نتائج الأبحاث التجريبية صحة مفهوم الكبت، وربما يكون لاستخدامه آثار خطيرة على التأويل الدقيق للسلوك الإكلينيكي." فالكبت ليس دافع يُحرِّك اللاشعور كما كان يعتقد سيجموند فرويد، وهذا ما أثبته ريتشارد ماكنالي والطبيب النفسي هاريسون بوب في بحث منفصل.ص124، 125
ونختم هنا بحقيقة أثبتها الطب النفسي مع غرابتها الشديدة، فقد أثبت الطب النفسي أن الأفراد الذي يرسمون على وجوههم باستمرار تعبيرًا أقرب إلى الإبتسامة، يؤدي هذا التصرف إلى الشعور بالسعادة فعليًا وصحة نفسية جيدة، حيث يحدث للمخ تغذية رجعية لتعبيرات الوجه فتؤثر أمخاخنا بدورها في مشاعرنا. ص355
  • إرسال موضوع جديد
  • إرسال مساهمة في موضوع

الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة 15 ديسمبر 2017 - 10:19