الإنسانية

الإنسانية

الارتقاء الى المستوى الإنساني


  • إرسال موضوع جديد
  • إرسال مساهمة في موضوع

العبادة في اليهودية:

شاطر
avatar
أبو عماد
Admin

عدد المساهمات : 512
تاريخ التسجيل : 20/11/2012
العمر : 62
الموقع : damas
13062017

العبادة في اليهودية:

مُساهمة  أبو عماد



تتلخص باتباع الشرائع اليهودية الواردة في أسفار موسى والعهد القديم آو الشرائع الشفوية الواردة في شروحات الحاخامات المكتوبة في التلمود، قديما عندما كان اليهود في بيت المقدس كان تقديم القرابين هو أبرز أشكال العبادة في اليهودية، لكن بعد خروج اليهود من بيت المقدس فرضت الصلاة عليهم وهي أفضل أنواع العبادة بحسب التلمود*، تتلى الصلوات في اليهودية ثلاث مرات في اليوم، صباحا وظهرا وبعد غروب الشمس، كما يجتمع اليهود لأداء الصلاة في الكنيس يوم السبت واليوم الأول من كل شهر وأيام الأعياد، كما يؤدي اليهود صلاتهم وقوفا ولذلك تسمى بالعبرية ب [صلاة الوقوف]. وتبدأ الصلاة بشكر الله والثناء عليه وتنتهي به وبينها يضمن اليهودي مناشداته الخاصة، الاحتفال بالأعياد اليهودية وأكل الطعام الحلال من أشكال العبادة في اليهودية، هناك أيضا شرائع فيما يخص تنظيم حياة الفرد والأسرة والمجتمع كالملبس والعلاقات بين أفراد الأسرة والمجتمع.
كما وتعاني الديانة اليهودية من مرض الطائفية فهنالك طائفتان رئيسيتان
طائفة اليهود الأشكنازية الغربيين وطوائف اليهود السفر ديم والمزراحيون الشرقيون، وكل طائفه منهما تكفر وتحتقر الطائفة الأخرى.
يقول حسن علي إبراهيم في كتابه مصادر الخوف والواقع إحساسا وشعورا، إن العقائد الدينية الصهيونية المتمثلة بالإله يهوه تدعو الى القسوة وذبح حتى مؤيديه، عندما تلين قلوبهم تجاه الشعوب الأخرى، هذا الرب الذي دعا الى حرق النبات والحيوان والإنسان من أجل أن يحل شعبه في المكان المحروق، حيث يعتبر شعبه هو الشعب المختار وعلى جميع الشعوب الأخرى أن ترضخ لمشيئة هذا الشعب، وهذا ما نراه اليوم على الساحة الدولية حيث لا يوجد سفك دماء إلا ووراؤها الصهيونية العالمية التي تنفذ أمر يهوه، والدليل على ذلك كيفية اعدام إسحاق رابين عندما مال للسلم حيث يقول قاتله إن الرب أمره بقتله لأن قلبه لان تجاه أعدائه، وقد وصف ما يجري من احتلال بفلسطين في الكتاب المقدس وكأنه مشيئة يهوه المباشرة [إن الرب كلم يشوع ابن نون خادم موسى قائلا موسى عبدي قد مات فالآن قم أعبر الأردن أنت وكل شعبك الى الأرض التي أنا معطيها لهم أي لنبي إسرائيل، كل موضع تدوسه بطون أقدامكم لكم أعطيته، كما كلمت موسى من البرية ولبنان هذا الى النهر الكبير، نهر الفرات جميع أرض الحثيين والى البحر الكبير نحو مغرب الشمس يكون تخمكم، ]أما أمرتك تشدد وتشجع لا ترهب ولا ترتعد لأن الرب إلهك معك حيثما تذهب] يشوع 1: 2- 4-، 9 .
أما سكان فلسطين الأصليين فقد أمر الإله بإبادتهم بلا رحمة، إن أول مدينة كنعانية تم احتلالها بعد المعركة وهي أريحا* جرى تدميرها من الأساس وقضى على جميع سكانها بحد السيف، يشوع6: 20، 23
انهزموا أمام قرية [عاي] الصغيرة، لأنه في وسطهم حرام، ولم يعد الله في وسطهم حتى ينزعوا الخميرة الفاسدة ويتقدسوا له ولم يُبق يشوع ابن نون كما أمره يهوه سوى الماشية التي استلبها بمثابة غنيمة، وكان يهوه يشارك أحيانا بنفسه في المعركة مقدما المساعدة لشعبه، ففي المعركة التي خاضها الاسرائيليون ضد العموريين [انتشروا في بلاد ما بين النهرين في 3000 عام قبل الميلاد] وبعد أن ولى الأخرون الادبار رماهم الرب بحجارة عظيمة من السماء ببرد فماتوا والذين ماتوا بحجارة البرد هم أكثر من الذين قتلهم بنو إسرائيل بالسيف في المعركة، يشوع11: 10
يقال إن هتلر* عمد على قتل اليهود ومحاولة ابادتهم لأسباب عديدة، فقد عمد اليهود الى تخريب الاقتصاد الالماني وساهموا في صوغ الاتفاقيات والمعاهدات التي عملت على تفكيك وحدة الشعب الالماني وأذلاله وتكبيله بعقوبات مرغت كرامته بالتراب والتجسس لحساب خصومه واعدائه فقد قاموا بدور خبيث ومريب في اشعال الحرب العالمية الأولى.
بقلم الأستاذ علاء القصراوي*: http://www.sarayanews.com/index.php?page=writer&id=1749
يُدرك كثيرون أن التدهور الذي أصاب الوطن العربي يعود إلى عوامل داخلية في الأساس، غير أن التحديات الخارجية التي تحول دون انطلاق الشعوب العربية نحو التقدم والرقي كثيرة، ومن ثم لا يجوز التقليل من شأنها أبداً. وفي تقديري أن المخططات التي تستهدف تفتيت العالم العربي وإعادة رسم خريطة المنطقة على أسس طائفية هي أخطر هذه التحديات على الإطلاق. ولأن قوى إقليمية ودولية معادية تحاول استثمار بعض التفاعلات المرتبطة بالثورات العربية لوضع هذه المخططات موضع التنفيذ، فقد ارتأيت كتابة هذا المقال المُطوّل للتذكير بما يحاك لهذه المنطقة. هنالك دراسة بعنوان “استراتيجية إسرائيل في الثمانينات” كتبها دبلوماسي إسرائيلي سابق يُدعى أوديد نيون ونشرها عام 1982م قبل غزو القوات الصهيونية لبيروت بحدود 3 شهور، وبعد توقيع اتفاقية السلام مع مصر، تُعتبر أشمل ما كُتب في إسرائيل حول المخططات الصهيونية للمنطقة حتى وقتنا هذا، وتعكس هذه الدراسة حقيقة ما يجول بالعقل الصهيوني، وتطرح رؤية لما يتعين أن تكون عليه استراتيجية الحركة الصهيونية في التعامل مع العالم العربي، وتتمحور على أمرين رئيسين وهما: الأول يتعلق بالبنية الديموغرافية والاجتماعية والثقافية للمنطقة، حيث يقول أن العالم العربي ليس كتلة واحدة متجانسة، اثنيا أو دينياً أو اجتماعياً، وإنما يضم تشكيلة أو خلطة غير متجانسة، تتصارع داخلها قبائل وطوائف وأقليات قومية وعرقية ودينية ومذهبية وغيرها، وكونها دول لا تقوم على أسس راسخة وقابلة للدوام؛ فمن السهل تفكيكها وإعادة تركيبها على أسس جديدة، وهو ما يتعين على إسرائيل أن تعمل عليه بكل طاقتها، الثاني يتعلق بالسُّبل الكفيلة بتحقيق أمن الدولة اليهودية لمعناه المطلق، حيث أن أمن إسرائيل لا يتحقق بالتفوق العسكري وحده -رغم أهميته القصوى-ومن ثم تبدو الحاجة ماسة لتفكير استراتيجي من نوع جديد ومختلف يرتكز على عدم السماح بوجود دول مركزية كبرى في المنطقة، والعمل على تفتيت ما هو قائم منها وتحويله إلى كيانات صغيرة تقوم على أسس طائفية أو عرقية، فإذا نجحت الحركة الصهيونية في تحقيق هذا الهدف الاستراتيجي، فإنها تكون قد ضربت عصفورين بحجر واحد، تحويل إسرائيل إلى دولة طبيعية في محيطها تقوم على نفس الأسس التي تقوم عليها الدول المجاورة، ولأنها ستكون الدولة الأكبر والأقوى والأكثر تقدما في المنطقة، فسوف تصبح مؤهلة طبيعياً لقيادتها والتحكم في تفاعلاتها والقيام بدور ضابط الإيقاع في صراعاتها، يعتبر الكثير من المحللين السياسيين أن سقوط بغداد كان الخطوة الأولى في خطة تغيير خريطة الشرق الأوسط الجيوسياسية، والتي اكتملت لاحقاً بما عرف “بثورات الربيع العربي” والتي أسقطت العديد من الأنظمة العربية، وعلى الرغم من اختلاف الوسائل والظروف، إلا أن الزعم بأن نشر الديمقراطية هو الهدف الأسمى، لتغيير كان الأمل والوسيلة التي استُخدِمت في إسقاط أنظمة عربية واحداً تلو الآخر، والنتيجة، فوضى وعنف ودمار، ومنذ أن أشعل البوعزيزي النار في جسده معلناً بداية الربيع العربي، تحول فيما بعد إلى إعصار جارف، والعالم العربي يعيش انتحاراً جماعياً على كل الأصعدة، انتحار أمني وسياسي واقتصادي واجتماعي وثقافي وأخلاقي، ما يحصل في منطقتنا محبط ومقلق ليس فقط على مستوى الأحداث السياسية، فما أُطلِق عليه ثورات الربيع العربي أحدث انقلاباً سياسياً على مستوى النظام الإقليمي في الشرق الأوسط، وأيضاً على مستوى النظام الدولي بصفة عامة، وكان وزير الخارجية الأمريكي الأسبق هنري كيسنجر قد صَرّح في عام 2012 وقال: إن هناك سبع دول عربية تمثل أهمية استراتيجية واقتصادية للولايات المتحدة الأمريكية، وكل الأحداث التي تجري في هذه الدول تسير بشكل مُرضي لنا وطبقاً للسياسات المرسومة لها من قبل، إن الغرب عامة والصهيونية خاصة لا يَكلّون ولا يملّون أبداً من سعيهم للسيطرة على الشرق الأوسط مهما كانت العقبات، وهي مؤامرة كبرى غايتها إنتاج ثقافة جديدة في السياسة والنظم الاقتصادية والتعليمية والثقافية، فها هم قد أسقطوا العراق (الحدود الشرقية لإسرائيل الكبرى) وأسقطوا مصر وليبيا (الحدود الغربية لإسرائيل الكبرى) وفي طريقهم لإسقاط سوريا (الجزء الشمالي لإسرائيل الكبرى). وفي النهاية ما زال العجيب أن الحكومات العربية لم يفهموا بعد أن عمليات السلام (في كل مكان بالشرق الأوسط) بقيادة أمريكا ما هي إلا أحد آليات تنفيذ المخطط الصهيوني، لإزالتهم وإقامة دولة إسرائيل الكبرى والتي تمتد من النيل إلى الفرات، ولتحقيق خارطة الشرق الأوسط الجديد، ولْتَشْهد وتسجِّل يا تاريخ أن عواصم عربية تسقط كحبات الرمل بفعل الرياح والزوابع العربية، وبفعل التآمر الغربي الأمريكي الصهيوني.
يجب الإشارة هنا بأنني أتكلم عن السياسة اليهودية ودور هذه السياسة في قلب الأمور رأسا على عقب لا عن الدين اليهودي الذي هو بريء منها وهذا رابط فيديو عن أحد المتدينين بالديانة اليهودية يشرح الفرق بين الدين اليهودي والسياسة اليهودية.
مُشاطرة هذه المقالة على: Excite BookmarksDiggRedditDel.icio.usGoogleLiveSlashdotNetscapeTechnoratiStumbleUponNewsvineFurlYahooSmarking

  • إرسال موضوع جديد
  • إرسال مساهمة في موضوع

الوقت/التاريخ الآن هو الخميس 19 أكتوبر 2017 - 11:06