الإنسانية

الإنسانية

الارتقاء الى المستوى الإنساني


  • إرسال موضوع جديد
  • إرسال مساهمة في موضوع

الشرف العربي

شاطر
avatar
أبو عماد
Admin

عدد المساهمات : 566
تاريخ التسجيل : 20/11/2012
العمر : 63
الموقع : damas

الشرف العربي

مُساهمة  أبو عماد في الأحد 26 فبراير 2017 - 12:38


العرب والمسلمين يتنطحون ويتفاخرون بإعطاء درس بالأخلاق والشرف والضمير إلى من ينظرون أليهم على أنهم كفار وملحدين وفاسقين وبدون شرف وأخلاق, في دول الغرب الأوربي والأمريكيين وحتى اليابنيين الكفار الملحدين. ولكن يدعون انهم حضاريين ومتقدمين علينا.
-----------------------------------------------------------------------------------
الشرف والأخلاق العربيه والأسلاميه التي يعتبرونها عظيمه وشامخه ونظيفه طاهره.
مقابل الشرف والأخلاق في العالم المتحظر الذي يعتبرهم العرب والمسلمين شعوب بلا شرف وحقيره وفاسقه منحله. ويعتبرونها شعوب نجسه ومنحطه أي هؤلأ ابناء الشعوب الغربيين سواء الأوربيين والأمريكيين وحتى اليابنيين الكفار الملحدين.
===================================
المضحك المبكي!
لماذا الضحك ؟ لأن الإنسان العربي شرفه فقط يقع وينتهي بين ساقي نساءه. فالأنسان العربي شرفه ينحصر فقط بين ساقي أخته أو ابنته أو زوجته وحتى عمته وخالته وطبعاً أمه. فشرفه هذا يجب أن لا يفضح ولا ينكشف. فالعار العار فقط من الفضيحه الجنسيه لنسائه وكل ما عدا ذلك ليس له علاقه بالشرف.
.....................................
لماذا البكاء ؟ بينما نجد أن الأنسان الغربي المعتبر بلا شرف ومنحل, ساقط ومخنزر. لأنه لا يهمه إن كانت نساءه أخته أو ابنته أو حتى زوجته وطبعاً أمه ذو سمعه جنسيه غير محتشمه وساقطه. تصوروا انهم بدول الغرب سواء في اوربا أو في أمريكا أو اليابان وأهلها الكفار الملحدين. يعتقدون أن شرف الأنسان يقع في الأعلى فوق برأسه وبين أذنيه, أي في عقله. وفي صحوة ضميره وفي وعيه واحترامه لحقوقه ولحقوق الأخرين وفي صدقه وأمانته. يا لها من شعوب بلا شرف وأخلاق مثلنا لا تهتم للفضيحه والعار .
=================================
الإنسان العربي يمكنه أن يسرق أن يكذب أن يغش أن يغتصب وأن يعيش حياة مزدوجه بنفس الوقت. فهو يقوم بإخفاء الأشياء السيئة والقذرة من السلوك والتفكير. ومع ذلك يحق له حسب انعدام حس الضمير والمسئوليه الأستمرار بالتظاهر بالعفه. والقدره على االتظاهروالأدعاء بأنه هو عكس ذلك كله بدون احساس بأي خجل أو وجدان.
فالأنسان العربي والحمدللله قد حباه وزوده مجتمعه العربي التظاهري المخادع له ولأسرته بمناعة ضد كل شيء يسمى ضمير ووجدان انساني داخلى. فهو لا يعرف العيب السلوكي النظيق لإنه يربى على على إحتقار الضمير الحي. والحلال والحرام امر ديني خارجي شكلي ولا يهمه ما هو التصرف الصح والخطاء الإنساني. وذلك بشرط أن لا يمسكه أو يكشفه أحد متلبساً بفعل الجرم والخطاء في حقوق الأخرين من بني الإنسان وخاصه إن لم يكونوا مثله مسلمين " لإن غير المسلم باعتباره ليس إنسان" وبالتالي وليس له حقوق أو حرمة أو أي إعتبار إنساني.
بشرط عدم فضحه من أحد بكشفه لما ارتكب من جرائم بحق نفسه ونفس الأخرين من البشر. ولكنه يشترط قي حال أنه إذا لم ينفضح وينكشف سيعتبر. فوقتها سيعتبر نفسه أنه لا زال شريف, ونظيف. وشرفه سيبقى عالي المقدار والمقام ومحترم بالنسبه له وبالنسبه للمجتمع العربي. فطالما أستطاع وقدرعلى أن يخفي سيئاته وتصرفاته القذره مثل " السرقه , والكذب, والغش, والأغتصاب وأن يستمر يخفي حقيقته بأنه يعيش حياة مزدوجه". وبنفس الوقت والأهم لم يعرف ولا أحد او لم يكتشف أحد ذلك.
والأهم من هذا كله لم يلمس أو تحدث أحد عن أي سلوك جنسي معيب أو مخل بأداب المجتمع العربي الشرقي الجنسيه والمعتبره عار وعيب وفضيحه. أو بقضح كل مما يتعلق بتصرفاته الجنسيه الشخصيه او بتصرفات جنسيه تتعلق بمن تكون هي من إحدى قريباته الإناث "أخته أو ابنته أو زوجته وطبعاً أمه". فألمهم الستره وعدم وجود فضيحه تمس شرف نسائه الجنسيه أو تخدش الشرف والعيب الجنسي بما يخصه ويخص افراد عائلته. والمتعارف عليها إجتماعياً بالسمعه المصونه.فهو, عندها سيبقي شريف ويعتبر نفسه عالي الأخلاق ومحترم في المجتمع العربي.

من جهه أخرى,الأنسان الغربي والمتحضر الحديث " سواء في أوروبا أو شمال أمريكي أوأستراليه أو كندا أو اليابان" فكل إنسان شريف هناك فهو يعتبر ويفهم, أن شرفه بين أذنيه وفي رأسه أي في كل ما يمليه عليه عقله ووعيه ووجدانه وضميره الداخلي والإجتماعي.
فألأخلاق التي نشاء عليها افراد وأطفال المجتمعات المتحضره هي في ما يسيء لبقية أفراد المجتمع. سواء في مجتمعه وأسرته أو بكل البشر وأعضاء الإنسانيه (بما فيهم المختلفين عن دينه ومن ضمنهم المسلمين وحتى الكفار والملحدين) فهي في اعتباره ان التصرفات الأخلاقيه هي ما يمليه عليه ضميره وحس وجدانه الداخلي فقط من عدم الإسائه او المساس بحقوق الأخرين كبشر. فهو يملك ضمير داخلي حي قد زعته به القيم الأسريه والتربيه المدرسيه. أن ضميره سوف يؤنبه ويحاسبه دوماً بدون أي خوف من الأنكشاف أو من الفضيحه. لإن عاره الحقيقي هو بارتكابه الخطاء وبفعله للأثم نفسه وليس بانكشاف هذا الخطاء أو الأثم للأخرين. فتصرفات مثل الغش, والسرقه, والكذب, والخداع, واقترافه للذنا أو الخطيئه مع زوحات ونساء الأخرين . أوحتى لمجرد التفكير في إرتكاب ألجرم .في مثل مجرد التفكير في القتل أو الغش والخداع. هذا هو ما يعتقده إخلال بالشرف وبالأخلاق وتصرفات حقيره ومنحطه أخلاقياً.

أما بالنسبه لنا العرب. فهؤلأ الغربيين غير العرب وغير المسلمين ليس عندهم شرف مثلنا نحن العرب ذو الشرف المستور والمخفي دائماً وغير المفضوح. فنحن نظن وبمهارة لا يملكوها هؤلأ الأغبياء غيرالشرفاء, نستطيع أن نكنس عيوبنا وزنوبنا وأخطائنا كالقاذورات تحت السجادة في غرف مظلمه أو زوايا غرف أستقبال زوارنا الغرباء عنا في الدار الأماميه لبيوتنا المخفيه وبدون أن يعرف أحد عن أسرارنا وأسرار عائلاتنا.
وبنفس الوقت فنحن نعتبر هؤلأ الكفار ألأجانب الغربيين, هم منحطين جنسياً وبدون شرف جنسي "مخنزرين" ونقول بفزع "تصوروا أن هؤلأ الحقيرين الغربيين يؤمنون بحرية المرأه. وحتى أنهم لحقارتهم وعدم شرفهم يعطون المرأه في مجتماعاتهم حرية التصرف بجسدها. ويعاملونها بمساوات وكأنها مثل الرجل يحق لها أن تحب وتكره ويحق لها أختيار شريك حياتها وحتى أنه يحق لها أن تطلق زوجها إذا أرادت". يا للعار من هؤلأ الرجال الغربيين المخنزرين المنحلين فهم ليسوا رجال مثلنا فهم يفتقدون نخوة الشرف الجنسي الشرقيه العاليه التي نتميز بها عليهم ونتعالى.
ألله يعز الأسلام فينا وبأخلاقنا الشرقيه العربيه البدويه. فنحن الشعب العربي وبشرفنا المدفون في ما بين ساقي نسائنا ومعه جعلنا ندفن كل جرائمنا اللاأخلاقيه المستوره في حقنا وحقوق الأخرين من بني الإنسان. العار, العار, يا عرب.من هؤلأ الكفار الغربيين منعدمي الشرف.
ونظن لذلك’ أن هؤلأ الكفار لا يعلمون أننا غداً وفي الأخره التي سندخل بها الجنه كلنا نحن العرب المسلمين فقط طبعاً. سننكح ألاف النساء البكار من حور العين ووصيفاتهم كل يوم وحتى سيتاح لنا ان ننكح ونلوط في مئات الأطفال الصغار المسمون "غلمان الجنه". وسنشرب بالجنه ما طاب لنا من الخمور المحرمه علينا في الدنيا ( لأننا استطاع أغلبنا الضحك على الله وقد كنا نشربها في الدنيا في السر طبعاً). هذا كله مكافاءة لنا في الأخرى, وذلك كله لأننا كنا أذكياء في هذه الدنيا. واستطغنا أن نخفي جرائمنا في الدنيا من الأنفضاح على الأخرين, وحتى الله نفسه لن يكشف سرنا وذلك لذكائنا الفائق. ولذلك سيدٌخل فقط العرب والمسلمين إلى الجنة لأنهم صانوا شرف نسائهم ولم يستطع أن يفضحهم أحد في حياتهم.
وكذلك سوف يكافئنا الله على جهادنا في سبيله. فقد قتلنا وقطعنا الكثير من رؤس الكفار في بلادنا وفي بلاد الغربيين الكفار الملحدين وأرهبناهم.. وتظاهرنا أمام الله وعباده أننا ادينا كل واجباتنا الدينيه .فقد استوفينا كل فروضنا وعباداتنا التى فرضها لله علينا ( فنحن دوماً نردد الشهادتان (شهادة أن لا إله إلا الله، وشهادة ان محمداً رسول الله. وعندما نقتل أحد نصرخ لا إلله إلا الله , أو ألله أكبر), ونؤدي الصلاوات بمواعيدها (وهي خمس صلوات في اليوم والليلة), وتصدقنا بالذكاة التي دفعناها ورشونا بها شيوخنا وأئمتنا ليدعوا لنا بالمغفره عند الله. وصمنا (في شهر رمضان وفطرنا كل يوم على وليمه فاخره), وأدينا الحج (من استطاع إليه سبيلا، أي نحن القادرين فقط). فكما ترون الأسلام والأخلاق العربيه سهله ,سهله جداً. والجنه مضمونه بالجيبه الصغيره. نحن فعلاً شعب من ألأذكياء. وكل العالم غيرنا هم أغبياء لأننا نحن وحدنا الذين ضمنا الدنيا "باخلاقنا وشرفنا الرفيع بصون ما بين سيقان نسائنا" وحتى لو كنا بلا ضمير بما يتعلق بالسلوك الجيد بحياتنا وبإمتهان واحتقار حق الأخرين. فليس مهم طالما أن لا أحد قد عرف ذلك والحمدلله. وبنفس الوقت ضمنا الأخرى بتدينا السهل الشكلي وبهذا ضحكنا حتى على الله وعلى عباده.فعاش الشرف والأخلاق العربيه. والأن تعالوا نبظ أولاد ونعيد تربيتهم وأنشائهم وتعليمهم على نفس أخلاقنا وقيمنا وشرفنا العضيم الذكي.
  • إرسال موضوع جديد
  • إرسال مساهمة في موضوع

الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء 11 ديسمبر 2018 - 20:11