الإنسانية

الإنسانية

الارتقاء الى المستوى الإنساني


  • إرسال موضوع جديد
  • إرسال مساهمة في موضوع

القصة الحقيقيه لأسطورة الأديان في الشرق القديم (الأبراهيميه,اليهوديه,المسيحيه والأسلام)

شاطر

أبو عماد
Admin

عدد المساهمات : 487
تاريخ التسجيل : 20/11/2012
العمر : 61
الموقع : damas

القصة الحقيقيه لأسطورة الأديان في الشرق القديم (الأبراهيميه,اليهوديه,المسيحيه والأسلام)

مُساهمة  أبو عماد في الأربعاء 28 ديسمبر 2016 - 18:03



الحقيقه للعرب أجمع. إن الله والرب ويهوى وألوهيم وكل الأديان السماويه جميعهما ما هي إلا نتاج اسطورة ونمط حياة وأنتاج وخيال المجتمعات البدائيه.
***********************************************
الفلاحين والأديان الشمسيه.
==============
عيسى ابن مريم الناصري أو النزاري ألذي سمي بالمسيح (1) . لقد أمن به الملايين بكلامه واقواله.الفرق كبير بين "أمن" وبين أنه كان حقاً موجود بلحمه ودمه كما قدمته القصه الدينيه.ذلك أنه ربما قد وُجد العشرات من ألأشخاص الذين أسمهم عيسى في ذلك الوقت. وحتى أنه حتى قد وُجد عدة أشخاص أسمهم عيسى وأسم أمهم مريم..فهذين الأسمين عيسى للرجل ومريم للمرأه كانوأ من أكثر الأسماء إستخداماً في تلك العصور.الإيمان بالشخص لا يعني أن هذا الشخص حقاً كان موجود. وقصة باراباس (11) " قاطع الطريق الذي أستبدلوا عيسى أبن مريم به ليقتل على الصليبب". هو مثل على قوة الإيمان التي فد تبدو حقيقه ذلك أن باراباس لم يقابل شخص أسمه عيسى ولكنه أمن بوجوده عندما وجد أن الجميع يؤمن بوجوده. قصة باراباس (11).
لكن أسطورة الأم العزراء لم تكن جديده في ذلك العصر. فالعزراء هو أسم كان يطلق على ألأرض الغير مزروعه ولكنها القابله للزرع. وحتى على الأرض الغير محروثه بعد. وكانت الأرض تعتبر كالأم لأنها قد تحمل بداخلها إمكانية الأخصاب (ألأرض القابله للزرع تسمى ألأرض الخصبه والخصوبه هي إمكانيه الحمل والولاده كالمرأه الأم) تدُعى الأرض بالأراميه القديمه عشتار أو ألألهه ألأم . فعندما يهطل المطر من السماء "وأله المطر في جميع أللغات ألأراميه القديمه بما فيها السريانيه كان يدًعى ألأله بعل وهو ألأله المذكر" وهنا عبر عمليه دخول المطر إلى الأرض القابله لعمليه الأخصاب. هنا الأرض أو ألأله المؤنث عشتار قد تحمل في بطنها الخصب. وعندما يائتي فصل الربيع الذي يلي فصل الأمطار في الشتاء ويدفاء الجو تنبت النباتات وتضهر فوق الأرض حامله إمكانية الولاده. والوليد هو المحصول. " وأسم أله الربيع أو أله المحصول هو ألأله أدونيس وبالكنعاني ألأله تموز". أذاً يأتي المحصول من دخول مادة ألأخصاب وهو ماء المطر إلى رحم ألأرض الأم العذراء عشتار لتحمل بدون دنس إي بدون إرتكاب معصية الخطيئه أو العهر لأن الأرض الزراعيه نظيفه وطاهره وهي حملت بالخصب الذي ستلده عندما يأتي الربيع.وهذا النوع من الزراعه كان يسمى بالزراعه البعليه لأعتماده بالسقايه فقط على ماء المطر الزي يرسله ألأله بعل أله السماء. وذلك مقابل مجتمعات زراعة السقايه ألتي تعتمد على نقل مياه ألأنهر" مثل النيل والرافدين وغيرهم في السرق" والتي كانت تحتاج إلى دول قويه لكي تجبر الجموع على العمل بالقوة لبناء المنشأت المائيه الكبيره للسقايه كالسدود والترع والنواعير وغيرها.
والأرض عشتار عندما تلد تلد عاده في الربيع في مناطق البحر المتوسط والشرق الأدنى. فأبنها هو الربيع أو فصل الحصاد. حيث به يعم الخير على الجميع. وحيث أن الماحصيل الرئيسيه لأغلب شعوب الشرق في ذلك الزمان هي القمح والشعير الذي يصنعون منه الخبز والعنب الأحمر الذي يعصرونه ليصنعوا منه شرابهم أو نبيزهم (عصير العنب يحفظ بطرق عديده وليس التخمير إلا واحد منها.. فكأن ألأله ادونيس "أبن إله السماء الذكر بعل وأبن أمه العزراء أله ألأرض عشتار" أدونيس أو ألأله تموز نسبة إلى شهر تموز شهر الحصاد عند أغلب شعوب الشرق. محصول فصل الربيع أو شهر تموز قد نشر الخير وتعم ألأفراح والأعياد إحتفالاً بقدومه بعد الحصاد على جميع البشر الفلاحين الذين قد تأمن لهم قوتهم. فالربيع قد أتا ووزع خيراته عليهم بتقديمه لحمه وهو الخبز ودمه وهو النبيز ليسعد الجميع. فقد ضحي الربيع بنفسه على مذح الحصاد ليسعد الفلاحين. " لازال الفرس والأكراد حتى اليوم يحتفلون بقدوم الربيع ويسموه عيد الربيع أو عيد النيروز بالفارسي" ومع إنتهاء موسم الحصاد تجف الأرض وتصبح قاحله وينتهي الربيع أو أدونيس ويموت.
ولشكر الرب أو أله السماء بعل على عطائه الكريم ولكي لا يموت الربيع أو الحصاد إلى الأبد ولكي يعود في السنه القادمه ويبعث حياً من جديد تذبح الزبائح كقرابين لأله المطر بعل على المذبح." إذا زرتوا يوماً ما كنيسة صيدنايا في قرب مدينق دمشق في سوريه ونظرتوا إلى المذبح القديم من فترة ماقبل ضهور أسطورة عيسى المسيح ( حيث كانوا يسموه معبد وثني قبل أن يحوله المسيحيين إلى كنيسه). ستجدون المذبح هو عباره عن حجر محفور وله ثقب بجانبه لكي يخرج منه دم الضحيه أو الزبيحه ويجمع كدم تموز . ويتم تغميس لحم الذبيحه أو الأضحيه للمناوله وكانت تؤكل قطع اللحم المغمس بالدم نيئه للمشاركه.وهنا برمز للحم وللدم من الضحيه إلى لحم ودم المسايه بالعبري أو المسيح بالسرياني أو أدونيس بالأرامي القديم. وذلك كقربان رجاء وتوسل إلى أله المطر بعل أو اله السماء أو الأب أو الرب أو يهوى أو الوهيم(אֱלוֹהִ) " أو ألله الذي هو"في الأسلام ألله".. لكي يرسل مائه ومطره ويبعث مره أُخرى بأدونيس أو المحصول مره أخرى في العام التالي. وبعم الخير ألأرض العزراء عشتاروت أو " مريم العذراء أو القديسة مريم العذراء (بالعبرية מרים הבתולה مِريَم هَبِتوله وبالسريانية ܡܪܝܡ " مره أُخرى. وما قربان المناوله إلا هو المشاركه الواسعه بهذه التضحيه للأسترحام والتقرب إلى رب السماء بعل ليبعث أدونيس من جديد.
ولكن قربان المناوله القديم كان يحتاج للماشيه أو ألأعنام والفلاحين لم يكن بوسعهم التضحيه بماشيتهم للرب لقلة هذه الماشيه لديهم ولحاجتهم لها للبنها ولوبرها للطعام والملابس وغيره من الضروريات.لذلك أستبدلوا الضحيه الحقيقيه بتضحيه رمزيه. فبدلاً من لحم الضحيه أستخدموا الخبز ورمزو له بلحم أدونيس أو المسيح(1) وعصير العنب الأحمر أو ألنبيذ بدل دم أدونيس أو المسيح. وعملية المناوله المقدسه هي المشاركه بدم ولحم المسيح بتغميس قطعة خبز بالنبيذ ويقوم الكهان بالقديم والرهبان اليوم
بوضع الخبز المغمس بالنبيذ على لسان الفلاحين أو المؤمنيين اليوم في الكنائس.
******************************************************
ألهوامش:
======
(1)-(مسيح، في اللغة العبرية هي "ماشيح - מָשִׁיחַ" من الفعل "مشح" أي "مسح" ومعناها في العهد القديم الممسوح بالدهن المقدس، ونقلت كلمة "ماشيح" إلى اللغة اليونانية كما هي ولكن بحروف يونانية " ميسياس -Мεσσίας" ومن ثم ترجمت ترجمة فعلية " خريستوس -Хριστός" من الفعل اليوناني " خريو -chriw" أي يمسح؛ وجاءت في اللاتينية " كريستوس ـ Christos" ومنها في اللغات الأوربية " Christ"؛ كانت عملية المسح تتم في العهد القديم بواسطة الدهن المقدس الذي كان يصنع من زيت الزيتون مضافًا إليه عددًا من الطيوب (سفر الخروج 22:30-31)، وقد ظل هذا التقليد حتى أيامنا هذه في المسيحية في سر الميرون؛ وكان الشخص أو الشيء الذي مسح يصبح مقدساً ومكرساً للرب؛ وحصر استخدامه للكهنة، الملوك والأنبياء (خروج 30:30)؛ ولهذا دعوا بمسحاء الرب (المزامير 15:105)، ومفردها "مسيح الرب" (صموئيل الثاني 1:23)، ويصفهم الله بمسحائي (أخبار الأيام الأول 22:16)؛ لكن الوحي الإلهي في أسفار العهد القديم يؤكد أن هؤلاء "المسحاء" جميعاً؛ كانوا ظلاً ورمزاً للآتي والذي دعي منذ داود فصاعداً بـ "المسيح"، وكانوا جميعاً متعلقين بمسيح المستقبل الذي سيأتي في ملء الزمان ودعاه دانيال النبي المسيح الرئيس (دانيال 24:9)، و"المسيح" و"قدوس القدوسين" (دانيال 25:9)، لأنه سيجمع في شخصه الصفات الثلاث: الكاهن والنبي والملك؛ وهذا الشخص وفق العقيدة المسيحية هو يسوع، بينما لا تزال الديانة اليهودية تنتظر قدومه).
-------------------------------------------------------------------
(3)-الوهيم (אֱלוֹהִ) كلمة عبرية لوصف الإله أو الآلهة، وهي متعلقة بكلمة إل (إله) السامية مع أنها تعتبر مشتقة من كلمة الوَه مع صيغة الجمع. إلوهيم ثالث كلمة في النص العبري لسفر التكوين وتظهر كثيرا في التناخ مع أن معناها الدقيق غير متفق عليه غالبا. للكلمة أحيانا ضمير مفرد في العبرية لذا تعتبر اسما مفردا كما في
وتفهم إلوهيم عادة على أنها تشير لإله إسرائيل الواحد. تتصرف الكلمة كجمع في أحيان أخرى لتشير لآلهة متعددة مثل:
وهذا قد يشير لتيار يهودي متعدد الآلهة أو لاستعمال كنعاني يشير لمجموعة الآلهة حيث كان إل الإله الخالق. والكلمة في حالات أخرى غير واضحة وربما تشير لكائنات خارقة كما في
حيث يبدو من الموازاة مع كلمة رئيس أن كلمة إلوهيم هنا تشير لحاكم بشري. كان العرب يتبعون الديانه التوحيديه ألأبراهيميه ويعلمون أن هناك خالق واحد للكون. وقد حرف العرب أسم ألوهيم ألذي أخذوه من النبطيه أو العربيه القديمه. ففسروا أسم (ألوهيم) إلى (ألله ألذي هو.) ثم توقفوا عن إضافة ( ألذي هو) واكتفوا بذكر كلمة ألله لتشير إلى الخالق الواحد ألأحد ألذي لا يلد ولا يولد حسب المذهب ألأبراهيمي ألذي ورثوه /ن نبيهم إسماعيل إبن أبراهيم. أو بالعبري إشمائيل ولد أبراهام. ,لن العرب قوم حسيين لا يستوعبوا المجردات كانوا يحاولوا أن يتصوروا ألله بشكل محسوس. اذلك وجدوا في تخيل ألله عبر رموز لتقربهم منه وهي ألأصنام والأوثان. ولتفرقه بين القبائل والعشائر والبطون البويه راحت كل قبيله ترمز للله عبر وثان أوصنم مختلف. ولكنهم كان بعلموا أنه ألله ويسموا أولادهم عبدالله أو عبد ألألله. الجاهليه هي مصطلح للتفريق بين ما قبل وما بعد ألأسلام ولكن العرب قبل ألأسلام لم يكونوا حقاً جاهلين بوجود ألله ,يعلمون بوحدانيته.
---------------------------------------------------
(4)-إبراهيم (بالعبرية: אַבְרָהָם) وتلفظ أبراهام ومعناه الأب الرفيع، وبعد ذلك سٌميَ باسمه إبراهيم.؛ هي شخصية بارزة في الديانات الإسلامية والمسيحية واليهودية. وردت سيرة حياته في سفر التكوين وفي القرآن أيضاً. ويُعتقد بأنها صحيحة ضمن هذه الأديان الكبرى حسب ما ورد في كتبهم المقدسة، ولكن يعتبرها بعض المؤرخين اللادينيين ضمن الأساطير لغياب مصادر أخرى تاريخية محايدة عن حياته. تسمى العقائد الإسلامية والمسيحية واليهودية بالديانات الإبراهيمية لأن اعتقاداتهم كانت متأثرة بمعتقد إبراهيم. ذٌكرَ في التناخ (الذي يتضمن كتاب التوراة وكتب الأنبياء عند اليهود) والقرآن بأن إبراهيم كان مٌباركا من الله . في التقليد اليهودي يسمى إبراهيم "أبونا إبراهيم". وَعَدَ الله إبراهيم بأشياء كثيرة وعظيمة، حيث وعدهُ الله بنسل عظيم وأن كل الأمم سوف تتبارك بهذا النسب
يَعتَبر اليهود والمسيحيون بأن إبراهيم هو أبو بني إسرائيل من ابنه إسحاق، الذي قدمه إبراهيم لله كذبيحة بحسب الاعتقاد المسيحي واليهودي. ولكن في التاريخ الإسلامي تظهر طاعة إبراهيم لله بتقديمه ابنه إسماعيل للذبح. ويؤمن المسلمون بأن النبي محمد هو من نسل الابن البكر لإبراهيم الذي هو إسماعيل. يٌعتقد في المسيحية بأن إبراهيم هو مثال يحتذى به في الإيمان. وفي الإسلام يعتبرَ إبراهيم من أهم الأنبياء الذين أرسلهم الله، بل يسمى "أبو الأنبياء" ويعد أحد أولي العزم من الرسل ويسمونه أيضا "خليلُ الله".
---------------------------------------------------------
(5)- مريم العذراء أو القديسة مريم العذراء (بالعبرية מרים הבתולה مِريَم هَبِتوله وبالسريانية ܡܪܝܡ ܒܬܘܠܬܐ (مِريَم بثولتا وباليونانية Παρθένος Μαρία برثينوس مريا) شخصية مميزة في العهد الجديد والقرآن كأم يسوع الناصري، بولادة عذرية دون تدخل رجل، حسب المعتقدات المسيحية والإسلامية.
وفق المعتقدات المسيحية فإن مريم كانت مخطوبة ليوسف النجار، عندما بشرها الملاك جبرائيل بحملها بيسوع وظلت بقربه حتى الصلب. الكتب الأبوكريفية المختلفة وكتابات آباء الكنيسة تتكلم عن حياتها المبكرة وحتى بداية الدعوة العلنية ليسوع، وقد قبلت هذه الكتابات بنسب متفاوتة كعقائد لدى الطوائف المسيحية، وقد صيغ عدد آخر من العقائد في المسيحية تعرف باسم العقائد المريمية تتحدث عن العذراء ودورها، التي أغدقت عليها الكنيسة أيضًا عددًا كبيرًا من الألقاب، فهي الملكة والمباركة والشفيعة المؤتمنة وغيرها من الألقاب التي تندرج في إطار تكريمها، الذي تعتقد الكنائس التي تفرد لمريم مكانة خاصة أنه جزء من العقيدة المسيحية، وفي سبيل ذلك أيضًا أقامت عددًا كبيرًا من الأعياد والتذكارات في السنة الطقسية خاصة بها، وأشيدت أعداد كبيرة من الكنائس والمزارات على اسمها، إلى جانب طرق مختلفة أخرى من التكريم، ويسمى علم دراسة مريم ودورها في الكتاب المقدس والمسيحية الماريولوجيا.
ولمريم العذراء أيضًا مكانة خاصة في الإسلام وعند المسلمين، فهي خير نساء العالمين، وترتبط بها السورة الثالثة في القرآن: سورة آل عمران، وهي عائلتها وفق المعتقدات الإسلامية؛ والسورة التاسعة عشر في القرآن والتي تدعى باسمها: سورة مريم، وهي السورة الوحيدة في القرآن المسماة باسم امرأة.
ويعني اسم مريم القادم من اللغة العبرية المرارة، وهو من الأسماء الواسعة الانتشار في المجتمع اليهودي القديم، وكان أول من دعي به في العهد القديم النبية مريم وهي شقيقة النبي موسى انظر سفر العدد 59/26.)).
-----------------------------
(6- لوياثان: اللوياثان لوياتان، ليفياتان (بالعبرية: לִוְיָתָן بمعنى ملتوٍ أو منحن) وحش بحري توراتي أشير إليه في العهد القديم (المزامير، أيوب، أشعياء).
ذُكرت كلمة لوياثان أيضاً في تعليق راشي على سفر التكوين. جسترو يترجم كلمة تانيميم إلى "وحش بحري، تمساح، أو أفعى كبيرة." ويعلق راشي: "طبقاً للأساطير، فإن هذا يشير إلى اللوياثان ومادته. خلق الرب لوياثانين ذكراً وأنثى، ثم قتل الأنثى مبرراً ذلك بأن تناسل اللوياثان سيدمر العالم.
تظهر المراجع التوراتية للوياثان وكأنها قد تطورت من أساطير بعل الكنعاني التي تضمنت مواجهة بين بعل ووحش بحري سباعي الرؤوس اسمه لوتان. ولوتان هي الهجاء الأوغاريتي للكلمة العبرية لوياثان. تمثل المراجع التوراتية أيضاً قصة الخلق البابلية إينوما إليش حيث يذبح إله العواصف مردوك أمه تيامات وحش البحر وربة الفوضى والخلق ويخلق السماء والأرض من نصفي جثتها.
في المسيحية:يعتبر التمثيل المسيحي للوياثان أنه شيطان أو وحش طبيعي مرتبط بالشيطان، ويميل البعض إلى كونه هو الوحش رَهَب المذكور في سفر إشعياء.
يعتبر بعض دارسي الكتاب المقدس اللوياثان كممثل لقوى الفوضى التي سبقت الخلق. مستشهدين بما جاء في سفر التكوين من أن الأرض كانت خالية إلا من الماء، وما جاء في المزامير بخصوص اللوياثان.
تقترح بعض التفسيرات أن اللوياثان هو رمز للبشر في مواجهة الرب، مدعين أن اللوياثان مع الوحوش التي ذكرت في سفري دانيال والرؤيا ينبغي أن تفسر على نحو مجازي. ويظهر استخدام كلمة لوياثان في أسفار العهد القديم على أنه إشارة إلى وحش سامي ذُكر في الأدب الأوغاريتي. ووفقاً للأسطورة الكنانية فإن اللوياثان عدو نظام الخلق، وذبحه الإله الكنعاني بعل. كلمة لوياثان لليهود القدامى أصبحت مرادفاً لما يحارب مملكة الرب، ويتضمن هذا على وجه الخصوص الدول التي تحارب إسرائيل.
يظهر لوياثان أيضاً في كتاب إينوخ المشكوك في صحته، حيث يصف اللوياثان ويعرفه على أنه أنثى بحرية مقابل بهيموث الذكر الصحراوي.
وفقاً للقديس توما الأكويني، فإن اللوياثان هو شيطان اللحسد، والشيطان الذي يُعاقب أولاً من بين الخاطئين.
-------------------------------------
(10)- شرك بالله: لشرك بالله، مصطلح إسلامي يشير إلى جعل لله شَريكًا في العبادة وملكه. ويعتبر الإسلام ذلك من أكبر الكبائر، ويسمى صاحبه مشركًا. والشرك والكفر قد يُطلقان بمعنى واحد وهو الكفر بالله أي: التكذيب والجحود بالله، وقد يُفرَّق بينهما فيُخَص الشرك بعبادة الأوثان أو النجوم وغيرها من المخلوقات مع اعترافهم بالله، فيكون الكفر أعم من الشرك.
التحذير من الشرك:ورد التحذير من الشرك في كثير من آيات القرآن والسنة عن المسلمين، منها:
قرآن: «إِنَّ اللَّهَ لا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ»
قرآن: «إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ»
قرآن: «إِنَّهُ مَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ وَمَأْوَاهُ النَّارُ»
قول النبي محمد: (ألا أنبئكم بأكبر الكبائر؟ قالوا: بلى يا رسول الله، قال: الإشراك
بالله..)
فالكفر قد يكون بالجحود والتكذيب ، أما المشرك فإنه يؤمن بالله تعالى ، هذا هو الفرق بين المشرك والكافر .
--------------------------------
(11)- بارباس:إن قصة باراباس الشهيره لقاطع الطريق ألذي يعتبر الشخص الذي فداه عيسى بنفسه على المصلب لينقذه ويأخذ مكانه. إذا قرأت النسخه التي كتبها الكاتب اليوناني (تأليف بار لاغركفيست تقول أن بارباس نفسه لم يعرف شخص إسمه عيسى ولكنه عندما وجد الناس تؤمن بووجد هذا الشخص أمن وكذب نفسه وصدق بووجود المسيح) باراباس هو المجرم الذي طلبت الجموع من بيلاطس –في عيد الفصح وبتحريض من الكهنة والشيوخ– أن يطلق سراحه وأن يصلب يسوع الناصري (مت 27: 20، 21، مرقس 15: 15، لو 23: 18، يو 18: 40) ويقول مرقس إنه كان "موثقاً مع رفقائه في الفتنة، الذين في الفتنة فعلوا قتلاً". ويقول لوقا: "وذاك كان قد طرح في السجن لأجل فتنة حدثت في المدينة وقتل" (لو 23: 19 – انظر أ ع 3: 14). ويقول يوحنا: "وكان باراباس لصاً" أو قاطع طريق (يو 18: 40).
لاتوجد معلومات عن باراباس شيئاً أكثر من ذلك، ولا عن الفتنة التي أشترك فيها. ويزعم البعض أن تلك الفتنة كانت حركة سياسية ضد السلطات الرومانية، وهو أمر بعيد الاحتمال جداً، إذ لا يعقل أن الكهنة (وكانوا من الحزب المؤيد لروما) يحرضون الجموع علي أن يطلبوا إطلاق سراح سجين سياسي من أعداء روما، ويجيبهم بيلاطس إلي طلبهم، بينما هم يقدمون يسوع المسيح للموت بعلة مقاومة روما وقيصر (لو 23: 2)، فالأرجح أن الفتنة كانت عملاً من أعمال عصابات قطع الطريق. أما الزعم بأن اليهود لم يكن يعنيهم إطلاق سراح مجرد لص أو قاطع طريق، ففيه تجاهل لما يمكن أن تنساق إليه جموع الرعاع الهائجة.
ولايعلم شيئاً عن عادة إطلاق سجين في كل عيد، أكثر مما جاء في الأناجيل، ولكن عادة إطلاق سراح الأسري والسجناء في المناسبات المختلفة كنت – أمراً مألوفاً.
Aucun texte alternatif disponible.
L’image contient peut-être : une personne ou plus
L’image contient peut-être : une personne ou plus
Aucun texte alternatif disponible.
Sh Ned a ajouté 4 photos.
7 h ·
القصة الحقيقيه لأسطورة الأديان في الشرق القديم (الأبراهيميه,اليهوديه,المسيحيه والأسلام) [1]
==================================================
الحقيقه للعرب أجمع. إن الله والرب ويهوى وألوهيم وكل الأديان السماويه جميعهما ما هي إلا نتاج اسطورة ونمط حياة وأنتاج وخيال المجتمعات البدائيه.
***********************************************
الفلاحين والأديان الشمسيه.
==============
عيسى ابن مريم الناصري أو النزاري ألذي سمي بالمسيح (1) . لقد أمن به الملايين بكلامه واقواله.الفرق كبير بين "أمن" وبين أنه كان حقاً موجود بلحمه ودمه كما قدمته القصه الدينيه.ذلك أنه ربما قد وُجد العشرات من ألأشخاص الذين أسمهم عيسى في ذلك الوقت. وحتى أنه حتى قد وُجد عدة أشخاص أسمهم عيسى وأسم أمهم مريم..فهذين الأسمين عيسى للرجل ومريم للمرأه كانوأ من أكثر الأسماء إستخداماً في تلك العصور.الإيمان بالشخص لا يعني أن هذا الشخص حقاً كان موجود. وقصة باراباس (11) " قاطع الطريق الذي أستبدلوا عيسى أبن مريم به ليقتل على الصليبب". هو مثل على قوة الإيمان التي فد تبدو حقيقه ذلك أن باراباس لم يقابل شخص أسمه عيسى ولكنه أمن بوجوده عندما وجد أن الجميع يؤمن بوجوده. قصة باراباس (11).
لكن أسطورة الأم العزراء لم تكن جديده في ذلك العصر. فالعزراء هو أسم كان يطلق على ألأرض الغير مزروعه ولكنها القابله للزرع. وحتى على الأرض الغير محروثه بعد. وكانت الأرض تعتبر كالأم لأنها قد تحمل بداخلها إمكانية الأخصاب (ألأرض القابله للزرع تسمى ألأرض الخصبه والخصوبه هي إمكانيه الحمل والولاده كالمرأه الأم) تدُعى الأرض بالأراميه القديمه عشتار أو ألألهه ألأم . فعندما يهطل المطر من السماء "وأله المطر في جميع أللغات ألأراميه القديمه بما فيها السريانيه كان يدًعى ألأله بعل وهو ألأله المذكر" وهنا عبر عمليه دخول المطر إلى الأرض القابله لعمليه الأخصاب. هنا الأرض أو ألأله المؤنث عشتار قد تحمل في بطنها الخصب. وعندما يائتي فصل الربيع الذي يلي فصل الأمطار في الشتاء ويدفاء الجو تنبت النباتات وتضهر فوق الأرض حامله إمكانية الولاده. والوليد هو المحصول. " وأسم أله الربيع أو أله المحصول هو ألأله أدونيس وبالكنعاني ألأله تموز". أذاً يأتي المحصول من دخول مادة ألأخصاب وهو ماء المطر إلى رحم ألأرض الأم العذراء عشتار لتحمل بدون دنس إي بدون إرتكاب معصية الخطيئه أو العهر لأن الأرض الزراعيه نظيفه وطاهره وهي حملت بالخصب الذي ستلده عندما يأتي الربيع.وهذا النوع من الزراعه كان يسمى بالزراعه البعليه لأعتماده بالسقايه فقط على ماء المطر الزي يرسله ألأله بعل أله السماء. وذلك مقابل مجتمعات زراعة السقايه ألتي تعتمد على نقل مياه ألأنهر" مثل النيل والرافدين وغيرهم في السرق" والتي كانت تحتاج إلى دول قويه لكي تجبر الجموع على العمل بالقوة لبناء المنشأت المائيه الكبيره للسقايه كالسدود والترع والنواعير وغيرها.
والأرض عشتار عندما تلد تلد عاده في الربيع في مناطق البحر المتوسط والشرق الأدنى. فأبنها هو الربيع أو فصل الحصاد. حيث به يعم الخير على الجميع. وحيث أن الماحصيل الرئيسيه لأغلب شعوب الشرق في ذلك الزمان هي القمح والشعير الذي يصنعون منه الخبز والعنب الأحمر الذي يعصرونه ليصنعوا منه شرابهم أو نبيزهم (عصير العنب يحفظ بطرق عديده وليس التخمير إلا واحد منها.. فكأن ألأله ادونيس "أبن إله السماء الذكر بعل وأبن أمه العزراء أله ألأرض عشتار" أدونيس أو ألأله تموز نسبة إلى شهر تموز شهر الحصاد عند أغلب شعوب الشرق. محصول فصل الربيع أو شهر تموز قد نشر الخير وتعم ألأفراح والأعياد إحتفالاً بقدومه بعد الحصاد على جميع البشر الفلاحين الذين قد تأمن لهم قوتهم. فالربيع قد أتا ووزع خيراته عليهم بتقديمه لحمه وهو الخبز ودمه وهو النبيز ليسعد الجميع. فقد ضحي الربيع بنفسه على مذح الحصاد ليسعد الفلاحين. " لازال الفرس والأكراد حتى اليوم يحتفلون بقدوم الربيع ويسموه عيد الربيع أو عيد النيروز بالفارسي" ومع إنتهاء موسم الحصاد تجف الأرض وتصبح قاحله وينتهي الربيع أو أدونيس ويموت.
ولشكر الرب أو أله السماء بعل على عطائه الكريم ولكي لا يموت الربيع أو الحصاد إلى الأبد ولكي يعود في السنه القادمه ويبعث حياً من جديد تذبح الزبائح كقرابين لأله المطر بعل على المذبح." إذا زرتوا يوماً ما كنيسة صيدنايا في قرب مدينق دمشق في سوريه ونظرتوا إلى المذبح القديم من فترة ماقبل ضهور أسطورة عيسى المسيح ( حيث كانوا يسموه معبد وثني قبل أن يحوله المسيحيين إلى كنيسه). ستجدون المذبح هو عباره عن حجر محفور وله ثقب بجانبه لكي يخرج منه دم الضحيه أو الزبيحه ويجمع كدم تموز . ويتم تغميس لحم الذبيحه أو الأضحيه للمناوله وكانت تؤكل قطع اللحم المغمس بالدم نيئه للمشاركه.وهنا برمز للحم وللدم من الضحيه إلى لحم ودم المسايه بالعبري أو المسيح بالسرياني أو أدونيس بالأرامي القديم. وذلك كقربان رجاء وتوسل إلى أله المطر بعل أو اله السماء أو الأب أو الرب أو يهوى أو الوهيم(אֱלוֹהִ) " أو ألله الذي هو"في الأسلام ألله".. لكي يرسل مائه ومطره ويبعث مره أُخرى بأدونيس أو المحصول مره أخرى في العام التالي. وبعم الخير ألأرض العزراء عشتاروت أو " مريم العذراء أو القديسة مريم العذراء (بالعبرية מרים הבתולה مِريَم هَبِتوله وبالسريانية ܡܪܝܡ " مره أُخرى. وما قربان المناوله إلا هو المشاركه الواسعه بهذه التضحيه للأسترحام والتقرب إلى رب السماء بعل ليبعث أدونيس من جديد.
ولكن قربان المناوله القديم كان يحتاج للماشيه أو ألأعنام والفلاحين لم يكن بوسعهم التضحيه بماشيتهم للرب لقلة هذه الماشيه لديهم ولحاجتهم لها للبنها ولوبرها للطعام والملابس وغيره من الضروريات.لذلك أستبدلوا الضحيه الحقيقيه بتضحيه رمزيه. فبدلاً من لحم الضحيه أستخدموا الخبز ورمزو له بلحم أدونيس أو المسيح(1) وعصير العنب الأحمر أو ألنبيذ بدل دم أدونيس أو المسيح. وعملية المناوله المقدسه هي المشاركه بدم ولحم المسيح بتغميس قطعة خبز بالنبيذ ويقوم الكهان بالقديم والرهبان اليوم
بوضع الخبز المغمس بالنبيذ على لسان الفلاحين أو المؤمنيين اليوم في الكنائس.
******************************************************
ألهوامش:
======
(1)-(مسيح، في اللغة العبرية هي "ماشيح - מָשִׁיחַ" من الفعل "مشح" أي "مسح" ومعناها في العهد القديم الممسوح بالدهن المقدس، ونقلت كلمة "ماشيح" إلى اللغة اليونانية كما هي ولكن بحروف يونانية " ميسياس -Мεσσίας" ومن ثم ترجمت ترجمة فعلية " خريستوس -Хριστός" من الفعل اليوناني " خريو -chriw" أي يمسح؛ وجاءت في اللاتينية " كريستوس ـ Christos" ومنها في اللغات الأوربية " Christ"؛ كانت عملية المسح تتم في العهد القديم بواسطة الدهن المقدس الذي كان يصنع من زيت الزيتون مضافًا إليه عددًا من الطيوب (سفر الخروج 22:30-31)، وقد ظل هذا التقليد حتى أيامنا هذه في المسيحية في سر الميرون؛ وكان الشخص أو الشيء الذي مسح يصبح مقدساً ومكرساً للرب؛ وحصر استخدامه للكهنة، الملوك والأنبياء (خروج 30:30)؛ ولهذا دعوا بمسحاء الرب (المزامير 15:105)، ومفردها "مسيح الرب" (صموئيل الثاني 1:23)، ويصفهم الله بمسحائي (أخبار الأيام الأول 22:16)؛ لكن الوحي الإلهي في أسفار العهد القديم يؤكد أن هؤلاء "المسحاء" جميعاً؛ كانوا ظلاً ورمزاً للآتي والذي دعي منذ داود فصاعداً بـ "المسيح"، وكانوا جميعاً متعلقين بمسيح المستقبل الذي سيأتي في ملء الزمان ودعاه دانيال النبي المسيح الرئيس (دانيال 24:9)، و"المسيح" و"قدوس القدوسين" (دانيال 25:9)، لأنه سيجمع في شخصه الصفات الثلاث: الكاهن والنبي والملك؛ وهذا الشخص وفق العقيدة المسيحية هو يسوع، بينما لا تزال الديانة اليهودية تنتظر قدومه).
-------------------------------------------------------------------
(3)-الوهيم (אֱלוֹהִ) كلمة عبرية لوصف الإله أو الآلهة، وهي متعلقة بكلمة إل (إله) السامية مع أنها تعتبر مشتقة من كلمة الوَه مع صيغة الجمع. إلوهيم ثالث كلمة في النص العبري لسفر التكوين وتظهر كثيرا في التناخ مع أن معناها الدقيق غير متفق عليه غالبا. للكلمة أحيانا ضمير مفرد في العبرية لذا تعتبر اسما مفردا كما في
وتفهم إلوهيم عادة على أنها تشير لإله إسرائيل الواحد. تتصرف الكلمة كجمع في أحيان أخرى لتشير لآلهة متعددة مثل:
وهذا قد يشير لتيار يهودي متعدد الآلهة أو لاستعمال كنعاني يشير لمجموعة الآلهة حيث كان إل الإله الخالق. والكلمة في حالات أخرى غير واضحة وربما تشير لكائنات خارقة كما في
حيث يبدو من الموازاة مع كلمة رئيس أن كلمة إلوهيم هنا تشير لحاكم بشري. كان العرب يتبعون الديانه التوحيديه ألأبراهيميه ويعلمون أن هناك خالق واحد للكون. وقد حرف العرب أسم ألوهيم ألذي أخذوه من النبطيه أو العربيه القديمه. ففسروا أسم (ألوهيم) إلى (ألله ألذي هو.) ثم توقفوا عن إضافة ( ألذي هو) واكتفوا بذكر كلمة ألله لتشير إلى الخالق الواحد ألأحد ألذي لا يلد ولا يولد حسب المذهب ألأبراهيمي ألذي ورثوه /ن نبيهم إسماعيل إبن أبراهيم. أو بالعبري إشمائيل ولد أبراهام. ,لن العرب قوم حسيين لا يستوعبوا المجردات كانوا يحاولوا أن يتصوروا ألله بشكل محسوس. اذلك وجدوا في تخيل ألله عبر رموز لتقربهم منه وهي ألأصنام والأوثان. ولتفرقه بين القبائل والعشائر والبطون البويه راحت كل قبيله ترمز للله عبر وثان أوصنم مختلف. ولكنهم كان بعلموا أنه ألله ويسموا أولادهم عبدالله أو عبد ألألله. الجاهليه هي مصطلح للتفريق بين ما قبل وما بعد ألأسلام ولكن العرب قبل ألأسلام لم يكونوا حقاً جاهلين بوجود ألله ,يعلمون بوحدانيته.
---------------------------------------------------
(4)-إبراهيم (بالعبرية: אַבְרָהָם) وتلفظ أبراهام ومعناه الأب الرفيع، وبعد ذلك سٌميَ باسمه إبراهيم.؛ هي شخصية بارزة في الديانات الإسلامية والمسيحية واليهودية. وردت سيرة حياته في سفر التكوين وفي القرآن أيضاً. ويُعتقد بأنها صحيحة ضمن هذه الأديان الكبرى حسب ما ورد في كتبهم المقدسة، ولكن يعتبرها بعض المؤرخين اللادينيين ضمن الأساطير لغياب مصادر أخرى تاريخية محايدة عن حياته. تسمى العقائد الإسلامية والمسيحية واليهودية بالديانات الإبراهيمية لأن اعتقاداتهم كانت متأثرة بمعتقد إبراهيم. ذٌكرَ في التناخ (الذي يتضمن كتاب التوراة وكتب الأنبياء عند اليهود) والقرآن بأن إبراهيم كان مٌباركا من الله . في التقليد اليهودي يسمى إبراهيم "أبونا إبراهيم". وَعَدَ الله إبراهيم بأشياء كثيرة وعظيمة، حيث وعدهُ الله بنسل عظيم وأن كل الأمم سوف تتبارك بهذا النسب
يَعتَبر اليهود والمسيحيون بأن إبراهيم هو أبو بني إسرائيل من ابنه إسحاق، الذي قدمه إبراهيم لله كذبيحة بحسب الاعتقاد المسيحي واليهودي. ولكن في التاريخ الإسلامي تظهر طاعة إبراهيم لله بتقديمه ابنه إسماعيل للذبح. ويؤمن المسلمون بأن النبي محمد هو من نسل الابن البكر لإبراهيم الذي هو إسماعيل. يٌعتقد في المسيحية بأن إبراهيم هو مثال يحتذى به في الإيمان. وفي الإسلام يعتبرَ إبراهيم من أهم الأنبياء الذين أرسلهم الله، بل يسمى "أبو الأنبياء" ويعد أحد أولي العزم من الرسل ويسمونه أيضا "خليلُ الله".
---------------------------------------------------------
(5)- مريم العذراء أو القديسة مريم العذراء (بالعبرية מרים הבתולה مِريَم هَبِتوله وبالسريانية ܡܪܝܡ ܒܬܘܠܬܐ (مِريَم بثولتا وباليونانية Παρθένος Μαρία برثينوس مريا) شخصية مميزة في العهد الجديد والقرآن كأم يسوع الناصري، بولادة عذرية دون تدخل رجل، حسب المعتقدات المسيحية والإسلامية.
وفق المعتقدات المسيحية فإن مريم كانت مخطوبة ليوسف النجار، عندما بشرها الملاك جبرائيل بحملها بيسوع وظلت بقربه حتى الصلب. الكتب الأبوكريفية المختلفة وكتابات آباء الكنيسة تتكلم عن حياتها المبكرة وحتى بداية الدعوة العلنية ليسوع، وقد قبلت هذه الكتابات بنسب متفاوتة كعقائد لدى الطوائف المسيحية، وقد صيغ عدد آخر من العقائد في المسيحية تعرف باسم العقائد المريمية تتحدث عن العذراء ودورها، التي أغدقت عليها الكنيسة أيضًا عددًا كبيرًا من الألقاب، فهي الملكة والمباركة والشفيعة المؤتمنة وغيرها من الألقاب التي تندرج في إطار تكريمها، الذي تعتقد الكنائس التي تفرد لمريم مكانة خاصة أنه جزء من العقيدة المسيحية، وفي سبيل ذلك أيضًا أقامت عددًا كبيرًا من الأعياد والتذكارات في السنة الطقسية خاصة بها، وأشيدت أعداد كبيرة من الكنائس والمزارات على اسمها، إلى جانب طرق مختلفة أخرى من التكريم، ويسمى علم دراسة مريم ودورها في الكتاب المقدس والمسيحية الماريولوجيا.
ولمريم العذراء أيضًا مكانة خاصة في الإسلام وعند المسلمين، فهي خير نساء العالمين، وترتبط بها السورة الثالثة في القرآن: سورة آل عمران، وهي عائلتها وفق المعتقدات الإسلامية؛ والسورة التاسعة عشر في القرآن والتي تدعى باسمها: سورة مريم، وهي السورة الوحيدة في القرآن المسماة باسم امرأة.
ويعني اسم مريم القادم من اللغة العبرية المرارة، وهو من الأسماء الواسعة الانتشار في المجتمع اليهودي القديم، وكان أول من دعي به في العهد القديم النبية مريم وهي شقيقة النبي موسى انظر سفر العدد 59/26.)).
-----------------------------
(6- لوياثان: اللوياثان لوياتان، ليفياتان (بالعبرية: לִוְיָתָן بمعنى ملتوٍ أو منحن) وحش بحري توراتي أشير إليه في العهد القديم (المزامير، أيوب، أشعياء).
ذُكرت كلمة لوياثان أيضاً في تعليق راشي على سفر التكوين. جسترو يترجم كلمة تانيميم إلى "وحش بحري، تمساح، أو أفعى كبيرة." ويعلق راشي: "طبقاً للأساطير، فإن هذا يشير إلى اللوياثان ومادته. خلق الرب لوياثانين ذكراً وأنثى، ثم قتل الأنثى مبرراً ذلك بأن تناسل اللوياثان سيدمر العالم.
تظهر المراجع التوراتية للوياثان وكأنها قد تطورت من أساطير بعل الكنعاني التي تضمنت مواجهة بين بعل ووحش بحري سباعي الرؤوس اسمه لوتان. ولوتان هي الهجاء الأوغاريتي للكلمة العبرية لوياثان. تمثل المراجع التوراتية أيضاً قصة الخلق البابلية إينوما إليش حيث يذبح إله العواصف مردوك أمه تيامات وحش البحر وربة الفوضى والخلق ويخلق السماء والأرض من نصفي جثتها.
في المسيحية:يعتبر التمثيل المسيحي للوياثان أنه شيطان أو وحش طبيعي مرتبط بالشيطان، ويميل البعض إلى كونه هو الوحش رَهَب المذكور في سفر إشعياء.
يعتبر بعض دارسي الكتاب المقدس اللوياثان كممثل لقوى الفوضى التي سبقت الخلق. مستشهدين بما جاء في سفر التكوين من أن الأرض كانت خالية إلا من الماء، وما جاء في المزامير بخصوص اللوياثان.
تقترح بعض التفسيرات أن اللوياثان هو رمز للبشر في مواجهة الرب، مدعين أن اللوياثان مع الوحوش التي ذكرت في سفري دانيال والرؤيا ينبغي أن تفسر على نحو مجازي. ويظهر استخدام كلمة لوياثان في أسفار العهد القديم على أنه إشارة إلى وحش سامي ذُكر في الأدب الأوغاريتي. ووفقاً للأسطورة الكنانية فإن اللوياثان عدو نظام الخلق، وذبحه الإله الكنعاني بعل. كلمة لوياثان لليهود القدامى أصبحت مرادفاً لما يحارب مملكة الرب، ويتضمن هذا على وجه الخصوص الدول التي تحارب إسرائيل.
يظهر لوياثان أيضاً في كتاب إينوخ المشكوك في صحته، حيث يصف اللوياثان ويعرفه على أنه أنثى بحرية مقابل بهيموث الذكر الصحراوي.
وفقاً للقديس توما الأكويني، فإن اللوياثان هو شيطان اللحسد، والشيطان الذي يُعاقب أولاً من بين الخاطئين.
-------------------------------------
(10)- شرك بالله: لشرك بالله، مصطلح إسلامي يشير إلى جعل لله شَريكًا في العبادة وملكه. ويعتبر الإسلام ذلك من أكبر الكبائر، ويسمى صاحبه مشركًا. والشرك والكفر قد يُطلقان بمعنى واحد وهو الكفر بالله أي: التكذيب والجحود بالله، وقد يُفرَّق بينهما فيُخَص الشرك بعبادة الأوثان أو النجوم وغيرها من المخلوقات مع اعترافهم بالله، فيكون الكفر أعم من الشرك.
التحذير من الشرك:ورد التحذير من الشرك في كثير من آيات القرآن والسنة عن المسلمين، منها:
قرآن: «إِنَّ اللَّهَ لا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ»
قرآن: «إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ»
قرآن: «إِنَّهُ مَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ وَمَأْوَاهُ النَّارُ»
قول النبي محمد: (ألا أنبئكم بأكبر الكبائر؟ قالوا: بلى يا رسول الله، قال: الإشراك
بالله..)
فالكفر قد يكون بالجحود والتكذيب ، أما المشرك فإنه يؤمن بالله تعالى ، هذا هو الفرق بين المشرك والكافر .
--------------------------------
(11)- بارباس:إن قصة باراباس الشهيره لقاطع الطريق ألذي يعتبر الشخص الذي فداه عيسى بنفسه على المصلب لينقذه ويأخذ مكانه. إذا قرأت النسخه التي كتبها الكاتب اليوناني (تأليف بار لاغركفيست تقول أن بارباس نفسه لم يعرف شخص إسمه عيسى ولكنه عندما وجد الناس تؤمن بووجد هذا الشخص أمن وكذب نفسه وصدق بووجود المسيح) باراباس هو المجرم الذي طلبت الجموع من بيلاطس –في عيد الفصح وبتحريض من الكهنة والشيوخ– أن يطلق سراحه وأن يصلب يسوع الناصري (مت 27: 20، 21، مرقس 15: 15، لو 23: 18، يو 18: 40) ويقول مرقس إنه كان "موثقاً مع رفقائه في الفتنة، الذين في الفتنة فعلوا قتلاً". ويقول لوقا: "وذاك كان قد طرح في السجن لأجل فتنة حدثت في المدينة وقتل" (لو 23: 19 – انظر أ ع 3: 14). ويقول يوحنا: "وكان باراباس لصاً" أو قاطع طريق (يو 18: 40).
لاتوجد معلومات عن باراباس شيئاً أكثر من ذلك، ولا عن الفتنة التي أشترك فيها. ويزعم البعض أن تلك الفتنة كانت حركة سياسية ضد السلطات الرومانية، وهو أمر بعيد الاحتمال جداً، إذ لا يعقل أن الكهنة (وكانوا من الحزب المؤيد لروما) يحرضون الجموع علي أن يطلبوا إطلاق سراح سجين سياسي من أعداء روما، ويجيبهم بيلاطس إلي طلبهم، بينما هم يقدمون يسوع المسيح للموت بعلة مقاومة روما وقيصر (لو 23: 2)، فالأرجح أن الفتنة كانت عملاً من أعمال عصابات قطع الطريق. أما الزعم بأن اليهود لم يكن يعنيهم إطلاق سراح مجرد لص أو قاطع طريق، ففيه تجاهل لما يمكن أن تنساق إليه جموع الرعاع الهائجة.
ولايعلم شيئاً عن عادة إطلاق سجين في كل عيد، أكثر مما جاء في الأناجيل، ولكن عادة إطلاق سراح الأسري والسجناء في المناسبات المختلفة كنت – أمراً مألوفاً.
  • إرسال موضوع جديد
  • إرسال مساهمة في موضوع

الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء 18 يناير 2017 - 5:49