الإنسانية

الإنسانية

الارتقاء الى المستوى الإنساني


  • إرسال موضوع جديد
  • إرسال مساهمة في موضوع

حياة العزابي السوري في الغربة

شاطر

أبو عماد
Admin

عدد المساهمات : 491
تاريخ التسجيل : 20/11/2012
العمر : 61
الموقع : damas

حياة العزابي السوري في الغربة

مُساهمة  أبو عماد في الأربعاء 5 أكتوبر 2016 - 19:17


أشياء لاتعرفها عن حياة العزابي السوري في الغربة:
- الجلي هو المعضلة الأساسية فترة الجلية الواحدة تترواح عند أغلب العزابية من 8 أيام ل12 يوم أي أكثر من أسبوع وأقل من أسبوعين حيث أنه بعد الاسبوع الأول يشعر العزابي بضرورة الجلي لكنه يتأخر يوم يومين حسب الضمير وشدته
أما تكنيس البيت فهو غالبا بين الشهر والست شهور حسب الحاجة الملحة والطوارئ: سكب العصير والكولا وهراهير الخبز والفستق..
- بمناسبة الحديث عن الجلي: الليفة ومكان وضعها على المجلى تحدي خاص بالنسبة للعزابي, وبعد خبرة سنوات يكتشف العزابي بالصدفة أنه ليفة الجلي يجب ألا تكون ليفة المجلى ولا ليفة الطاولات والأحذية...وبعد ترقي في سلم العزابية والجلي يعلم العزابي أن الليفة تبع الجلي يجب هي نفسها أن تجلى بعد كل جلية "والله هيك لازم" وتنشف حتى ماتعفن وتجيب ريحة
- الخضار أغلبها كماليات والفواكه فقط لأنه قرأ فوائدها على الانترنت ويبقى التمييز بين الكزبرة والبقدونس, الكرفس والبراصيا الليمون يلي فيه عصير الليمون الناشف, الخيار الجيد من الرديء هو متل يلي فايت على فحص الرياضيات بس هو بكالوريا أدبي
- وبمناسبة موضوع الأكل: هناك علاقة خاصة وحميمية بين العزابي والكاتشب, العزابي يفضل أكل الكتشب مع كل شيء حتى مع البامية وأكلات البندورة, ويتمنى عدم خلو منزله من الخردل والمايونيز حتى يأكلهم حاف عند الضرورة
"والعزابي السوري من مواليد الثمانينات هناك علاقة خاصة تربطه بالموز, يشعر إن أكل موز أنه صحي وعايش متل باقي الخلق"
- العزابي يقضي حياته في مونولوج داخلي بالحديث مع نفسه, وليس حديث لائق ومرتب ومتسلسل الأفكار: مثل أحاديث الأفلام,
دائما يبهدل حاله على أهماله وتدهور الأمور في المنزل وحياته شيئا فشيء: أنت لابقلك أنت..واذا كبكب شي على تيابه ياويله ويا سواد ليله من حاله...
ويستخدم كثيرا عبارات كان يسمعها بصغره: أنت ايمت ناوي تصير بني آدم؟ يضرب حظي يضرب...
وكلما شاف نمل في المنزل: يشعر أنه جاية ليجره...
- العدو الأول والأخير للعزابي: هو الغبرة, الغبرة هي شريكة كل عزابي في منزله, مستقصدته له وحده, وتحاول أن تنزع له كل شيء جميل وثمين ومخبأ, ولو الله يبعت للعزابي مصاري على قد ماتزوره الغبرة كانت أمور كل العزابية بخير
- العزابي يعرف جيدا عن العنكبوت وأين تنصب شباكها, وسرعة نصب الشباك, لو يصحلها العنكبوت تفرد شبكتها على رموش عيونه ماتقصر
- العزابي محارب، يقضي نصف حياته في مطاردة الحشرات الزاحفة والطائرة، ويشتري الاجهزة التي تقتل وتصعق وتسمم الحشرات، ويعمل تحالفات مع الكائنات التي تصطاد الحشرات كالعنكبوت والابو بريص، "في ماليزيا مثلا كان الابو بريص هو من يصيد الحشرات في المنازل لذلك من تقاليد البلد عدم قتل الابو بريصات"
- العزابي يتذوق ويسف كل شيء سف من البراد كل ماهو صالح وغير صالح للسف "بمناسبة السف كان في بياع جنب بيتنا يبيع كياس ميلو بليرة الكيس الواحد بس فوت لعنده اشتري يسألني بدك ياه مشان السف ولا لتساويه شراب؟"
- هناك وحدة حال وألفة وانسجام بين البيض والعزابي, فالبيض هو المنقذ الوحيد: مقلي مسلوق برشت عيون...البيض هو عيون العزابي وروحه, ويضاف لها الاندومي مع أني مابحبا
- العزابي يشتري الكثير من أدوات التنظيف حتى يريح ضميره. أحيانا يترك البيت المأجر بعد سنتين ولسا غراض التنظيف بلزيقتها "الجلاتين"
- العزابي يضع كل الملابس مع بعضها بالغسالة ولحتى هي اللحظة لايعرف أي عزابي مقدار المسحوق الغسيل اللازم وضعه مع كل غسلة "ولايعرف لماذا اسمه دوا غسيل ومتى يكون للملون ومتى يكون للعادي ومتى يكون للاوتوماتيك" ولايفهم شيء عن البقع سوى أنه حطلها ملح..
- ليست المشكلة في الغسيل وحده, بل مرحلة مابعد الغسيل, الثياب المجعلكة كوي التياب يلي ماتنكوى يبعتلها حمى، في تياب تنكوى وتياب اتنح، العزابي الذكي لايشتري التياب يلي تتنح عالكوي، وغطاء اللحاف والتخت ومين رح يدخل اللحاف بقلب غطاها؟ وكيف رح يلبس الفرشة شرشفها..
- العزابي يضيع دوما جراباته إما في ثقب الغسالة الأسود أو تحت أي شيء له فراغ بالأسفل
- العزابي لاينظف منزله إلا اذا جاييته زيارة من الجنس اللطيف
- ياما العزابي تناول اطعمة خالصة مدتها وعمل حاله مطنش قدام حاله، وما انتبه
- العزابي يجلب زريعة للمنزل لأنه كان عليها عرض خاص وتنزيلات, ولأنه هيك بيشوف الناس تساوي, أو لأنه في مكان بالمنزل حابب يخبيه، لكن لاحقا يكتشف العزابي أن الزريعة تترك غبار وتراب فيفضل أن ينسى أن يسقيها الماء عقابا لها على تغبير المنزل...
- العزابي يكتشف فجأة أنه يحب طبخ المنزل بعد أن كان يتذمر منه 30 سنة, وتصبح حياته رهن لأي عزيمة خاطفة من أي شخص لديه أسره ومن أجل هذا يقبل بالمذلة وفعل أي شيء لياكل طبخ منزلي
- العزابي يتمنى أن يكون ضيف طفيلي عند أي أحد يجلس ويرفع رجليه عن الأرض دون احساس بالذنب كما كان يفعل عند أهله
- العزابي لديه مشكلة حقيقية مع الشبابيك، اذا فتح الشباك بالشتوية بيبرد، وبالصيف يدخل حشرات او رطوبة، واذا سكره يعبئ البيت ويختنق...وكلما فات عالبيت يسأل حاله اليوم لازم افتح الشباك ولاسكره؟
- لاينظر العزابي للأشياء الموجودة بالسوق كما يراها باقي البشر, فهو يقوم بحساب مكان وضعها بالمنزل, قدرتها على لم الغبرة, الفترة اللازمة لجليها وتنظيفها, هل ستنتهي فترة صلاحيتها عنده أم ستخرب أم رح تضاين؟
"العزابي بعد سنة من مرحلة العزوبية يبدأ بفهم أن لكل شيء فترة صلاحية, حتى للبهارات والخل حتى الكمون طلع له صلاحية، انا بتذكر في مرطبان كمون عنا من اول ماولدت نستعمله، لاء ونشربها للمغص والنفخة..."
ووحده العزابي يعرف كيف يكون شكل العفن على أسطح بعض الاطعمة بعد سنة, وكيف تتشكل جزر مرجانية فوق سطح السوائل بعد تركها لمدة طويلة"
بالاذن منكن يعني لو العزابي بدو يتفضى لكل هي الامور بنهاره اليومي...اي شو بقي من النهار لحتى يعيشه؟
  • إرسال موضوع جديد
  • إرسال مساهمة في موضوع

الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء 21 فبراير 2017 - 2:58