الإنسانية

الإنسانية

الارتقاء الى المستوى الإنساني


  • إرسال موضوع جديد
  • إرسال مساهمة في موضوع

القصة الحقيقية لوضع الحجاب

شاطر
avatar
أبو عماد
Admin

عدد المساهمات : 496
تاريخ التسجيل : 20/11/2012
العمر : 61
الموقع : damas

القصة الحقيقية لوضع الحجاب

مُساهمة  أبو عماد في الأحد 24 يوليو 2016 - 14:18

في قوانين حمورابي نجد أن الحجاب يقتصر فقط على الشريفات ومن المحرمات أن ترتدي الجارية أو النساء المتزوجات هذا الحجاب، أما في التوراة فالحجاب مقتصر على الزانيات فقط، أما المسيحية فقد دعت كل النساء على وضع الحجاب، ثم جاء أخيرا الإسلام الذي أجبر كل النساء الى وضع الحجاب.
تقول الأسطورة: ابتدأ التاريخ لوضع الحجاب عندما كان بعض الملائكة المطرودين من الجنة مع الشياطين ينظرون الى نساء بني آدم ويشتهونهم واختار كل واحد منهم امرأة ومارس الجنس معها وأنجب أناسا أقوى من البشر وأضعف من الآلهة، طولهم 3000 ذراع الذين قتلوا كل ما يصادفهم من بشر وحيوانات ونباتات وأسماك ليأكلوهم وعاشوا بالأرض فسادا وبدأوا يقتلون بعضهم.
فالملائكة المطرودين من السماء مع الشيطان اشتهوا نساء بني آدم فاتخذت لنفسها صورةً جسدية لتضاجعهن وتنجب منهن جنسا من الجبابرة مثل هرقل ابن الإله زيوس.
وجاءت التوراة لتساير الأساطير السائدة وتؤكّد أن الأرض في وقت نوح كانوا "هجينا" من تزاوج الملائكة الساقطة مع بنات البشر الفاتنات، وربما لهذا السبب لم يطلب الإله يهوه من نوح تحذيرهم أو دعوتهم إلى الهداية مقررا منذ البدء إهلاكهم لتطهير الأرض من شرورهم، باستثناء البطريرك المدعو نوح الذي كان رجلا بارا كاملا في أجياله حسب التوراة، أي كاملا في انسانيته ولم تلوث عروقه دماء الملائكة الساقطة.
لهذا ينبغي للمرأة أن يكون لها سلطان على رأسها من أجل الملائكة، لكي تداري مصدر الفتنة لديها وهو شعرها تحت الحجاب، ربما لأن الملائكة تطير وتنظر الى الأسفل وما تراه هو الشعر أولا.
ان خيال الإنسان في القوة الجنسية التي هي قوة طبيعية لاستمرارية الجنس أو النوع، هذا الخيال الذي أقحم الجنس في كل أساطيره وقصصه، إن دل على شيء فهو يدل على مدى اهتمام الإنسان بهذه الشهوة القوية ومنذ عهد بعيد، لربما تعود الى الإنسان الأول الذي وضع القوانين الاجتماعية للحد من العلاقات الجنسية العشوائية وتنظيمها بشكل يلائم تطور الإنسان.
  • إرسال موضوع جديد
  • إرسال مساهمة في موضوع

الوقت/التاريخ الآن هو السبت 24 يونيو 2017 - 8:50