الإنسانية

الإنسانية

الارتقاء الى المستوى الإنساني


  • إرسال موضوع جديد
  • إرسال مساهمة في موضوع

14 مليار عام من تطور الكون 2

شاطر
avatar
أبو عماد
Admin

عدد المساهمات : 517
تاريخ التسجيل : 20/11/2012
العمر : 62
الموقع : damas
22012016

14 مليار عام من تطور الكون 2

مُساهمة  أبو عماد

المادة في بداية الكون تفنى مع المادة المضادة ولكن حدث شيئا خلال عمليات الانفصال بين أنواع القوى المختلفة منح الكون قدرا ملحوظا من عدم التناظر زادت بموجبه جسيمات المادة على جسيمات المادة المضادة بمقدار جسيم واحد في المليار وهو الفارق الذي سمح بوجودنا اليوم، ان كل مليار من العمليات الكيميائية بين الجسيم والجسيم المضاد يظهر جسيم واحد من المادة الذي سيجد جسيمات أخرى مضادة ليفنى معها، ولكن مع استمرار الكون بالتمدد وانخفاض بدرجة الحرارة لم يستطع الكون الذي عمره الآن واحد على مليون من الثانية، لم يستطع طهي الكوارتات التي انجذبت كلها مع بعضها لتكون عائلة جديدة من الجسيمات الثقيلة ادعى الهادرونات التي بدورها أنتجت وبسرعة البروتونات والالكترونات.
الكون عمره ثانية واحدة، ودرجة حرارته مليار درجة قادر على طهي الالكترونات التي تواصل الظهور الى الوجود والاختفاء، واستمر الكون بالتمدد والبرودة وما طبق على الهادرونات أصبح يطبق على الالكترونات والالكترونات المضادة وكل مليار عملية فناء يبقى الكترون وحيد وهو الاكتون الناجي من عملية الانتحار الجماعي للمادة والمادة المضادة التي غمرت بفنائها الكون ببحر من الفوتونات، ومع انخفاض درجة الحرارة ما دون مائة المليون درجة اندمجت النترونات والبروتونات مكونة أنوية لذرات، 90%ذرات الهيدروجين و10%ذرات الهليوم الى جانب نسبة ضئيلة من ذرات الديوتيريوم والتريتيوم الليثيوم، وهنا يكون عمر الكون دقيقتان.
يمر مائة مليار نيوترينو بكل بوصة مربعة من جسدك في الثانية الواحدة، والنيوترينو عبارة عن جسيم أولي بكتلة أصغر كثيرا من كتلة الإلكترون وليست له شحنة كهربائية،

الهيدروجين والأكسجين، اثنان من أكثر العناصر وفرة على سطح الأرض وفي الكون؟ أحدهما غاز متفجر، بينما الآخر محفز على الاشتعال، ومع ذلك عند جمعهما ينتجان لنا الماء، الذي يطفئ النار

المادة الموجودة داخل كل كائن حي أرضي تتكون بالأساس من أربعة عناصر كيميائية فقط، وهي الهيدروجين والأكسجين والكربون والنيتروجين.
أما بقية العناصر الأخرى فتشكل أقل من واحد بالمائة من كتلة الكائن الحي. وخلاف الأربعة عناصر الأساسية هناك كميات ضئيلة من الفسفور، الذي يعد أهم هذه العناصر والضروري وجوده في أغلب أشكال الحياة، إضافة إلى كميات أصغر من الكبريت والصوديوم والماغنسيوم والكلور والبوتاسيوم والكالسيوم والحديد.
إن توزيع العناصر في الكائنات الحية على الأرض يشبه تركيبة النجوم أكثر بكثير من تركيبة الأرض نفسها.
تحتوي معدة كل حيوان — بما فيها الإنسان — على مليارات الكائنات التي تعيش في البيئة الخالية من الأكسجين التي نوفرها لها فلا بد أن تبدأ الحياة في وقت مبكر من تاريخ الكوكب، وإلا سيتسبب ظهور الأكسجين في الغلاف الجوي في القضاء على الحياة إلى الأبد. احتوت المذنبات التي ضربت الأرض خلال مئات الملايين الأولى من الأعوام على العديد من الأنواع المختلفة من الجزيئات الصغيرة، مثل الميثان والنشادر والكحول الميثيلي وسيانيد الهيدروجين والفورمالدهايد. هذه الجزيئات، إلى جانب الماء وأول وثاني أكسيد الكربون، تمثل المادة الخام للحياة. فجميعها تتكون من الهيدروجين والكربون والنيتروجين والأكسجين، وجميعها تمثل الخطوات الأولى في بناء الجزيئات المعقدة. فمن المحتمل أن تكون الأجسام الكبرى التي ضربت الأرض خلال فترة القصف قد تسببت في تدمير الحياة التي ظهرت من قبل على الأرض. فربما تكون الحياة قد بدأت، على الأقل في أكثر صورها البدائية، بصورة متكررة، بحيث تعيش كل مجموعة جديدة ًمن الكائنات مئات أو آلافا أو حتى ملايين الأعوام، إلى أن ينشر اصطدام أحد الأجسام الكبيرة الدمار في الأرض مفنيً ًا صور الحياة كافة، ثم تظهر الحياة مجددا، ثم تُ َّدمر ًمجددا بعد مرور فترة مشابهة من الوقت يمكننا الوثوق بقدر ما بفكرة النشوء المتكرر للحياة على الأرض من واقع حقيقتين راسختين؛ الأولى: هي أن الحياة ظهرت على كوكبنا في وقت مبكر من تاريخه وليس ًمتأخرا؛ أي خلال الثلث الأول من عمر الأرض. وإذا استطاعت الحياة — وهو ما حدث بالفعل — الظهور في المليار عام الأولى من عمر الأرض، فمن الممكن أن تفعل هذا في فترة أقل بكثير. فنشأة الحياة لا تحتاج أكثر من ملايين قليلة، أو بضع عشرات الملايين، من الأعوام. ثانيًا: نحن نعرف أن اصطدام الأجسام الكبيرة بالأرض، على فترات تقدر بعشرات الملايين من الأعوام، دمر أغلب أنواع الكائنات الحية على ظهر الكوكب. أشهر هذه الحوادث هو انقراض العصر الطباشيري الثلثي الذي وقع منذ ٦٥ مليون عام وأفنى جميع الديناصورات غير الطائرة، إلى جانب عدد كبير من الأنواع الأخرى. وحتى حادث الانقراض هذا لم يصل في قوته إلى حادث انقراض العصر البرمي الترياسي الشامل الذي نتج حادثا انقراض العصر الطباشيري الثلثي والعصر البرمي الترياسي الشاملين ًعن اصطدام نيزكين يصل قطرهما من عشرة إلى عشرين ميلا بالأرض. وقد عثر علماء الجيولوجيا على فوهة اصطدام هائلة عمرها ٦٥ مليون عام، تتوافق مع الوقت الذي وقع فيه انقراض العصر الطباشيري الثلثي، وتمتد عبر شمال شبه جزيرة يوكاتان وقاع البحر المتاخم لها. كما اكتُشفت فوهة أكبر منها يتوافق عمرها مع انقراض العصر البرمي الترياسي بالقرب من الساحل الشمالي الغربي لأستراليا، لكن هذا الموت الشامل ربما نتج ًعن شيء آخر إلى جانب الاصطدام؛ انفجارات بركانية متواصلة مثلا. وحتى المثال الوحيد لانقراض الديناصورات في العصر الطباشيري الثلثي يذكرنا بالضرر العظيم على الحياة الذي يمكن لمذنب أو كويكب أن يتسبب فيه. وأثناء فترة القصف من المؤكد أن الأرض ًلم تترنح بفعل هذا النوع من التصادمات وحسب، بل أيضا من التأثيرات الأخطر بكثير ًلاصطدام أجسام تصل أقطارها إلى ٥٠ و١٠٠ — بل وحتى ٢٥٠ ميلا — بالأرض. الميل الدولي يساوي تماما 1.609344 كيلومتر. ومن المؤكد أن كل واحد من هذه التصادمات تسبب في القضاء على الحياة، إما بشكل تام أو َّبشكل كبير، حتى إن نسبة بسيطة للغاية من الكائنات هي التي تمكنت من البقاء حية، ومن المؤكد أن هذه التصادمات حدثت بتواتر أعلى من تصادمات الأجسام البالغ قطرها عشرة أميال اليوم. إن معرفتنا الحالية بعلم الفلك والأحياء والكيمياء والجيولوجيا تشير في عام ١٩٥٣، سعيًا لاختبار فكرة داروين عن نشوء الحياة في برك أو أحواض المد، أجرى ستانلي ميلر، الذي كان وقتها طالب دراسات عليا يعمل بجامعة شيكاغو مع الحاصل على جائزة نوبل هارولد يوري، تجربة شهيرة تحاكي الظروف الموجودة داخل بركة مياه افتراضية مبسطة للغاية موجودة على كوكب الأرض المبكر. ملأ ميلر ويوري قارورة مختبر بالماء جزئيٍّ ًا، ثم وضعا أعلى هذا الماء مزيجا غازيٍّا من بخار الماء والهيدروجين َّوالنشادر والميثان. ثم سخنا القارورة من الأسفل، بحيث تبخر جزء من محتواها واندفع عبر أنبوب زجاجي طويل نحو قارورة أخرى، حيث حاكت شحنات كهربية تأثير البرق ومن هناك عاد المزيج مجدد ًا إلى القارورة الأصلية، في دورة تتكرر مرارا على مدار بضعة ًأيام، عوضا عن بضعة آلاف من الأعوام. وبعد هذه الفترة الزمنية المتواضعة للغاية وجد ميلر ويوري أن الماء في القارورة الدنيا صار «مادة لزجة عضوية» هي مركب من خلال العقود القليلة الماضية تمكن علماء المحيطات من اكتشاف مثل هذه الأماكن، إلى جانب اكتشاف أشكال الحياة العجيبة التي تدعمها، ففي عام ١٩٧٧ اكتشف اثنان من علماء المحيطات أثناء توجيههم لغواصة في أعماق المحيط أول الشقوق الحرارية العميقة، والممتدة مسافة ميل ونصف الميل تحت السطح الهادئ للمحيط الهادي بالقرب من جزر جالاباجوس. في هذه الشقوق تتصرف القشرة الأرضية على نحو أشبه بالموقد ًالمنزلي الذي يولد ضغطاً شديدا داخل القدر شديد التحمل ذي الغطاء المقفل، فيسخن ًالماء لدرجات حرارة تتجاوز درجة الغليان الطبيعية دون السماح له بالغليان فعلا، ومع رفع الغطاء بشكل جزئي يندفع الماء الساخن المضغوط من أسفل القشرة الأرضية داخل حوض المحيط البارد، يحمل الماء شديد السخونة المندفع من هذه الشقوق أملاحا معدنية ذائبة سرعان ما تتجمع وتتصلب بحيث تحيط الشقوق بمداخن عملاقة مسامية، تبلغ ذروة حرارتها عند المركز وذروة البرودة عند الأطراف حيث يكون الاتصال المباشر بماء المحيط. وعلى امتداد درجات الحرارة المتدرجة تعيش أشكال لا حصر لها من الحياة لم يسبق لها أن رأت الشمس ولا تهتم البتة بالحرارة الآتية من الشمس، مع احتياجها للأكسجين الذائب في مياه البحر، الذي بدوره يأتي نتيجة وجود حياة قائمة على الشمس على السطح، هذه الجراثيم شديدة التحمل تعيش على الطاقة الحرارية القادمة من باطن الأرض، التي تمزج الحرارة المتخلفة عن عملية تكون الأرض مع الحرارة المنتجة على نحو متواصل بفعل التحلل الإشعاعي للنظائر غير المستقرة مثل الألومنيوم-٢٦، الذي يستمر لملايين الأعوام، والبوتاسيوم-٤٠، الذي يستمر مليارات الأعوام قرب هذه الشقوق، في أقصى الأعماق التي لا يستطيع ضوء الشمس اختراقها، وجد علماء المحيطات ديدانًا أنبوبية يصل طولها إلى طول الإنسان، تعيش وسط مستعمرات كبيرة من البكتيريا والكائنات الأخرى الصغيرة، إن الحياة قرب الشقوق البحرية العميقة لا تعتمد في الحصول على طاقتها على ضوء الشمس، كما تفعل النباتات في عملية التمثيل الضوئي، بل تعتمد على «التمثيل الكيميائي»، بمعنى إنتاج الطاقة من التفاعلات الكيميائية، التي تعتمد بدورها على الحرارة الآتية من باطن الأرض، كيف يحدث التمثيل الكيميائي؟ الماء الساخن المندفع من الشقوق البحرية العميقة ًيخرج مشبعا بمركبات الهيدروجين-الكبريت والهيدروجين-الحديد، تربط البكتيريا الموجودة قرب الشقوق هذه الجزيئات بذرات الهيدروجين والأكسجين الموجودة في جزيئات فالبدايات المتباينة للحياة تعني وجود احتمالات متعددة لظهور الحياة وتطورها واستمرارها، سواء أهنا أم في أي مكان آخر بالكون. على سبيل المثال، قد تمثل قيعان ًالمحيطات أكثر الأنظمة البيئية استقرارا على الكوكب. وإذا ارتطم كويكب عملاق بالأرض وأفنى كل أشكال الحياة على سطحها، من المؤكد استمرار كائنات البيئات المتطرفة التي تعيش بالمحيط في الحياة دون تأثر. بل ربما تتطور وتعيد إعمار سطح الأرض بعد كل حادثة إفناء. وإذا انتُزعت الشمس بصورة غامضة من مركز المجموعة الشمسية وهامت الأرض في أنحاء الفضاء، فلن يسترعي هذا الحدث أدنى درجات اهتمام كائنات البيئات المتطرفة، لأن الحياة قرب الشقوق البحرية العميقة قد تستطيع الاستمرار على حالها في ًهدوء، لكن بعد ٥ مليارات عام، ستصير الشمس عملاقا أحمر، وستتمدد لتملأ النطاق الداخلي للمجموعة الشمسية. في الوقت ذاته ستغلي محيطات الأرض حتى تتبخر وحتى الأرض نفسها ستتبخر بشكل جزئي وهذا من شأنه التأثير على أي شكل من أشكال الحياة، الوجود الشامل لكائنات البيئات المتطرفة هل يمكن للفضاء النجمي أن يحفل بالحياة التي تشكلت وتطورت في أعماق هذه الكواكب عديمة الشموس؟ قبل أن يقر الفيزيائيون الفلكيون بأهمية كائنات البيئات المتطرفة كانوا يتصورون وجود «منطقة صالحة للسكنى» حول كل نجم، يوجد داخلها الماء أو مادة أخرى تستطيع الحفاظ على نفسها في حالة سائلة، تمكن الجزيئات من أن تطفو وتتفاعل وتنتج المزيد من الجزيئات المعقدة، واليوم، علينا تعديل هذا المفهوم؛ لأن المنطقة الصالحة للسكنى لم تعد قاصرة على تلك المنطقة المنمقة المحيطة بالنجم وتتلقى منه المقدار المناسب من الضوء، بل يمكن أن تكون في أي مكان، يؤكد حجم الأرض الكبير وجاذبيتها القوية أنها تعرضت لاصطدامات أكثر بكثير — ومن قبل أجسام أكبر — من القمر، وهكذا استمر الحال، منذ مولد الأرض وحتى وقتنا الحالي، لم تظهر الأرض بغتة من الفراغ النجمي، أو ظهرت للوجود ككرة تامة الاستدارة. إنما نما كوكبنا داخل السحابة الغازية المتكثفة التي كونت الشمس والكواكب الأخرى. خلال هذه العملية نمت الأرض من خلال التحام عدد مهول من الجسيمات الصلبة الصغيرة، وفي النهاية، من خلال الاصطدامات المتوالية للكويكبات الغنية بالمعادن والمذنبات الغنية بالماء بها، كم بلغ معدل هذه الاصطدامات؟ قد يكون معدل الاصطدامات المبكرة كبيرًا حتى إنه أتى إلينا بالماء الموجود في جميع المحيطات.
أن حواسنا لا تقدم لنا سوى نافذة ضيقة على الكون المادي، مستعينين بحواسنا الخمس، إلى جانب أجهزة التلسكوب والميكروسكوب، ومناظير الطيف وأجهزة رصد الحركات الأرضية وقياس القوى المغناطيسية، وكاشفات الجسيمات ومعالجاتها، والمعدات التي تسجل الإشعاع الصادر عن الطيف الكهرومغناطيسي بأكمله، نستكشف الكون من حولنا، ونسمي هذه المغامرة العلم.
تطورا بدائيا ما للجزيئة قد حدث قبل أن تبدأ الحياة على الأرض، وإذا ما استقرت مجموعة من الذرات في ظل وجود الطاقة في نمط ثابت فإنها ستنزع الى البقاء على هذا الحال. فالانتقائية الطبيعية الأولى كانت بكل بساطة تتمثل بانتقاء الأشكال الثابتة ونبذ الأشكال الغير ثابتة.
المياه وثاني أكسيد الكربون والميتان والنشادر مركبات بسيطة متوفرة على سطح الأرض مثل ما هي متوفرة على الكثير من الكواكب الأخرى في مجموعتنا الشمسية، حاول علماء الكيمياء محاكاة الظروف الكيميائية التي كانت سائدة على سطح الأرض الفتية ووضعوا هذه المركبات البسيطة في قارورة وعرضوها لمصدر طاقة كالأشعة ما فوق البنفسجية أو الومضات الكهربائية فيما يشبه المحاكاة الاصطناعية لظاهرة البرق الأولية، وبعد مرور عدة أسابيع على ذلك عثر العلماء في داخل القارورة على حساء بني اللون غير متماسك يتكون على عدد كبير من الجزيئات الأشد تعقيدا مقارنة بتلك التي استخدمت بالأصل، مثل الأحماض الأمينية التي عبارة عن أحجار البناء للبروتينات التي تشكل واحدة من الفئتين الأكثر أهمية في الجزيئات البيولوجية، كان ينظر الى الأحماض الأمينية الموجودة بالطبيعة باعتبارها تشخص وجود الحياة. وبنفس الطريقة استدل العلماء على أن الطبيعة كانت تفرز بذلك الوقت مواد عضوية تدعى البورين والبير يميد اللذين يكونان بناء جزيء الحمض النووي الريبي المنقوص الأوكسجين الذي يتكون من أحجار البناء أي الجزيئات التي تدعى النوكليوتيد التي تشكل سلاسل من النوكليوتيدات او بعبارة أخرى يتكون الحمض الريبي المنقوص الأوكسجين على سلسلتين ملتفتين بشكل لولبي من أحجار البناء أي النوكليوتيدات G, C, T, A التي تتألف كل منها من
أربعة أنواع مختلفة تدعى اختصارا بأول حرف من أسمائها وهي نفسها في كافة الأحياء ولكنها تختلف بترتيب موضعها من كائن الى آخر وهو يتوزع بين خلايا أجسادنا، وتشمل كل خلية على نسخة كاملة من هذا الحمض النووي الريبي المنقوص الأوكسجين الذي يحوي مجموعة من المعلومات عن كيفية بناء الجسد بالأحرف الأربعة الخاص بالنوكليوتيد ويشبه ريتشارد داوكينز الخلية بالغرفة في بناء عملاق تضم الخرائط الهندسية للبناء كله، وتعرف المكتبة في كل خلية باسم النواة، تقع الخرائط الهندسية لدى الإنسان في 46 مجلدا، ويختلف هذا العدد من كائن لآخر، يدعى المجلدات بالصبغيات تتعلق الجينات عليها، أي صفحات المجلد.
أما الخلايا الجنسية فتحوي كل منها على 23 صبغي فقط على أن يكتمل هذا العدد الى 46 بالاتصال الجنسي بين فردين.
إن ميمة أو المعلومة الإيمان تضمن خلودها الذاتي عبر الذريعة اللاواعية لإحباط الاستفسار العقلاني، ان الذرات هي أبجدية الكون، وأن التركيبات الكيميائية هي الكلمات، وأن ṆḐḀ هي عبارة عن الجمل الطويلة أو كتابا يضمن موضوعا كاملا عن المخلوق الجديد مثل الإنسان أو البقرة.
4.5 مليار عام تشكلت الأرض وإذا مثلناها بيوم كامل فسنجد:
إذا ظهرت الأرض الساعة 00 ليلا فالحياة تشكلت الساعة 5 لتتطور طيلة اليوم، في الساعة ال 20 تشكل أول الرخويات مثل الحلزون وفي الساعة 23 ظهر الديناصور ليختفي في الساعة 23.40 ليخلي الطريق لظهور الثدييات، فظهر أسلافنا في آخر خمس دقائق أي 23.55 ونحن فقد ظهرنا في الساعة 23.59 أي الإنسان الحديث عمره دقيقة واحدة وبدأ بتخريب الكرة الأرضية التي رممت نفسها وتطورت منذ 24ساعة.
أربعة أنواع مختلفة تدعى اختصارا بأول حرف من أسمائها وهي نفسها في كافة الأحياء ولكنها تختلف بترتيب موضعها من كائن الى آخر وهو يتوزع بين خلايا أجسادنا، وتشمل كل خلية على نسخة كاملة من هذا الحمض النووي الريبي المنقوص الأوكسجين الذي يحوي مجموعة من المعلومات عن كيفية بناء الجسد بالأحرف الأربعة الخاص بالنوكليوتيد ويشبه ريتشارد داوكينز الخلية بالغرفة في بناء عملاق تضم الخرائط الهندسية للبناء كله، وتعرف المكتبة في كل خلية باسم النواة، تقع الخرائط الهندسية لدى الإنسان في 46 مجلدا، ويختلف هذا العدد من كائن لآخر، يدعى المجلدات بالصبغيات تتعلق الجينات عليها، أي صفحات المجلد.
أما الخلايا الجنسية فتحوي كل منها على 23 صبغي فقط على أن يكتمل هذا العدد الى 46 بالاتصال الجنسي بين فردين.
إن ميمة أو المعلومة الإيمان تضمن خلودها الذاتي عبر الذريعة اللاواعية لإحباط الاستفسار العقلاني


في البداية لم يكن هناك اوكسجين على الارض، والبكتريا الاولى لم تكن تتنفس الاوكسجين، بل ان الاوكسجين كان غازا قاتلا لها، الكائنات الحية الاولى كانت على الاغلب تتشابه مع البكتريا الحالية، لقد كانوا يعيشون في بيئة ليس فيها اوكسجين ولم يستخدموا الاكسجين في عملية التبادل الحيوي، ولكن قبل 3,5 مليار سنة جرت طفرة في احداهم لتكون الجد الاول للبكتريا الحديثة من نوع cyanobactérie, التي ظهر لديها القدرة على القيام بعملية التمثيل الضوئي، لتصبح الاشعة الشمسية مصدر الطاقة لها والاوكسجين هو مخلفاتها.

في بعض المناطق ( استراليا) لازلنا نستطيع مشاهدة ما كان في الفترات المبكرة لظهور وهي عبارة عن سجادة من البكتريا. تنشأ هذه السجادة عندما تقوم البكتريا cyanobactérie والتي تسمى ايضا الطحالب الزرقاء-الخضراء (Blue-green algale) باصطياد العناصر المعدنية المحلولة في الماء وإعادة انتاج نفسها من جديد فتتراكم فوق بعضها البعض

هذه البكتريا المنتجة للأوكسجين جلبت كارثة على الكائنات الارضية الاخرى إذ ان الاوكسجين كان غازا ساما لهم مما ادى الى انقراضهم، تاركين المجال لسادة الارض الجدد.
في خلال 300 مليون سنة ارتفعت نسبة الاوكسجين في الهواء من 1% الى 15 %. علماء ناسا يرون ان البكتريا في ذلك الوقت بدأت بإنتاج كميات كبيرة من غاز الميتان الذي نقل معه الهيدروجين الى الفضاء في حين بقي الاوكسجين الاثقل على الأرض.

وحيدات الخلايا الحقيقية الاولى ظهرت قبل حوالي 600 مليون سنة واحتاج الامر الى 75 مليون سنة اخرى لتؤسس لعصر الانفجار الكامبري.

بعض البكتريا لاتستطيع التكاثر بذاتها وانما تحتاج الى مساعدة من جسم المضيف. كرد للجميل على مساعدة المضيف تقدم له احماض امينية ضرورية لا غنى عنها.
مُشاطرة هذه المقالة على: diggdeliciousredditstumbleuponslashdotyahoogooglelive

  • إرسال موضوع جديد
  • إرسال مساهمة في موضوع

الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة 15 ديسمبر 2017 - 10:21