الإنسانية

الإنسانية

الارتقاء الى المستوى الإنساني


  • إرسال موضوع جديد
  • إرسال مساهمة في موضوع

مجزرة المحمره (الأربعاء الاسود) لم تأبى النسيان

شاطر

أبو عماد
Admin

عدد المساهمات : 487
تاريخ التسجيل : 20/11/2012
العمر : 61
الموقع : damas

مجزرة المحمره (الأربعاء الاسود) لم تأبى النسيان

مُساهمة  أبو عماد في السبت 2 يناير 2016 - 15:28



مجزرة المحمره (الأربعاء الاسود) لم تأبى النسيان نشر من طرف tunisian9 بتاريخ 11 مايو 2014 بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ مجزرة المحمره (الأربعاء الاسود) لم تأبى النسيان شبكة البصرة محمود حسين بشاري الكعبي لمرور اربع وثلاثون عاماً على مجزرة الاربعاء الاسود في اقليم الأحواز وبالذات مدينة المحمره الباسله. منذ الأحتلال سنة 1925 وشعبنا العربي الأحوازي لم يركع للمحتل مستخدم كافة وسائل المقاومه ضد العدو. متمسك بهويته العربيه المستهدفه من المحتل الفارسي العنصري, لذا استبشر خيراً بالتغيير الجذري الذي سوف يحدث في الخارطه الايرانيه حين مجيئ نظام جديد يدعي مناصر للشعوب المضطهده والمهمشه ورفع شعارات رنانه جعلت الشعوب تبني آمال عليه لاسترجاع حقوقه المغتصبه وتحقيق العداله الأنسانيه. وكان للاحوازيين المساهمه الفعاله لسقوط السلطه البهلويه, اثناء التغيير بدأ شعبنا المتعطش للحريه تشكيل منظماته السياسيه والمراكز الثقافيه واصبح المواطن لا يفارق هذه المقرات المدنيه كان يسودهم الامل بان النظام الجديد حسب ما وعد الجميع بتحقيق مطالبهم. علماً ان ابناء الاحواز قاموا بدور متميز بالدعم والاسناد والحفاظ على كافة المؤسسات التابعه للدوله من موانئ وشركات نفط والغاز ومصانع البتروكيماويات ومصانع اخرى وكذلك الممتلكات الخاصه وشكلوا لجان حراسه ليلاً ونهارا على هذه المؤسسات الحيويه الحساسه بما في ذلك المعسكرات التي تركها الجيش وعاد الى قراه الفارسيه ولم يذكر بان زجاجة محل انكسرت او مواطن تعرض الى الابتزاز لمدة ستة أشهر من ثورة الشعوب وطيلة هذه الشهور الستة كان الحوار مع رجال الدين والسياسين مستمر لمعرفة مستقبل وبرنامج الثوره واين حقوق الشعوب الغير فارسيه ومنها شعبنا المناضل العربي الاحوازي. اصبحت مواعيدهم كلها كذب وخداع وتضليل والتفرد بالحكم بدون احترام الآخرين. كان من المفروض ازلام الشاه المقبور تذهب بدون رجعه ولكن في دولة الأحواز تم الاحتفاظ برجال الساواك وترقيتهم الى مناصب مهمه بالمنطقه وذلك من اجل خبرتهم وتفننهم في الارهاب ضد الاحوازيين, منهم احمد مدني كان ضابط بالبحريه في مدينة المحمره تمت ترقيته الى محافظ, زركر كان قاضي في عبادان رقي الى رئيس محاكم المحافظه حجازي كان رائد شرطه في المحمره اصبح قائد عام شرطه في المحافظه وعلوي قيمقام المحمره وحقاني رئيس بلدية المحمره وهناك شخصيات وراء الكواليس من خبراء الساواك للتخطيط والاستفاده من خبرتهم الاجراميه. ناهيك من خلق لوبيات من الموالين لهم رجال دين وافراد مثلاً في عبادان اعطيت مهمه للشيخ عيسى الطرفي وولده الشيخ علي الطرفي لتأسيس تجمع باسم العشائر الاحوازيه (ستاد عشائر خوزستان) وفي مدينة الأحواز رجل الدين الكرمي الذي كان الد اعداء الشعب العربي الاحوازي قام بتضليل بعض من الشيوخ والافراد ويحرض ضد الشعب وينسبهم بانهم اعداء الامام الخميني وثورته, وكذلك من الاحوازيين على سبيل المثال لا الحصر عائلة عبود سعيدي , وعائلة طعيمه وولده المجرم صاحب في المحمره. واما في مدينة عبادان تأسس تجمع آخر يقوده حسين مزيد آل بومعرف, وكذلك مدينة البريم حسن ناصر الطعيمه الثوامر هذه نماذج. واما المهاجرين من الفرس على الاطلاق كلهم كانوا مع الخميني وانكروا عشرتهم مع العرب واحترام ودعم العرب لهم. نظام الخميني بدأ بتنظيم وتسليح المهاجرين بشكل سري واعطائهم كلمة سر وعلامات تميزهم عن العرب وزجهم في اوساط الاحوازيين لمعرفة ما يفكرون به اثناء أي هجوم في المنطقه. رجال الدين الفرس العنصريين قاموا بدور تحريضي وابتزازي ضد السكان الاصليين العرب, اسسوا مركز يسمى الثقافي العسكري (كانون فرهنكي نظامي) يبعد عن مقرات الاحوازيين وبالذات المنظمه السياسيه عدة امتار بدأوا بالتحرش والابتزاز والاهانه للاحوازيين وكانت تساندهم الصحافه الفارسيه,مثل كيهان ,واطلاعات وغيرها مستخدمه عبارات جارحه جداًبان لا يوجد عندنا عرب بل بيوت من الغجر سنرميهم في شط العرب وهذا جاء عن لسان امير عباس انتظام الناطق باسم الخميني انذاك,فغضب الشعب العربي الاحوازي وقام بالهجوم على مكاتب هذه المؤسسات الاعلاميه وحرقها. على أثرها حضر الى المحمره وفد كبير يترأسه رئيس الوزراء بازركان مصطحباً معه انتظام للاعتذار شخصياً وكان اللقاء في جامع العرب والتقى بالمرحوم العلامه الشيخ محمد طاهر الخاقاني للاعتذار للعرب. اثناء وجود الوفد في المحمره خرجت مسيرات في كافة مدن الاحواز بمئات الآلاف منددين بالسياسه الجديده التي يصفونها بانها لا فرق بين الشاه ورجال الدين,كانت خطه مرسومه من قبل الملالي باوامر من خميني بشكل سري لقمع الشعب مهما كلف الامر,تم تشكيل وفداً من ثلاثون شخصاً برأسة الفقيد الشيخ محمد طاهر الخاقاني من كل طوائف الشعب العربي الاحوازي وذهبوا الى قم وطهران للقاء خميني ورجال دين آخرين وكذلك رجال الدوله ولكن الوفد لم يحظى باهتمام الخميني الذي اصدر اوامره لقمع الاحوازيين, وبعد عودة الوفد خطب الراحل الخاقاني بان لا امل لهذا النظام للوفاء بعهوده لنا قبل استلامه السلطه. النظام كشر عن انيابه وظهرت عنصريته وبدؤا بالتهديد للاحوازيين الذين كانوا متحصنين في مقراتهم تحرك المركز الثقافي العسكري التابع للفرس في مدينة المحمره بالاهانه مجدداً وعند مرور الاحوازيين يتم تفتيشهم وكان هذا المركز بؤره لتواجد العنصريين المجرمين من المهاجرين مما اثار حفيظة العرب وقاموا بالهجوم على المركز واسروا اعداد كبيره جداً وجلبهم الى الجامع. امر الفقيد الخاقاني باطلاق سراحهم واوصى الشباب بضبط النفس وعدم اعطاء ذريعه للنظام. ارسل الخميني مندوبه حسين ديباجي برفقة الشيخ عيسى الخاقاني وبعد اللقاء مع الشباب المعتصمين والمصممين بعدم اخلاء مقراتهم مهما كلفهم الأمر طلبنا من المندوب اعطائنا فرصه لتسوية الموضوع بدون اراقة دماء الابرياء قال سأذهب الى الامام وانقل وجهة نظركم في حينها كنا نراقب عن كثب ما يدور من حولنا من تحركات ورصدنا وجود عناصر باعداد كبيره ولم يكونوا معروفين لدينا من قبل وفيما بعد اتضح ان كل شيئ جاهز ومعد لبدء ساعة الصفر المحدده من قبل القياديين في المنطقه والذي يرأس هذه العمليات السفاح احمد مدني تم توزيع الحرس والبسيج على كافة مداخل مدينة المحمره وتفتيش الخارج واستجواب الداخل ومعرفة اسباب مجيئه الى المحمره تم عزلها تماماً عن المدن الأخرى ثبت لنا ان الهجوم قريب جداً قمنا بتكثيف اتصلاتنا مع كافة الاطراف من رجال دين وسياسيين محليين وفي قم وطهران عن طريق الهواتف لعلا نتمكن عمل شياً ما لوقف هذه الهجمه الشرسه ضد شعبنا الاعزل. الاشخاص الذين تمكنا الاتصال بهم من رجال دين وسياسيين منهم علي خامنئي وجنتي ونوري كان مقيم في المحمره والسيد محمود طالقاني وشريعة مداري ورفسنجاني واما السياسيين مهدي بازركان وقطب زاده وابراهيم يزدي وشخصيات اخرى في المحمره وعبادان وابلاغهم بما يدور في المنطقه ستكون كارثه لها بداية وليس لها نهايه البعض كان يتعاطف معنا والأخرين من العنصريين بشكل مباشر اعلنوا رأيهم بصراحه لابد ان نتخلص من الشوفونيه العربيه. قام السفاح احمد مدني في ليلة الهجوم بدعوة شيوخ عشائر الاحواز في منطقة البوزه (المحمره) للتفاهم معهم حضر البعض ولم يحضر الأخرون وكانت خطه مبرمجة لاعتقال الشيوخ لكي لا يقدموا الدعم والاسناد لابنائهم في المقرات,الحاضرون ادركوا هذه المكيده وانسحبوا من الاجتماع قبل بدء ساعة الصفر بساعات قليله وهذه الحيله والمؤامره الفارسيه ليست غريبه علينا بل احتلال الاحواز واعتقال الشيخ خزعل كان بنفس الخطه التي رسموها اليه.كانت دعايتهم وتوجيه عملائهم لضرب العرب لانهم كفار وجاءوا من الدول المجاوره مثل العراق ودول الخليج الفارسي (العربي) ضد الجمهوريه الاسلاميه وافتى الخميني محاربة هؤلاء بأ مر من صاحب العصر, بدأت ساعة الصفر فجر الاربعاء 29/5/1979. واصبحت المحمره العربيه ساحة حرب لم يسلم البشر والشجر وحتى الحيوانات وهذه المجزره المؤلمه (الاربعاء الاسود) لها بداية وليس لها نهايه الا بتحرير كامل تراب الاحواز واصبحت وصمة عار في جبين الانسانيه. اصبحت الأعدامات بالجمله وفتح بطون الحوامل وقتل الامهات امام اطفالهن ورمي الجرحى الاحوازيين بعد سحب دمائهم في الشوارع كما قام الحرس بالاغتصاب والتعذيب النفسي والجسدي واصبح ازلام الخميني كالكلاب المسعوره.واعدم الشباب في صبيحة عيد الفطر المبارك دون محاكمه فقط بحجة محارب الله ومفسد في الارض وحين اعتراض الاهل على هذه الجرائم البشعه والا انسانيه ولا اخلاقيه يكن الجواب جاهزاً اذا كانوا مجرمين نالوا جزائهم واذ لم يكونوا مجرمين عجلنا بدخولهم الجنه ناهيك عن حلق روؤس النساء وزجهن في السجون.حينها قطع الطريق الرئيسي بين مدينة المحمره وعبادان وامتلأت الشوارع بالحرس ويلقى القبض او يضرب بالنار كل من يشاهد يسير في الشوارع. لذا تجمعت العشائر العربيه في عبادان وقراها المجاوره واتجهوا نحوا المزارع البعيده عن الشوارع ليتمكنوا من الوصول الى جسر المحمره الذي يربط الجانبين. وحين وصولهم الى هذه المنطقه اطلق النار من جميع الاتجاهات بحيث استشهد عدد كبير من الشباب. كما ان الحرس الثوري الفارسي القى بالعديد من الشهداء والمجروحين في نهر كارون.والقرى المجاوره لمدينة المحمره جمعوا شتاتهم لدخول المحمره وفك الحصار عنها ومساعدة الجرحى ودفن الشهداء لم يسلموا من الحرس إذ لا قى الكثير منهم مصرعهم بنيران العدوا الفارسي. ثم اتجهه الشباب العربي الى تنظيم انفسهم اكثر فتشكلت مجاميع فدائيه لضرب المقرات وتجمعات الحرس الفارسي وهذا ادى الى زعزعة الأمن في المنطقه وترك اغلب المهاجرين منازلهم ورجعوا الى قراهم ومساكنهم الفارسيه الاصليه التي جاءوا منها واستمر العمل الفدائي من الشباب الاحوازي الى بدأ النظام الخميني بشن حرب ضد العراق وذلك بحجة تصدير ثورته الى العالم. لا ننسى موقف اهلنا العراقيين ابان الحكم الوطني الذين لبوا نداء الاحوازيين وفتحوا حدودهم وبيوتهم واستقبلوا اولاد عمومتهم وعالجوا الجرحى وامنوا المكان المناسب للمطاردين من قبل الحرس الخميني. اما جرائم الفرس مستمره ضد شعبنا العربي الاحوازي تحت مرآى ومسمع العرب والمسلمين والعالم اجمع. علماً ان الحرس الثوري الخميني تدرب في سوريه ولبنان تحت اشراف النظام السوري وبعض الفصائل الفلسطينيه (فتح, وجبهة احمد جبريل ومنظمة امل وغيرها من المنظمات العربيه التي ساندت ودعمت الخميني كما اعترف انيس النقاش انه احد المهندسين لبناء الحرس الثوري واثناء دخول الخميني الى الاحواز كانوا خبراء عرب معهم يحملون باجات منظماتهم الفتحاويه وغيرها. وبادر الخميني برد جميل الاخوه العرب دول واحزاب وافراد بارتكاب جريمته البشعه ضد شعب مؤمن بانتمائه العربي الاسلامي مدافعاً عن حقوقه المشروعه. نعم ايها الأخوه العرب هل تتوقعون افضل من هذا الاعتراف بجميلكم ورده من دماء ابناء عمومتكم اذا كنتم تعترفون بهم ولكن انا اشك بذلك كيف تعترفون بالشعب العربي الاحوازي وانتم تتركونه فريسةً لألد ا عداء العروبه و الانسانيه ولكن شعبنا مؤمن ومصمم باعادة حقوقه العادله باذن الله سبحانه وتعا لى. شبكة البصرةمجزرة المحمره (الأربعاء الاسود) لم تأبى النسيان
  • إرسال موضوع جديد
  • إرسال مساهمة في موضوع

الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء 18 يناير 2017 - 5:50