الإنسانية

الإنسانية

الارتقاء الى المستوى الإنساني


  • إرسال موضوع جديد
  • إرسال مساهمة في موضوع

لم تكن كعبة مكة هي الكعبة الوحيدة

شاطر
avatar
أبو عماد
Admin

عدد المساهمات : 496
تاريخ التسجيل : 20/11/2012
العمر : 61
الموقع : damas

لم تكن كعبة مكة هي الكعبة الوحيدة

مُساهمة  أبو عماد في الأربعاء 16 سبتمبر 2015 - 20:04

لم تكن كعبة مكة هي الكعبة الوحيدة التي يتم الحج إليها من العرب .. بل كانت هناك كعبات أخرى تملأ ربوع شبه جزيرة العرب فقد وجدت في بلاد العرب بيوت عرفت ببيوت الله غير الكعبة يقصدها الناس في مواسم معلومة تشترك فيها القبائل ويتعاهدون على المسالمة في جوارها ويتبركون بها ويحلقون رؤوسهم عندها وكانت النساء والرجال لهم طقوس الطواف حولها كي تزيد من اخصابهم ، وكان أشهرها في الجزيرة العربية : بيت الأقيصر ، وبيت ذي الخلصة ، وبيت صنعاء ، وبيت رضاء ، وبيت نجران عدا بعض البيوت الصغيرة التي كانت تحج إليها القبائل القريبة منها هدمها المسلمين جميعا وابقوا على كعبة مكة كي تكون قبلة للمسلمين .
وكان (بيت الأقيصر) في مشارف الشام هي اكبر مقصد للقبائل من قضاعة ولخم وجذام وعاملة ، يحجون إليه ويحلقون رؤوسهم عندها .
وايضا كعبة (بيت ذي الخلصة ) كانت تسمي الكعبة اليمانية وهو بيت أصنام لقبائل دوس وخثعم وبجيلة ومن كان ببلادهم العرب بتبالة (بين مكة واليمن) ، والذين كانوا يسمونه الكعبة اليمانية كانوا يسمون كعبة مكة الكعبة الشامية
أما كعبة نجران فيقول عنها الكلبي إنها لم تكن بناء وإنما كانت قبة من أدم من ثلاثمائة جلد ، كان إذا جاءها الخائف آمن أو طالب الحاجة قضيت حاجته أو المسترفد رفد ، وكان فيها أساقفة نصارى معتمدون فيها... وقد شاركت كعبة نجران كعبة مكة في تلك الخاصية ... وكان من المتعارف عليه عند العرب قبل الاسلام حماية من يدخل كعبة مكة طالبا ً للأمن ومن دخله كان آمنا ً ومن تعلق باسوارها يعفى من عقوبة القتل اتى محمد ونقض هذا الامر وطلب من المسلمين عند فتح مكة بقتل الذين هجوه باشعارهم او من ارتدوا عن الاسلام حتى لو كانوا متعلقين باسوار الكعبة .. ( راجعوا كتاب الأصنام للكلبي )
تهدمت الكعبة أربع الأولى حين قامت قريش بهدمها في سنة خمس قبل البعثة حتى تجدد بنائها، حيث كانت على مجرى السيول قد أثّرت كثيرا فيها فرغبت قريش في هدمها وتجديد بنائها في مكان اخر، وتم ذلك حتى اختصموا في من يضع الحجر الأسود في الكعبة الجديدة ...

الثانية حين قام يزيد بن معاوية بحصار مكة لتحصن عبد الله بن الزبير المتمرد فيها، فرمى الكعبة بالمنجنيق فاحترق جزء منها وتهدّم. فقام ابن الزبير بإعادة بنائها مرة اخرى بعد ذلك، إلا أنه أضاف إليها ستة أذرع وجعل لها بابين، وأدخل فيها الحجر.

الثالثة حين أمر عبد الملك بن مروان بهدمها وإعادة بنائها على النحو الذي كانت عليه قبل زيادة ابن الزبير، فأُنقصت منها الزيادة وعادت ذات باب واحد.

الرابعة حين أغرقت السيول مكة مرة اخرى سنة 1040 للهجرة فاثرت كثيرا على الكعبة، فأمر حاكم مصر محمد علي باشا بهدمها وتجديد بنائها بغرض تمتينها وتقويتها، وجرى العمل على ذلك لمدة تقارب نصف سنة إلى انتُهي منه، وهو هذا البناء الماثل اليوم.
  • إرسال موضوع جديد
  • إرسال مساهمة في موضوع

الوقت/التاريخ الآن هو الأحد 25 يونيو 2017 - 20:49