الإنسانية

الإنسانية

الارتقاء الى المستوى الإنساني


  • إرسال موضوع جديد
  • إرسال مساهمة في موضوع

الفلسفة الوجودية

شاطر
avatar
أبو عماد
Admin

عدد المساهمات : 529
تاريخ التسجيل : 20/11/2012
العمر : 62
الموقع : damas

الفلسفة الوجودية

مُساهمة  أبو عماد في الخميس 15 مايو 2014 - 8:18


الفلسفة الوجودية تيار فلسفي يميل إلى الحرية التامة في التفكير بدون قيود ويؤكد على تفرد الإنسان ، و تكرس الوجودية التركيز على مفهوم ان الإنسان كفرد يقوم بتكوين جوهر ومعنى لحياته. ظهرت كحركة ادبية وفلسفية في القرن العشرين, على الرغم من وجود من كتب عنها في حقب سابقه. الوجوديه توضح ان غياب التاثير المباشر لقوه خارجية (الاله) يعني بان الفرد حر بالكامل ولهذا السبب هو مسؤول عن افعاله الحرة. والإنسان هو من يختار ويقوم بتكوين معتقداته والمسؤولية الفردية خارجاً عن اي نظام مسبق. وهذه الطريقه الفرديه للتعبير عن الوجود هي الطريقه الوحيده للنهوض فوق الحالة المفتقرة للمعنى المقنع (المعاناة والموت وفناء الفرد). منشئ التيار الوجودي توصف الوجودية بأنها حركة ثقافية انتشرت بين الثلاثينات والاربعينات من القرن العشرين، يلتبس مفهوم الوجودية على الكثير من رجال الشارع وحتى على بعض المثقفين لان المصطلح غامض وحتى يصبح المصطلح أسهل فانه يجب أن نربطه بالأدب لان منشأ المصطلح هو الأديب جان بول سارتر وقد انشأه وهو في المقاومة الفرنسية إبان الاحتلال النازي في الحرب العالمية الثانية حيث كثر الموت وأصبح الفرد يعيش وحيدا ويشعر بالعبثية أي عدم وجود معنى للحياة فأصبح عند الفرد حالة تسمى القلق الوجودي وبالحرب العالمية الثانية فقد الإنسان حريته وأصبح لا يشعر بالمسؤولية ونشأ شعور باليأس وسبب هذا القلق الفناء الشامل الذي حصـل نتيجة الحرب والذي يسمونه العدم. فأصبح هناك حاجة فكرية لمناشدة الإنسان بأن يلتفت إلى ابراز قيمة الوجود وأهميته ثم إلى معناه ومواضيعه وبنظرة وجودية إلى الوجود والعدم. ويبدأ فهم معنى الوجود بالدخول بالتجربة الوجودية الفردية الداخلية وبمعايشة الواقع وجدانيا أكثر منه عقليا ثم يبرز اكتشاف المعاني الأساسية في الوجود الإنساني العدم أو الفناء أو الموت وخطيئة ،الوحدة واليأس وعبثية ثم القلق الوجودي ثم قيمة الحياة أو الوجود ثم معناه الصادق الملتزم باحترام القيم الإنسانية الخالصة وحقوقه وحرياته. وقد يتجه القلق الوجودي بالفرد إلى ثلاث انماط من الناس، رجل’ جمـال، ورجل’ أخلاق، ورجل دين : أ. رجل الجمال : هو الذي يعيش للمتعة واللذة ويسرف فيها، وشعاره (تمتع بيومك) (أحب ما لن تراه مرتين) ولا زواج عند هذا الرجل ولا صداقة، والمرأة عنده أداة للغزو وليست غاية. ب. رجل الأخلاق : وهو الذي يعيش تحت لواء المسؤولية والواجب نحو المجتمـع والدولة والإنسـانية، ولذلك فهو يؤمن بالزواج ولكن لا علاقة له بدين أو غيره. جـ. رجل الدين : وهو عندهم لا يحيا في الزمان، فلا صبح ولا مساء، (ليس عند ربكم صباح ومساء) ولهذا فهو متجرد عن الدنيا، وأحواله في الجملة هي تلك الأحوال المعروفة عند الصوفية. وقد تقع هذه الأنواع والصنوف لرجل واحد فيتدرج من المرحلة الجمالية إلى المرحلة الساخرة، وهذه تؤدي إلى مرحلة الأخلاق التي تسلمه بدورها إلى العبث ومن العبث يبلغ المرحلة الدينية، ويستطيع الإنسان ان يحل مشاكله بارادته وحريته فالإنسان مجبور ان يكون حرا، ويطلب الوجوديون من الإنسان ان يكون نفسه بمعني ان يلتزم بطريقة يرضاها.ويؤكدون على قيمة العمل. والمرض النفسي عند الوجوديين هو ان هو (موقف انفعالي) تجاه الوجود والعدم، وهو بالأحرى ليس مرضاً مستقلاً بل تحولاً وجودياً وكذلك يهتمون بالعلاج بالزمن اي ان ينسى الفرد الماضي ويتطلع إلى المستقبل كحل لمشاكله.
للسيطرة على النزعة الحيوانية داخل الإنسان لابد من فهم الإنسان والنزعات التي تتغلب على القوى العقلية لديه وتمنعه من التفكير السليم الذي سيميزه عن الطبيعة الحيوانية والأهم هو فهم النزعة الإنسانية التي ميزت الإنسان عن باقي الكائنات الحية.
النفس لغويا لها أكثر من تعريف فهي تعني الروح أو الدم أو الجسد ونفس الشي بمعنى عينه فيوجد اختلاف في نفس الثقافات وحتى في نفس علم النفس وقال بعض العلماء بأنها ذلك النشاط الذي يميز الكائن الحي ويسيطر على حركاته وفسرها البعض بانها القوة الخفية التي يحيا بها الإنسان عرفها فريق بانها وظيفة العقل والجهاز العصبي او محرك اوجه نشاط الإنسان المعرفية والانفعالية والسلوكية والعقلية وهناك رأي لغوي في محيط المحيط ان كلمة نفس مذكر ومؤنث في نفس الوقت فكلمة نفس المذكرة تعني الإنسان كاملا جسد وروح اما نفس المؤنثة فهي الروح و زبدة القول أن النفس لم يعرف لها تعريف دقيق ,لا يوجد يقين عنها ولكن ارجح الظن انها اتصال بين الجسد والروح والحقيقة ان لكل مدرسة في علم النفس تعريف فالسلوكية تقول ان العلم معرفة مادية فلا نستطيع ان ندرس النفس فهي تدرس النشاط الخارجي، اما التحليل النفسي فتفرض وجود منا طق وتقسيمات افتراضة كاللاوعي ورأي ميثلوجي اي أسطوري يقول ان كلمة سيكي معناها نفس في الاساطير الرومانية تعني محبوبة الاله كيوبيد وسيكي امرة جميلة جدا كانت تكرهها فينوس الهة الحب كانت تغار منها فبعثت ابنها كيوبيد اله الحب لتقع سيكسي في الحب مع ابشع رجل في العالم ولكنه وقع في الحب فأخذها إلى قصر منعزل حيث يزورها في الليل غير مرئي أو معروف من قبل سيكي وكان قد اشترط عليها ان لا تنظر إلى وجهه ولكنها خالفته فنظرت اليه وهو نائم فخرج من عندها بلاعودة. فطافت وراءه العالم ووجدته بعد عناء ورحلات طويلة قام جوبيتر بجعلها سرمدية خالدة رأي للدكتور مصطفى محمود في حوار مع صديقي الملحد بطبيعة الإنسان الثنائية المادية والروح المادية هي جسد الإنسان ونفسه الحيوانية والجسد يتكن من اجهز واعضاء وحواس واما النفس الحيانية فهي شريط من الغرائز وعواطف انفعالات ومخاوف مسرحها الدماغ حيث الطبيعة المادية تتعرض للتغير والمرض والقياس .الطبيعة الروحية دائمة لا زمانية أو مكانية تتكون من العقل والانا والحس الاخلاقي والحس الجمالي. ومن نافلة القول ان قال ديكارت الفيلسوف الفرنسي ان النفس موجودة في الدماغ بينما قال افلاطون ان هناك 3 انفس للإنسان الشهوانية العاقلة والمريدة أو الأنا والانا العليا وهو،.
العقل :هو مصطلح يستعمل عادة لوصف الوظائف العليا للدماغ البشري خاصة تلك الوظائف التي يكون فيها الإنسان واعيا بشكل شخصي مثل : الشخصية، التفكير، الجدل، الذاكرة، الذكاء، وحتى الانفعال العاطفي يعدها البعض ضمن وظائف العقل.
و رغم وجود فصائل حيوانية أخرى تمتلك بعض التقنيات العقلية، إلا أن مصطلح العقل عادة يقصد به المتعلق بالبشر فقط. كما أنه يستعمل أحيانا لوصف قوى خارقه، غير بشرية، أو ما وراء طبيعية.
د. وليد سعيد البياتي قال :
تتبع الفلسفة العقلية أشكالاً منطقية في التعامل مع الوجود، وحين تبحث في مفاهيم علاقات الانسان بالوجود فإنها تتبع نزعة إنسانية في فهم عناصر العلاقات ومبدأ نشوئها ونتائج تأثيراتها في حياة الانسان نفسه. مما يعبر عن نوع من التفاهم بين الموقفين العقلي والإنساني في فهم حضور الإنسان في مسارات الوجود. إن تميز العنصر البشري بالعقل عن بقية الكائنات الحية لا يعبر فقط عن مرحلة تاريخية متقدمة في التطور بقدر ما يعبر عن قيمة العقل في تفسير العلاقات الوجودية وموقع الإنسان فيها
مع ملاحظة أن النزعة الانسانية ذاتها لا تتخذ شكلا واحداً ولكنها تقع في أشكال متعددة ضمن إطار واحد هو الانسان حيث تنسب هذه الافعال له. وهذا يقودنا إلى فهم العلاقة التكونية بين الإنسان الوجود، فالعلاقة بين الإنسان والأرض تتشكل في حدود الاصول التكوينية له، فلابد لهذه الاصول أن تكون من ذات الطبيعة التكونية للأرض لكي يتمكن من العيش عليها
  • إرسال موضوع جديد
  • إرسال مساهمة في موضوع

الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء 24 أبريل 2018 - 2:40