الإنسانية

الإنسانية

الارتقاء الى المستوى الإنساني


  • إرسال موضوع جديد
  • إرسال مساهمة في موضوع

وضع المراة و حقوقها في الشريعة الاسلامية

شاطر

أبو عماد
Admin

عدد المساهمات : 491
تاريخ التسجيل : 20/11/2012
العمر : 61
الموقع : damas

وضع المراة و حقوقها في الشريعة الاسلامية

مُساهمة  أبو عماد في الجمعة 21 فبراير 2014 - 21:05


ساتحدث في هذا الموضوع عن وضع المراة و حقوقها في الشريعة الاسلامية و لماذا ادافع كرجل عن حقوق المراة و الاثر الايجابي الذي ستتركه المساواة على المجتمع .

من الواضح تماما لكل شخص اطلع على الشريعة الاسلامية ان هذه الشريعة لم تساوي بين المراة و الرجل من حيث الحقوق ففي مسالة الزواج لا يحق للمراة البكر ان تتزوج بدون اذن وليها الرجل و الشريعة الاسلامية تسمح للرجل ان يتزوج طفلة لم تتجاوز بعد لتاسعة من عمرها او اصغر حتى لو لم تكن قد وصلت البلوغ لقول القران (واللائي يئسن من المحيض من نسائكم إن ارتبتم فعدتهن ثلاثة أشهر واللائي لم يحضن وأولات الأحمال أجلهن أن يضعن حملهن ومن يتق الله يجعل له من أمره يسرا) [الطلاق:4]حيث يشترط فقط ان تكون قادرة على الجماع و يتم تزويجها دون اذنها فموافقة وليها كافية و بالطبع فان طفلة لا تستطيع اتخاذ قرار في مسائل كهذه و يمكن اعتبار تزوج طفلة سنة مع كل الاسف حيث ان رسول الاسلام تزوج من عائشة في السادسة من عمرها و دخل بها و هي بنت تسع سنين و قد كان حينها في عقده الخامس !!!

و يجوز للرجل نكاح ملك اليمين حيث يحق له سبي نساء النصارى و اليهود من الحروب و نكاحهم بدون عقد او مهر وقد كان الرسول و الصحابة يوزعون السبايا عليهم بعد الحرب و لا حق لملك اليمين في الوطء ولا يجب على المالك القسمة لملك اليمين مع زوجاته في الوطء و قد امتك الرسول العديد من الجواري اشهرهم صفية بنت حيي بن أخطب و مارية القبطية و ريحانة بنت زيد وقد كان يوجد سوق كامل تعرض فيه النساء لبيعهن وفي هذا و للاسف تشريع واضح للعبودية لا تخطاه عين و قد ورد ذكر ملك اليمين في القران 23 مرة و من الايات التي ورد فيها : ﴿وَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تُقْسِطُوا فِي الْيَتَامَى فَانْكِحُوا مَا طَابَ لَكُمْ مِنَ النِّسَاءِ مَثْنَى وَثُلَاثَ وَرُبَاعَ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تَعْدِلُوا فَوَاحِدَةً أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ ذَلِكَ أَدْنَى أَلَّا تَعُولُوا (3)﴾ (سورة النساء) و يجوز للرجل نكاح ملك اليمين حتى لو كانت المراة زوجة رجل اخر من غير المسلمين لقول القران ( والمحصنات من النساء إلا ما ملكت أيمانكم ) و حسب اعتقادي فمن احد الاهداف التي من وراء هذا التشريع هي الحد من الكبت الجنسي في المجتمع المسلم و لكنه تشريع غير انساني على الاطلاق حيث يسمح لشخص بامتلاك شخص اخر اضافة الى انه يختزل دور المراة الى اداة لممارسة الجنس فقط.

و يقسم الاسلام المراة الى حرة و امة (ملك اليمين) و عورة الامة كعورة الرجل اي من السرة الى الركبة بينما عورة المراة الحرة هي كل جسمها عدا الوجه و الكفين و هنا يبرز سؤال مهم و هو هل تختلف المراة الحرة عن الامة من الناحية الفسيولوجية و هل تعتمد اثارة الرجل على كون المراة حرة ام امة في الحقيقة ان كل من يبحث في كتب التفاسير سوف يرى ان سبب فرض الحجاب ليس له دخل بالعفة كما يظن غالبية الناس بل لقد كان سببه ان بعض الشبان كانوا يعاكسون النساء الحرائر ظنا منهم بانهم اماء ففرض الاسلام على المراة الحجاب كنوع من التمييز الاجتماعي و الموضوع لا دخل له بالعفة على الاطلاق.

و تتيح الشريعة الاسلامية للرجل معاقبة زوجته الناشز (المترفعة و اللتي لا تلبي رغبات زوجها ) و يكون العقاب اولا بوعظها ثم بهجرها و اخيرا بضربها حسب قول القران (وَاللَّاتِي تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ وَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضَاجِعِ وَاضْرِبُوهُنَّ فَإِنْ أَطَعْنَكُمْ فَلَا تَبْغُوا عَلَيْهِنَّ سَبِيلًا إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيًّا كَبِيرًا) و قد يجادل البعض ان ضرب المراة يكون بسواك و لك اليس ضرب المراة حتى لو كان بالسواك فيه اهانة لها و اضرار بنفسيتها و بنفس المعايير لنرى ما هي عقوبة الشريعة الاسلامية للرجل الناشز و لنتفاجا حينها بان الشريعة لم تنص على اي عقاب للرجل بل امر المراة بالتصالح مع رجلها حيث نقرا في القران { وَإِنِ امْرَأَةٌ خَافَتْ مِنْ بَعْلِهَا نُشُوزًا أَوْ إِعْرَاضًا فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِمَا أَنْ يُصْلِحَا بَيْنَهُمَا صُلْحًا وَالصُّلْحُ خَيْرٌ } النساء : 128 و السؤال هنا الان هو اين المساواة في تشريع كهذا.

سوف اتناول مسالة مهمة جدا هنا الا و هي وضع المراة من الناحية القضائية حيث انه من المعروف ان الاسلام يمنع المراة ان تكون قاضية و يعتبر شهادة المراة بنصف رجل حيث يقول القران ﴿وَاسْتَشْهِدُوا شَهِيدَيْنِ مِنْ رِجَالِكُمْ فَإِنْ لَمْ يَكُونَا رَجُلَيْنِ فَرَجُلٌ وَامْرَأَتَانِ مِمَّنْ تَرْضَوْنَ مِنَ الشُّهَدَاءِ أَنْ تَضِلَّ إِحْدَاهُمَا فَتُذَكِّرَ إِحْدَاهُمَا الْأُخْرَى﴾ و تبعا لتفاوت الشهادة بين المراة و الرجل يعير الاسلا م المراة بذلك فيصف رسول الاسلام المراة بسبب ذلك بانها ناقصة عقل.

و في مسالة الحكم فلا يحق للمراة تولي رئاسة الدولة حيث يقول رسول الاسلام (لن يفلح قوم ولوا أمرهم امرأة) و السؤال هنا ا لم يفلح الالمان حين وليت امرهم انجيلا ميريكل حيث اصبحت المانيا من اقوى اقتصادات العالم و ا لم يفلح البريطانيون عندما وليت امرهم مارجرت تاتشر و المثير للاهتمام هنا ان من اخرج المسلمين من الاندلس كانت امراة الا و هي الملكة ايزابيلا.

و الاسلام يفرق بين الرجل و المراة في مجالات كثيرة اخرى كاللباس وعدد الازواج و غيرهاو لكنني سوف اكتفي بهذه الامثلة و ساوضح هنا لماذا ادافع عن المراة و حقوقها فالمراة نصف المجتمع و هي التي تربي و ترعى النصف الاخر حيث يقول (الفيلسوف العظيم سقراط عندما تثقف رجلا تكون قد ثقفت فردا واحدا و عندما تثقف امراة فانك تكون قد ثقفت عائلة باكملها) فدور المراة في المجتمع دور فاعل و اساسي جدا فالمجتمع الذي لا يمنح المراة حقوقها كاملة هو كالشخص الذي يمشي بقدم واحدة و من الضروري مشاركة المراة في العمل فهذا من شانه ان يجعل العجلة الاقتصادية تدور بشكل افضل و يحد من نسب الاعالة في المجتمع و انا ادافع عن المراة لانها انسانة مثلها مثل الرجل فاختلاف عضوها التناسلي عن عضو الرجل لا يقلل من شانها بتاتا خلاصة القول انا ادافع عن المراة و حقوقها من اجلها و من اجل الرجل و من اجل المجتمع كاملا.
  • إرسال موضوع جديد
  • إرسال مساهمة في موضوع

الوقت/التاريخ الآن هو السبت 25 فبراير 2017 - 2:09