الإنسانية

الإنسانية

الارتقاء الى المستوى الإنساني


  • إرسال موضوع جديد
  • إرسال مساهمة في موضوع

السيناريو الأمريكي لإسقاط النظام والإتيان بنظام عميل

شاطر

أبو عماد
Admin

عدد المساهمات : 491
تاريخ التسجيل : 20/11/2012
العمر : 61
الموقع : damas

السيناريو الأمريكي لإسقاط النظام والإتيان بنظام عميل

مُساهمة  أبو عماد في السبت 2 مارس 2013 - 15:03


بعد الفشل في دعم النظام واستمرار الثورة وتحولها إلى مسلحة وقوية وبعد الفشل في التحريش بين الكتائب المجاهدة وبعد فشل الحصار وعدم الإمداد بالسلاح لم يجدوا إلا التآمر علينا من باب السياسيين العملاء الأخرق ومن حيث ادعوا أنهم أصدقاء لنا!
فما هي خطواتهم؟وكيف سيدمرون ثورتنا كما يتمنون ويعملون على ذلك ليل نهار؟
وما الذي ينبغي علينا فعله لقطع الطريق على قطاع الطريق هؤلاء؟
أما خطواتهم فتتلخص فيما يلي:

*دعم كتائب عميلة تدعي الانضمام للجيش الحر ولم تُتبِع إعلان تشكيلها بعمل ذا قيمة على الأرض بل هي سلبية ولا شهداء منها ولا جرحى بل مهمتها انتظار دورها القادم بإشارة منتظرة من الغرب ومن حسن حظنا أن التدريب الذي تتلقاه هذه الكتائب ليس شيئا يذكر مقابل خبرة الكتائب الفاعلة والذي اكتسبته بمعارك خلال قريب السنة

*مع العلم أن أكثر العمليات والتي نشطت في الأشهر الخمس الأخيرة والتي جعلت النظام يترنح ويصير آيلا للسقوط تقوم به كتائب عديدة ربما لا تتعدى ثلاثين كتيبة كبيرة من أصل مئات الكتائب المنشئة!




*تسليح هذه الكتائب وتسليمها ما يمكن من مفاصل الدولة بالإيعاز إلى النظام بالتقهقر أمامها والانهزام أمام قواتها في وقت تبلغ فيه الأمور ذروتها؛ وبالتالي تكون مسيطرة فيما بعد وفجأة على أماكن حساسة تعطيها زخما إعلاميا بطوليا وكأنها من كان يعمل طيلة الفترة السابقة!

*الإيعاز لهذه الكتائب ولأخرى ذات توجه علماني والاتفاق مع ما أمكن من الكتائب التي أنشئت باسم الجيش الحر وقامت بالسلب والنهب والأعمال اللصوصية وإقامة الحواجز على الحدود وفي الداخل لطلب الإتاوات وبخطف الناس والمسيطرة على بعض الأماكن بإصدار بيانات تعلن فيها انضمامها إلى "النظام الجديد" وهذه الكتائب بمجموعها مع أنها صغيرة بتشكيلاتها فهي عديدة جدا بحيث تحصل مكاثرة إعلامية ترمي منها إلى أنها الأكثرية على الأرض مع أن عدد مقاتلي تلك الكتائب الفاعلة هو أضعاف ما عند هذه من "مقاتلين مفترضين"!

*يتم التحالف بين هذه الكتائب اللصوصية والكتائب العلمانية والكتائب التي تسلمت تلك الأماكن الهامة -من النظام- مضافا إليها كتائب "إسلامية إخوانية مصلحية" أو غير صاحبة فكر لتقف في صف مقابل الكتائب الجهادية الفاعلة وعندها يدخل ممثلو الائتلاف المعارض وغيرهم من كل "معارضة" يرضى عنها الغرب على دباباتها؛ ليعلنوا سيطرتهم على الدولة من جهة وليعلنوا أنهم الممثل الشرعي والوحيد للثورة والشعب السوري إلى أن تجري انتخابات وينشأ برلمان مشكلة بذلك "النظام الجديد" في حين تكون الكتائب الجهادية والتي هزمت النظام ودمرت كياناته وأزاحته عن السلطة مشغولة بملاحقة فلول النظام وتطهير البلاد!

*وعندها فسيطالب النظام الجديد باعتباره "الشرعي" تلك الكتائب بالتوقف عن ملاحقة بقايا عصابات الجيش والأمن والشبيحة لأنها مهمة الدولة! وطاعتها واجبة وعدم تنفيذ أوامرها خروج عن الدولة الشرعية! بل ستبدأ بالتلويح بالملاحقة القانونية لهم أسوة بالشبيحة والمجرمين من النظام السابق إن لم يلتزموا بذلك! وبذلك تتحول الكتائب المجاهدة بين ليلة وضحاها من صاحبة المبادرة والسلطة الفعلية إلى فئة مسلحة مأمورة بما يقوله السياسيون وإلا فهي خارج إطار القانون!

*ومع الوعد بملاحقة مجرمي النظام الساقط من قبل أجهزة الدولة الجديدة فسيلجأ هؤلاء المجرمون إلى الاختباء بينما تهدأ الأمور لا ليحاسبوا بل ليعودوا إلى أجهزة النظام الجديد تديجيا بعد إصلاح أوضاعهم باصدار عفو وتضييع حقوق بدعوى موت الشهود أو عدم ثبات التهم وما شابهه من الثغرات القانونية المريبة والتي لا تنتهي إن ترك لها الحبل على الغارب!

*ستقوم بعض الطوائف بالدغدغة على وتر التقسيم والاستقلال بدعوى الخوف من بعض الجماعات وستتصدى لها السلطة الجديدة باعتبار أن ذلك خط أحمر وتهدد بإرسال جيشها المشكل من الكتائب المذكورة لضبط الوضع وتسمح بتصريحات من بعض قادة الكتائب حول ذلك فتخاف تلك الجهات وتظهر ضعفها أمام قوة "النظام الجديد" وكتائبه! مما يولد صورة القوة لهذه الدولة الوليدة ويرفع أرصدة قادة الكتائب والذين كان لهم ولتصريحاتهم دور عظيم في وأد الفتنة! بل سيعتبر رئيس تلك السلطة بطل قومي يجب التحلق حوله وتأييده حيث كسر أشد الخطوط حمرة كما سيصور ذلك الإعلام المرافق!

*وستعمل سلطة "النظام الجديد" على تقويض تلك الكتائب المجاهدة فستطلب منها ضمانات من أجل الأقليات أولها: حلّها بالكامل وتسليم سلاحها لها وعودة أعضاءها إلى الحياة الاجتماعية كونهم مواطنين عاديين ولهم تاريخ مشرق ينتهي بمنحهم أوسمة! هذا لمن ساير النظام ورضي به، وأما من اعترض فسيقوم النظام الجديد بإثارته بأشياء تشعره أنه فعل كل ما فعل ولا فائدة منه بل الوضع الاجتماعي والديني أسوأ من ذي قبل أيام "النظام الساقط" إذ سيمكّن لأشخاص -ومن قبل فتح باب الحريات الذي سيفرضه "أصدقاء سورية" مقابل الاعتراف السريع بهذا النظام وتمكينه من المحافل الدولية- من العبث بمسلمات شرعية كانت لا تمس حتى في أيام النظام الساقط فيعمد بعض هؤلاء للتهديد والوعيد وعندها فسيقوم جهاز المخابرات الجديد أو بعض من يملك السلاح ممن يتبع "للنظام الجديد" بعمليات تفجير هنا وهناك وستنسب لأصحاب التهديد؛ وعندها فستطالب السلطة الفصائل الإسلامية بانحلالها عاجلا ومن ثم تسليمها هؤلاء المتهمين للمحاكمة العادلة فيتحول الأبطال إلى ملاحقين من "النظام الجديد" وهم بين أن يكونوا مجرمين جدد أو أن يرفعوا سلاحهم في وجه هذه "السلطة الشرعية!" ولكليهما تبعاته.

*وأما السلطة السياسية فستكثر الكلام واتصريحات والوعود ولن تفعل شيئا يؤدي إلى عودة البلاد إلى طبيعتها -فضلا عن بنائها وإعمارها من جديد وخير مما كانت- بل إنها ستؤجل عودة اللاجئين لسنوات على اعتبار أنه لا مكان لهم مؤقتا وستساهم حكومات الدول المجاورة في تأخير دخولهم وبخاصة أنها ستأخذ من الحكومة الجديدة و"أصدقاء سورية" مبالغ طائلة -ربما تفوق ميزانيتها- مستثمرة وجودهم فيها ولذلك سبب يأتي بيانه وستؤخر هذه السلطة الإعمار بخطط خمسية أو عشرية مؤجلة لنفس السبب وستغني طوال الوقت على سيمفونية: كانت ثورتنا ومنطلقات ثورتنا وأنجزت ثورتنا؛ لتظهر بمظهر الفاعل الذي لا يكل ولا يمل بدليل حديثه المتواصل كما كان يفعل "النظام الساقط"!

*ستُأخر إعادة التشغيل والعمل للمرافق الصحية والتعليمية والخدمية بحجة نقص المال وغيره من عدم جاهزية الخطط وغير ذلك، وهو ما يؤدي إلى تقاعس عودة اللاجئين بل عودة من جاء منهم إلى مخيمه! بل تأخر عودة المسافرين الآخرين الذين خرجوا دون التجاء وعندهم بعض المال؛ وسيبدأون بالاستقرار في البلد الذي سافروا إليه، بل ستوجد هجرة مضادة من أناس صبروا تحت النار في أيام الثورة ثم وجدوا أن الحياة لا تطاق في ظل تعطل الخدمات وتأخر إنجاز المشاريع؛ وبذلك فلن تعود الكوادر من السوريين إلى سورية، بل ستتلقفهم دول أصدقاء سورية لتحرم سورية منهم ولتقبل بلجوءهم وإعطاءهم بطاقات الإقامة والجنسية لاحقا وبذلك يضعفون سورية من جهة، ويغذون بلادهم بكوادر علمية نشطة وفاعلة ومجتمعاتهم بعناصر شابة وناشئة من هؤلاء الهاجرين وأبناءهم -وقد بدأوا يعملون على ذلك بانتقاء أناس من اللاجئين وفتح باب الابتعاث لهم للدراسة في الغرب وبعده ما بعده!

*عدم عودة اللاجئين والمسافرين والهجرة المضادة والتي ستكون حصرا من الأكثرية السنية التي تهدمت مدنها وبيوتها ومستشفياتها ومدارسها والإيعاز للأقليات بالبقاء وبخاصة أنه لن يُتعرض لهم وأن لا ضرر في بيوتهم أو ممتلكاتهم بل المرافق العامة عندهم وغير ذلك سيؤدي إلى تناقص نسبة السنة في سورية فمنهم من ذكر ممن خرجوا منها، ومنهم عشرات آلاف الشهداء ومئات آلاف المصابين والجرحى وسيؤدي ذلك مع عودة من خرج منهم إلى مكان سفره أو لجوئه الأول إلى ضعف دورهم في الدولة الجديدة وبالإضافة إلى حرص السلطة الجديدة على إرضاء الأقليات وتسليمهم المناصب تدريجا كونهم المتوافرون والمهيؤون نفسيا حيث لا جراح ولا مشاكل لديهم فسيكون حال السنة أسوأ مما كان قبل الثورة وبخاصة إذا عرفنا أن السلطة العلمانية الجديدة ستكرر فعل الوطنيين الحمقى في الخمسينيات والستينييات والتي ختمها أبو عبدو .... بتسليمهم السلطة فهؤلاء وأولئك من نفس المشرب ويشاركهم من معهم من إسلاميين إخوانيين فلن يكونوا صمام أمان لأنهم افشل الناس سياسيا ولأن المداهنة التي يعملون بها دائما تضرنا وتضرهم. وبذلك وبعد كل ما قدمته الأكثرية السنية من تضحيات سيكون حالها أسوأ مما كانت عليه!

*سيعمل الإعلام الجديد لسان هذا "النظام الجديد" والذي سيكون من اتجاه واحد هو حكومي علماني متوافق مع عملاء الغرب وآخر علماني منفصل عن الحكومة ظاهرا ومعه إسلامي منهزم يسمح له بالعمل -وهو من النوع الذي يعي الدرس جيدا ويعرف حدوده فلا يتجاوزها- على كف الخطر الإيراني توافقا مع رغبة الشعب؛ باعتباره أحد المجرمين ولكن بمجرد وصول "الإصلاحيين" إلى السلطة فستعود العلاقة "سمنا على عسل" - وكأنهما ليسا وجهان لعملة مجوسية عنصرية واحدة- ولن يتعرض لإسرائيل باعتبارها لم تؤذ السوريين وباعتبارها أمرا واقعا، بل أثبتت الأيام أنها "جار محترم"! وسيفتح الأبواب لأصدقاء الشعب السوري -لمساهمتهم في التحرير كما سيبرهن هذا الإعلام عبر وثائق كانت سرية!- وكالعادة ستفتح الجامعات في تلك البلاد أبوبها للطلبة السوريين ولكن ليس للكليات العلمية؛ طب وهندسة وفلك وفيزياء وأحياء وما إليها فهذه تأتي لاحقا! ولكن للكليات الاجتماعية والدراسات الإنسانية لبناء "العقل السوري" وفق المفاهيم الغربية الحضارية الراقية؛ ليعودوا إلى سورية -وقد ذهبت منهم الآن فئة!- خلال سنوات وبعد بعض الاستقرار لتسلم مناصب الدولة الكبرى ولجعلها علمانية باعتبار أن عندها خطط محكمة لبناء الإنسان والفرد وإصلاح فكره وعقله ليبني سورية بعدُ باعتبار أنه لا يوجد لدى هذا الشعب ثقافة منفتحة ومتحضرة مهيأة لحمل رسالة بناء الدولة! وباعتبار أن العلوم الكونية تأتي لاحقا! وفتح باب الاستيراد للمنتجات المدنية من أجهزة ومعدات والكوادر العلمية الزائرة سيكون ميسرا وبأسعار معقولة كل ذلك للتخدير والتعويض عن نقص الصناعات والكفاءات من السوريين!

*أما التنصير والتغريب رسولا الاحتلال الأهم فستشرع لهما الأبواب من باب الصحة والتعليم حيث سيكون البحث جار عن كل نابغة وذكي لم يتيسر تسفيره إلى الغرب ليجند على أرض سورية نفسها!

*ستوضع العراقيل أمام المؤسسات والشركات المحلية للمساهمة في الإعمار، وستتفتح الأبواب على مصراعيها للشركات الأجنبية -التابعة لأصدقاء سورية لرد جمائلها!- والتي ستقوم بالبناء سواء لمشاريع الحكومة أو الأفراد وهم السنة لأنهم المتضررون الوحيدون في الثورة وسيكون ذلك ميسرا ودونما دفع أموال مقدمة بل سيكون ذلك بقروض بفوائد ربوية منخفضة جدا سيدخل الناس في سورية في أتون أمر لم يدخلوه حياتهم -وستوجد من شيوخ السوء من يفتي بحل ذلك للضرورة!- فيبدأون بتعويد السوريين على الديون، ولسهولتها على الإسراف في الصرف؛ وبالتالي تضخيم الديون فيتحول الشعب من شعب تغلب عليه الطبقة المتوسطة أو لنقل المستورة المكتفية إلى شعب مرفه ظاهرا وفقير حقيقة؛ فكل ما يملكه مرهون لشركات البناء والإعمار وتجار الأجهزة المنزلية! وسيقوم الإعلام بدور المشجع على ألا تحرم نفسك من الرفاهية الميسرة وبفوائد زهيدة! -في الفترة الأولى- مما يؤدي إلى سلب الشعب المسلم المجاهد لدينه كونه تعامل بالربا وبالتالي فتح الباب للتساهل في المحرمات والخطوط الحمر، وإلى سلبه تميزه بالسير خطوة خطوة في بناء ثروة قلت أو كثرت، وستقوم إدارات النظام القانونية بشرعنة هذه المسائل بعد أن يسيطر علمانيون على القضاء والتشريع.

*تكون السيطرة القضائية بالتعيين، وبإبقاء النظام القضائي الفاسد الحالي كما هو بل البناء عليه! وأما التشريعي فسيكون الإسلاميون الحقيقيون ملاحقون وربما مسلوبو الحقوق في الترشح لإشكالات قانونية نتيجة أشياء سبقت الإشارة إليها كحمل السلاح أو الاحتفاظ به بعد سقوط نظام الأسد! وعليه فسيكون المرشحون ما بين إسلامي منهزم لتبنيه ما يسمى بالإسلام الأمريكي -وهو علمانية مغلفة بمسمى الدين وهو أضر على الإسلام من العلمانيين- وما بين علماني له خطة ويتبع لتنظيم غير ظاهر ويعمل بتنسيق مع جميع أشباهه وأبناء فكره، وما بين شخص عادي منفرد عاجز ليس له تأثير يذكر لأنه بعيد عن أمثاله، وفئات أخرى لها أهدافها ومصالحها ولن يرجى منها خيرا؛ وعليه فستمرر كل القوانين التي تضر بسورية في مقابل رعايتها التامة لمصالح الغرب باسم الشعب وباسم الديمقراطية!

*ولن يتم أي إصلاح مستقبلي لأن البعثات التي أرسلت أيام الثورة وبعد سقوط النظام ستعود وهي أشد علمانية وولاء للغرب ورعاية لمصالحه من الموجودة في الداخل وعلى سدة الحكم، وستكون أكثر تنظيما وأكثر تأثيرا وعليه فستنتقل البلاد إلى مرحلة علمانية مشرعنة باسم الديمقراطية تمتد لعشرات السنين، ولن يؤتى بحكام عسكريين بل بمدنيين يطبقون هذه الخطط بهدوء يساندهم فيه جهاز أمني متعقل في بطشه يعمل ضمن القانون! كما هو الحال في الغرب.

*فما هو السبيل لكي لا يتم تحقق هذا السيناريو المحتمل والذي يخطط له من قبل مجموعة من أجهزة المخابرات الدولية؟

*أن تشكل الكتائب ذات القوة الضاربة داخل سورية حكومة تتفق عليها وتدين لها بالولاء والسمع والطاعة ولو لم يعترف الغرب بها وذلك لإغلاق الباب بوجه المفتئتين على الشعب السوري عملاء أعداءه من الدول المسماة "بأصدقاء سورية".

*منع دخول الائتلاف وغيره سورية باعتباره سلطة بل باعتباره مكون سياسي لا سلطة له على البلاد.

*العمل من الآن على تبيين الحجم الحقيقي والكبير لهذه الكتائب بذكر أعدادها وكمية عملياتها وتبيين إنجازاتها وكذلك تبيين الحجم الحقيقي للكتائب الأصغر والتي لها جهود لا تنكر، وفي المقابل تبيين الحجم الحقيقي والضئيل للكتائب التي تخبئ سلاحها وترجئ أعمالها؛ فلا عمل لها سوى الانتظار لما بعد سقوط النظام لقطف ثمرة عمل غيرها سواء أكان ذلك لمكاسب شخصية أو عمالة للخارج؛ لإفشال الخطة في إظهار تلك القوى وكأنها كانت مع الثورة!

*إصدار بيان بمنع تشكيل كتائب جديدة بعد اليوم بل إلغاء كل كتيبة وجدت منذ خمسة أشهر وانضمامها إلى غيرها من الكبار.

*الاستيلاء من قبل هذه الكتائب على الأماكن الهامة التي يتخلا عنها النظام متقهقرا ومنع وصولها إلى الكتائب المريبة.
*الإيعاز للاجئين بالعودة الآن ما أمكنهم ذلك، وبالعودة على الفور بعد سقوط النظام وعلى وجه السرعة، وكذلك كل من خرج مع بداية الثورة وخلالها.

*فضح الموقف الدولي شعبيا وكتائبيا وبيان أن دول "أصدقاء سورية" لم تفعل شيئا للشعب السوري، والطلب إليها الكف عن التدخل بشؤوننا الداخلية -وقد تقاعست كل الفترة السابقة وكان ضررها علينا وبخاصة الغربية منها أكثر من فائدتها- فلم تمنع قتلنا ولا أمدتنا بسلاح ولا بغذاء ولا دواء بل كانت على الدوام ومن وراء الكواليس داعمة وبشدة للنظام الآيل للسقوط!

*تحذير الشعب السوري من مؤامرات الغرب التي يحيكها ضده والتي يراد منها الإضرار بالثورة بل الاستفادة من منجزاتها لغير صالحه!

*تحذير الشعب السوري من كل من يقدم الدعم من الحكومات لأنه يفعل ذلك لمصلحة نفسه لا لمصلحة الشعب السوري، والطلب من الناس العودة والبناء بهدوء ومن دون استعجال؛ لكي لا يقع فريسة الديون والرهون سواء على مستوى الأفراد أو الحكومات.

*حث السوريين على الصبر والمصابرة باعتبارهم في قطر هام مطامع الأعداء به كثيرة وله مستقبل عظيم لو صبر أهله في بناءه بأنفسهم ومن دون مساعدة من أحد يريد أن يرقص على جراحهم ويتاجر بآلامهم بل باللجوء إلى الله تعالى ليمدهم ويعينهم فيكفيهم كما نصرهم في ثورتهم فكفاهم عدوهم مع تكالب العالم أجمع عليهم معه.

*هذا ما تبين لي في رد تلك المؤامرة التي تحاك بليل، وأرجو أن يسهم كل من رأى فكرة تصد من أرادوا إفشال ثورتنا بأن يطرح فكرته لتصل إلى الكتائب الفاعلة المجاهدة فتستفيد منها وتكثر المسؤولية على كل منا أكثر وأكثر إذا علمنا أن عشرات من أجهزة المخابرات العالمية ومئات من مراكز الأبحاث تتابع أخبارنا وتقوم بتحليلها ودراستها لتخلص إلى القضاء على ثورتنا وتجييرها لمصلحتها ومصلحة الكيان الصهيوني وكل أعداء المسلمين والعرب.

منذر السيد محمود
  • إرسال موضوع جديد
  • إرسال مساهمة في موضوع

الوقت/التاريخ الآن هو السبت 25 فبراير 2017 - 2:10