الإنسانية

الإنسانية

الارتقاء الى المستوى الإنساني


  • إرسال موضوع جديد
  • إرسال مساهمة في موضوع

محمد يتوضأ بالنبيذ وأبو بكر يشرب خمره ..

شاطر

أبو عماد
Admin

عدد المساهمات : 487
تاريخ التسجيل : 20/11/2012
العمر : 61
الموقع : damas

محمد يتوضأ بالنبيذ وأبو بكر يشرب خمره ..

مُساهمة  أبو عماد في الخميس 28 فبراير 2013 - 14:17


محمد يتوضأ بالنبيذ وأبو بكر يشرب خمره ..



حدثنا يحيى بن إسحاق حدثنا ابن لهيعة عن قيس بن الحجاج عن حنش الصنعاني عن ابن عباس عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنهما أنه كان مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة الجن فقال له النبي صلى الله عليه وسلم يا عبد الله أمعك ماء قال معي نبيذ في إداوة فقال اصبب علي فتوضأ قال فقال النبي صلى الله عليه وسلم يا عبد الله بن مسعود شراب وطهور

ابو بكر يشرب الخمر في السنة الثامنة للهجرة وانت تقول رضي الله عنه !

الأدلة من كتب اهل السنة :-
ذكر ابن حجر في كتابه فتح الباري (ج10/30)* قال :
عقد أبو طلحة زيد بن سهل مجلس خمر في بيته ودعا عشرة أشخاص من المسلمين ، فشربوا وسكروا ، حتى أن أبوبكر انشد أشعارا في رثاء قتلى المشركين في بدر

اما العشرة المدعوين في ليلة الأنس هم :-
- أبوبكر بن أبي قحافة
2- عمر بن الخطاب
3- أبو عبيدة الجراح
4- أبي بن كعب
5- سهل بن بيضاء
6- أبو أيوب الأنصاري
7- أبا طلحة "صاحب البيت"
8- أبا دجانة سماك بن خرشة
9- أبابكر بن شغوب
10- أنس بن مالك " وكان عمره يومذاك 18 (كان ساقي الجلسة)،وروى البيهقي في سننه (ج 8 / 29) عن أنس أنه قال: "..... وكنت أصغرهم سنهم وكنت الساقي في ذلك المجلس"*

علماء السنة اللذين اكدوا هذا الإجتماع :-

مسلم في صحيحه في كتاب الاطعمة والأشربة / باب تحريم الخمر*
- الإمام أحمد بن حنبل في مسنده ج 3/181 و 227*
- ابن كثير في تفسيره ج2 / 93 و 94 *
- جلال الدين السيوطي في تفسيره الدر المنثور ج2 /321 *
-الطبري في تفسيره ج7ضربة قاصمة لظهور السنة /24 ، وابن حجر العسقلاني في الإصابة ج4/22 وفي فتح الباري ج10/ 30 ، والبيهقي في سننه 286 , 290 *

اما القصيدة فتقول :-

تحيى بالسلامة أم بكر
وهل لك بعد رهطك من سلام
ذريني أصطبح يا بكر أني
رأيت الموت نقب عن هشام
فود بنو المغيرة أن فدوه
بألف من رجال أو سوام
فكأين بالطوي طوي بدر
من القينات والخيل الكرام
فكأين بالطوي طوي بدر
من الشيزي تكلل بالسنام


لقد سعى القوم سعياً حثيثاً وراء تبرئة أبي بكر وتنزيهه من شرب الخمر ، ولو قبل التحريم، حتّى قال الحكيم الترمذي في كتاب (نوادر الاصول)*: «من الحديث الذي تنكره القلوب : حديث رووه عن عوف، عن أبي القموص قال: شرب أبوبكر الخمر ـ يعني من قبل نزول تحريمها ـ فقعد ينوح على قتلى بدر وهو يقول :
تحيّي بالسلامة اُم بكر *** وهل لك بعد رهطك من سلام
ذريني أصطبح يا اُم بكر *** رأيت الموت نقّب عن هشام
فنقب عن أبيك وكان قرماً *** من الأشرافِ شرّاب المدام
وودّ بنو المغيرة لو فدوه *** بألف من رجال أو سوام
كأنّي بالطوي طوي بدر *** من الفتيان والخيل الكرام

فبلغ ذلك رسول الله صلّى الله عليه وسلّم، فخرج يجرّ ثوبه من الفزع حتّى أتاه ، فدفع عليه شيئاً في يده ، فقال أبوبكر : أعوذ بالله من غضب الله وغضب رسول الله ، فاُنزلت (يا أيّها الذين آمنوا إنّما الخمر والميسر...) الآية.
وزاد غيره في الأبيات :

يخبرنا رسول الله بأن سنحيى *** فكيف حياة أصلاء وهام

وهنا دخلت عائشة تلك لكي تجمل قبيح ابيها فابن عساكر يقول :

تاريخ مدينة دمشق ج30/ص334

أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنبأ أبو محمد الصريفيني أنبأ أبو بكر محمد بن عمر بن علي بن خلف الوراق نا أبو بكر عبد الله بن سليمان بن الأشعث نا أحمد بن صالح نا عنبسة حدثني يونس عن ابن شهاب عن عروة عن عائشة أنها كانت تدعو على من زعم أن أبا بكر قال هذه الأبيات قالت عائشة والله ما قال أبو بكر شعرا في جاهلية ولا إسلام لقد ترك هو وعثمان شرب الخمر في الجاهلية .

(اي انه كان يشرب في الجاهلية) لم تنفي شرب ابو بكر للخمر في الجاهلية .

دليل تناقض كتب اهل السنة :-

وفي (الرياض النضرة) *«عن أبي العالية الرياحي قال: قيل لأبي بكر في مجمع من أصحاب رسول الله: هل شربت الخمر في الجاهلية؟ قال: أعوذ بالله. فقيل: ولم؟ قال: كنت أصون عرضي وأحفظ مالي، فمن شرب الخمر كان مضيّعاً في عرضه ومروّته، فبلغ ذلك النبي صلّى الله عليه وسلّم فقال: صدق أبوبكر ـ مرّتين. أخرجه الدارمي»(10).
ومن هذا أيضاً يظهر شناعة الفرية التي افتراها الترمذي...


اما الطبري فيتستر على الاسماء فيقول :

تفسير الطبري* ج2/ص362
حدثنا بن بشار قال ثنا عبد الوهاب قال ثنا عوف عن أبي القموص زيد بن علي قال أنزل الله عز وجل في الخمر ثلاث مرات فأول ما أنزل قال الله يسألونك عن الخمر والميسر قل فيهما إثم كبير ومنافع للناس وإثمهما أكبر من نفعهما قال فشربها من المسلمين من شاء الله منهم على ذلك حتى شرب رجلان فدخلا في الصلاة فجعلا يهجران كلاما لا يدري عوف ما هو فأنزل الله عز وجل فيهما يا أيها الذين آمنوا لا تقربوا الصلاة وأنتم سكارى حتى تعلموا ما تقولون فشربها من شربها منهم وجعلوا يتقونها عند الصلاة حتى شربها فيما زعم أبو القموص رجل فجعل ينوح على قتلى بدر.


وبعد هذا الحديث المروي عن كبار علماء السنة فعلى أهل السنة أن يختاروا أحد الأمرين :

الاول : التصديق بهذا الحديث المروي عن علمائهم
الثاني: تكذيب هؤلاء العلماء وبالتالي تكذيب كل الاحاديث المروية عن هؤلاء وتكذيب كل كتبهم.
اعتذر عن طول الموضوع .

*ملاحظة : الأحاديث مأخوذة من كتب أهل السنة .
  • إرسال موضوع جديد
  • إرسال مساهمة في موضوع

الوقت/التاريخ الآن هو الخميس 19 يناير 2017 - 2:13