الإنسانية

الإنسانية

الارتقاء الى المستوى الإنساني


  • إرسال موضوع جديد
  • إرسال مساهمة في موضوع

ُخلق قاتلاً ....! المتعطشون للدماء - ابو الشمقمق

شاطر
avatar
أبو عماد
Admin

عدد المساهمات : 515
تاريخ التسجيل : 20/11/2012
العمر : 62
الموقع : damas

ُخلق قاتلاً ....! المتعطشون للدماء - ابو الشمقمق

مُساهمة  أبو عماد في الجمعة 15 فبراير 2013 - 22:47



حيوانات الغابة الضارية من الجوارح والكواسر واللواحم ُخلقتْ لتقتل كما هوعنوان أحد البرامج التلفزيونية . وهذه الحيوانات ذات غريزة فقط ؛ تدفعها دون وعي ولا تفكير للبحث عما يقيها غائلة الجوع وهي بطبعها غير شريرة ولاعدوانية ولا مؤذية إلا لحاجتها للطعام ، فإذا أكلت وشبعت وامتلأت بطونها وأطعمت صغارها ، تركت من الفريسة أغلبها بعد أن نالت كفايتها ثم ذهبت في سبيلها دون أن تعترض أحداً يمر بالقرب منها .

أما الحيوانات التي ابتلينا بها في بلادنا، فهي كائنات من نوع مختلف ، لها صفات غير معروفة في تصنيف الفصائل . لقد شربت وأكلت وسرقت ونهبت طيلة خمسين عاماً ولكنها لم تكتفِ ، غرست أنيابها في لحوم الأطفال , وأنشبت مخالبها في لحوم النساء وولغت في دماء الشباب وقضمت من عظام الشيوخ ، لكنها لم تكتفِ . من أين جاءنا هذا البلاء ؟ سأخبركم من أين جاءنا .





لاتوجد شرعة سماوية ولا أرضية تبيح القتل للقتل . لعلنا نفهم أن حيواناً يقتل ليأكل ، فكيف نفهم أنه يقتل ، ثم يترك الفريسة ملقاة على الأرض ويذهب ...! الأغرب من ذلك ، أنه يتلذذ بالقتل ويستمتع بالذبح ولاتكتمل سعادته إلا بالحرق .

لقد سرق هؤلاء الوحوش ليس الوطن فقط ، بل سرقوا الأسماء والألقاب أيضاً فتكنّوا بصفات توحي بالشجاعة والبأس . فإذا بالوحش أسد والغادر ضرغام ( درغام ) وبالماكر همام ، وبالعاهر شريف وبالداعرعفيف وبالسارق نظيف ، وبالمارق زعيم وبالسابق حيدرة وباللاحق عنترة وإذا بالغابة تعج بمثل هؤلاء الغيلان ، وإذا بالوطن تملؤة الزعران وتحكمه الأقنان .

هل تعرفون من هو تيمورلنك ؟

لقد تقيأ التاريخ من حلقه الكثير من طواعين المجرمين عبر مسيرتة الطويلة منذ ظهور الإنسان على الأرض وحتى العصر الراهن ، لكنه لم يستطع أن يبصق هذا المجرم الصفوي الرافضي من فمه بسبب تمرسه بالقتل والتدمير وإبادة البشر . ظهر هذا الطاغوت ثمرة خبيثة مرة الطعم لأسلافه وأجداده المغول. إنه أعتى مجرمي التاريخ .

يقدر الباحثون ضحايا الحرب العالمية الأولى ب 30 مليون ، وخاضت الدول المشتركة ( أكثر من ثلاثين دولة ) تلك الحرب بأحدث الأسلحة النارية براً وبحراً وجواً . و قد قدرت خسائر هذه الحرب ب 8 مليون قتيل ، و 21 مليون جريح ، و7 مليون أسير ومفقود ،وغطت مساحة لابأس بها من الكرة الأرضية .

أما الحرب العالمية الثانية ، فتعد من الحروب الشمولية ، وأكثرها كلفة في تاريخ البشرية لاتساع بقعةالحرب وتعدد مسارح المعارك والجبهات حتى شملت مساحة الكرة الأرضية تقريباً ، وتنوعت الأسلحة و شارك فيها أكثر من 100 مليون جندي ، فكانت أطراف النزاعدولاً عديدة تزيد عن سبعين دولة والخسائر في الأرواح بالغة، وقد أزهقت الحرب العالمية الثانية زهاء 61 مليون نفس بين مدني وعسكري ودمرت ألاف المدن والقرى . وأهم ماأنتجته تلك الحرب ظهور السلاح النووي الذي ينذر بفناء البشرية جمعاء وزوال نهائي للحياة على هذا الكوكب في أية حرب قادمة .

وبالعودة إلى تيمورلنك فقد قدر عدد ضحاياه غزواته ب 8 مليون قتيل وهوعدد ضحايا الحرب العالمية الأولى ,

لم يفهم معاصروه سبباً لشراسته وووحشيته وحبه للقتل وتعطشه للدماء ، إذ لايكفي أن ُيعزى سببها للسلب والنهب فقط ، فقد بلغ شأواً متقدماً من عمره وهو في طريقه لغزوالصين ، ولأن ربع غنائم الأرض بين يديه بما فيها من القناطير المقنطرة من الذهب وملايين العبيد والنساء أما الرجال فقد كان يبني من جماجمهم المساجد والمآذن ...!

اقرأ معي :

(( توغل تيمور بعد ذلك في ايران حتى وصل الى أصفهان ( وهي مدينة سنية ) وقد قام أهلها بمقاومته واستعصت المدينة عليه لعدة أشهر لضخامة أسوارها و لكنه تمكن في النهاية من الدخول إليها وقد قاومه أهلها من شارع إلى شارع و من منزل الى منزل و قتلوا عدداً كبيراً من جنوده فأمر تيمور بتهديم المنازل وأن يقتلوا كل موجود حي في المدينه و أن لا يرحموا امرأة أو طفلاً او عجوزاً ، وقد نفذ جنوده أوامره بحذافيرها فكانت مجزرة يندى لها جبين الانسانية و يروي المورخون أن جنوده كانوا يبقرون بطون الناس و يستخرجون احشائهم فلا يجدون فيها الا القليل من الأعشاب و ورق الاشجار الذي اصبح قوت الناس بعد ان اكلوا كل شئ من الخيول و البغال و القطط و الفئران ، وقام تيمور بهدم مسجد المدينة وقتل من فيه ، ويروى أن أحد الشيوخ قام بجمع الاطفال و جعلهم على طريق تيمور لكي يستميل قلبه ويرحم البقية الباقية من أهالي المدينة و لكن المجرم بدلا من أن يفعل ذلك قام هو وجنوده بدهس هؤلاء الاطفال الابرياء تحت حوافر خيولهم و قتلهم جميعاً ثم أمر تيمور جنوده بأن لا يتوقفوا عن القتل حتى يجمعوا سبعين ألف رأس فاخذ الجنود يقطعون روؤس الرجال حتى لم يبق رجل في المدينة ليقطعوا رأسه فأخذوا يقطعون روؤس النساء و الاطفال حتى جمعوا العدد المطلوب فأمر تيمور ببناء 24 منارة من هذه الروؤس تركها خلفه لكي تكون عبرة لكل من يجرأ على مقاومته .

( وفي طريقه الى الهند قام تيمور بأسر مئة ألف هندي ويقال إن معسكره امتلأ بالاسرى حتى اصبح أمر إطعامهم مشكلة كبيرة ، وقد قام تيمور بحل هذه المشكلة بسهوله فقد أمر بقطع اعناق هؤلاء الهنود جميعاً حتى أن المؤرخين يرون بأن أنهاراً من الدم قد سالت تحت أقدام تيمور وجنده وقد وصل تيمور إلى مدينة دهلي ( دلهي ) ودمرها وقد ترك وراءه حين غادر الهند عشرات الأبراج المبنيه بروؤس قتلاه المساكين ؛ ثم توجه تيمور بعد ذلك الى العراق و الشام و قد قام بقتل مئات الألوف و دمر حلب و حماه و دمشق و بعلبك .
ثم جاء دور بغداد حيث أن حاكمها الجبان السلطان أحمد الجلائري فرّعنها و ترك الناس وحدهم ليدافعوا عن مدينتهم وقد أبلى أهل بغداد فى الدفاع عن المدينه و قتلوا عدداً كبيراً من جند تيمور واستمر حصار بغداد 40 يوماً حتى جن تيمور من الغضب فامر جيشه بالهجوم العام فهاجموا المدينة من كل جهة و استبسل الاهالي في المقاومة و لكن في نهاية الامر تمكن تيمور من الدخول إلى المدينه و قد أمر جنده أن لا يبقوا أحداً حياً فيها و طلب من كل جندي بأن يأتي برأسين و يضعهما امامه حتى امتلأت المدينة بالجثث وأصبح ماء دجلة أحمر من كثرة الدم و لم يغادر المجرم تيمور المدينة حتى ترك وراءه مئة وعشرين منارة من روؤس أهالي بغداد)

يمكنك أن تنخيل كل شيء لكن أن تتخيل إنساناً يفعل ذلك ، فكيف إذا كان مسلماً كما كان يدّعي ..!! هل عرفت الآن من أين جاءت ثقافة الذبح التي انتهجها النظام العلوي الصفوي الدموي في سورية ؟

لقد كان تيمورلنك الرافضي خير خلفٍ لشر سلف ( هولاكو ) وكذلك كان تلميذه الشاه الصفوي اسماعيل الرافضي ، وكذلك كان مجرمو ايران الروافض الحاليون المتحالفون مع اليهود . وكان قدر سورية أن تواجه هذه العقيدة الفاسدة الحاقدة منفردة ، وسوف تنتصر بإذن الله . وليذهب العرب بأموالهم وأبراجهم إلى حيث ألقت رحلها أم قشعم .

أبو الشمقمق

  • إرسال موضوع جديد
  • إرسال مساهمة في موضوع

الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين 23 أكتوبر 2017 - 0:31