الإنسانية

الإنسانية

الارتقاء الى المستوى الإنساني


  • إرسال موضوع جديد
  • إرسال مساهمة في موضوع

ما هي قصتنا وقصة الإلحاد

شاطر
avatar
أبو عماد
Admin

عدد المساهمات : 550
تاريخ التسجيل : 20/11/2012
العمر : 62
الموقع : damas

ما هي قصتنا وقصة الإلحاد

مُساهمة  أبو عماد في السبت 9 فبراير 2013 - 23:04



نحن مجموعة المفكرين الذين يرفضون الانصياع إلى الأديان دون تفكير لمجرد أنهم تربو عليها، ووجدنا أن كل الأديان من صناعة البشر، وأنها من أقوى الأسباب للنزاعات في الحياة.

نحن نحث على الإلحاد الإيجابي المبني على العلم والمنطق والمعرفة. الهدف من الصفحة هو إظهار السخافات التي تناقشها الأديان وتفتيح عيون العقلاء على التناقضات في الأديان التي أدت إلى دمار البشرية ابتداءً من العصور الوسطى في أوروبا وانتهاءً بالدين الإسلامي في العصر الحالي والذي هو سبب تخلف المسلمين.

الأديان عبارة عن خرافات متناقضة بكل المقاييس، وهي سبب آخر لخلافات البشر وعلينا جميعاً أن نعمل لمحاربة الخرافة والخلاف على شيء غير حقيقي وغير مثبت بأي طريقة.

النقاش يتم في هذه الصفحة على أساس الأدلة المادية غير القابلة للنقض، ونحن نلجأ إلى المقالات العلمية الموثقة والقواميس العربية بالنسبة للقرآن لإثبات ادعاءاتنا ضد الدين.

ملاحظة: الأدلة المادية لا تعني الملموسة، بل تعني المبنية على سلسلة من النظريات المجربة المقبولة علمياً.

المقالات العلمية الموثقة تصدر من جامعات عريقة وتكون من نوع
Peer reviewed
أي محكمة من لجنات تحكيم علمية.

كي تفهم معنى المقالة العلمية الموثقة شاهد الفيديو التالي:
[وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذا الرابط]

لا نستطيع الوثوق بنقد كاتب أو شخص غير موثوق. فلا يجوز أن نقبل بنقض صحفي مثلاً لنظرية التطور. إن كان لدى هذا الصحفي دليل حاسم ينقض نظرية التطور فلا يجوز أن ينشره على الإنترنت، بل عليه أن يذهب إلى أصحاب المقالات العلمية ويعرض نتائجه، وإن كانت نتائجه مقبولة فسوف يحصل على ترقية علمية ولقب علمي. فليس من مصلحة أي منظمة في الوسط العلمي أن تخفي أو تكذب في أي شيء.

هل أتيت إلى هنا من أجل النقاش والمناظرة؟

نحن نشجع المناظرة المنطقية والعلمية، لكن لا نشجع الجدل والعناد. النقاش يجب أن يبنى على أساس أن أي من الطرفين على خطأ. فإذا كان مبدأ نقاشك هو أنك على حق وأن غيرك على باطل، فلا يفضل أن ندخل في نقاشات كهذه لأنها ستكون عديمة الفائدة على الإطلاق.
من أسباب كتابتنا لهذه الصفحة هي توفير الجدل للوصول إلى النتيجة.

لماذا نحارب الإسلام بالذات والأديان الأخرى بشكل عام؟

لأننا مرتدون عن الإسلام ونعلم الكثير عن الإسلام. توجد الكثير من الصفحات لنقد الديانة المسيحية وغيرها من الديانات، لكن معظمها باللغة الإنجليزية. حتى أنه يوجد برنامج تلفزيوني أسبوعي اسمه
The Atheist Experience
الناس فيه مختصون بانتقاد الدين المسيحي، وينتقدون باقي الأديان دون اختصاص لكن بنفس طريقتنا عندما ننتقد الدين المسيحي والأديان الأخرى، تستطيع مشاهدة حلقات كثيرة منه على يوتيوب. نحن نتبع نفس أسلوبهم تقريباً.


نحن الملحدون أدركنا أن جميع الأديان سواء، وندرك أن جميع متبعين الأديان يقولولن نفس الكلام على دينهم ونفس الكلام ضد الأديان الأخرى. أطباء النفس يشخصون المرض النفسي لمتبعي الأديان بنفس الأعراض بغض النظر عن تفاصيل الدين. اتباع الأديان بشكل عام لا يكون سببه أن الدين مقنع أو أن الدين عليه أدلة، بل يكون سببه "الإيمان"، وهو مرض نفسي يجعل الإنسان يصدق الأمور دون أدلة ودون استنتاج منطقي وعقلي.


الهدف من الصفحة إيقاظ الجميع من غفلة كذب الأديان التي نتيجتها الوحيدة هي دمار البشرية. الكثير من العلماء قالو أننا في طريقنا إلى السيطرة الكاملة على جميع سبل الطاقة على الأرض وفي طريقنا إلى توحيد قوانا على الأرض وتوحيد لغتنا وتوحيد علومنا، وهي خطوة هامة جداً إذا أردنا أن يستمر الجنس البشري لأن استهلاكنا لموارد الأرض خطير جداً. لكن المشكلة تكمن في المتطرفين الذين يؤمنون أن بعد هذه الحياة حياة أخرى، فتكون النتيجة فقط النزاعات التي تؤدي إلى دمار وموت البشرية دون سبب حقيقي، فهؤلاء المتطرفين هدفهم أن ينشرو جهلهم بدلاً من نشر العلم كي يجعلو الناس يتبعوهم.

لماذا لا نؤمن بأن القرآن من عند إله عليم وقدير؟

يقول الكثيرون أن القرآن فيه إعجاز علمي. وأن القرآن هو الدليل على وجود الله.

الغريب في الأمر أن كلام القرآن في كل موضع يقبل للتفسير بأكثر من طريقة، وهذا أمر واضح من الجدل الذي يحدث في الإعجاز العلمي هذه الأيام بين المسلمين أنفسهم. فلو كان كلام القرآن لا يفسر إلا بطريقة واحدة لما وجدنا هذا الجدل في تفسيره.

ولا ننسى شعار المسلمين "القرآن صالح لكل زمان ومكان"، أي أن الجدل بين الماضي والحاضر لا يجب أن يكون موجوداً أيضاً.

هل توجد مقالة علمية واحدة على الأرض فيها جملة واحدة تقبل التفسير بأكثر من طريقة؟

أنا أستغرب من طرح الإسلاميين للعلم بهذه الطريقة، فهم يظهرون فقط جهلهم بالأسلوب العلمي.

فعلى فرض أن الله خلق الإنسان وخلق قدراته العقلية، فالذي نراه في القرآن من غموض يمكن نسبه لواحد من ثلاثة:

1-
إما أن الله "غبي"، لأنه في هذه الحالة سيكون قد خلق الإنسان على أن لا يقتنع إلا بما هو مرفق بالدليل بالفطرة، ومن ثم يطلب منا أن نصدق وجوده بأشياء ليست موجودة بدليل ولا حتى مطروحة بالأسلوب العلمي الذي زرعه الله في فطرة البشر.

2-
أن الله لا يكترث فيما إذا اقتنعنا بما هو مكتوب في القرآن، أي أن القرآن مكتوب "باستهتار" من الله ولم يكتبه الله كي يجعل البشر يقتنعو به.

3-
أن يكون محمد هو الذي كتب القرآن من عقله وأن القرآن ليس له علاقة بإله قدير عالم يفهم العقل البشري ويفهم ما يحتاجه العقل البشري للإثبات.

فأي من هذه الأمور خيارك؟

وكل النقاشات التي بنيت على أساس الإعجاز في القرآن فشلت بسبب تأويل الناس للأمور المختلفة على هواهم ليجعلوا منها إعجازاً.بنفس الطريقة التي تأخذون فيها القرآن على أنه معجز، نستطيع أن نؤوّل ونفسّر آيات القرآن على هوانا ونجعل فيه أخطاء علمية. فهل ستقبلون بذلك؟

شعارات أخرى يرددها المسلمون

وأيضاً توجد شعارات أخرى يرددها المسلمين مع أنها غير صحيحة وغير واقعية، ومنها "الإسلام صالح لكل زمان ومكان". فهل هذا الكلام صحيح؟

أستغرب من هذا الكلام ونحن نرى بشكل واضح أن جماعة ألمانيا يجب أن يصوموا رمضان من الساعة 3 صباحاً إلى الساعة 9 مساءً، وجماعة روسيا يجب أن يصومو 24 ساعة كاملة!! أي أن الصيام والسحور مجتمعين... تخيلو.

وطبعاً على بساطة هذا الموضوع قارنوه بالصلاة في هذه البلاد الشمالية، حيث أن المسلم يجب أن يسهر للساعة 12 ليلاً كي يصلي العشاء، وبعدها يستيقظ الساعة 3 صباحاً كي يصلي الصبح.

وبعد هذه النكت يأتي شخص ويقول "توجد فتاوى تحلل لك جمع المغرب والعشاء في هذه الظروف"... وغيرها الكثير الكثير من الأمور التي تنقض كون الإسلام صالح لكل زمان ومكان.

لكن السؤال الذي يطرح نفسه، هل كان محمداً عاجزاً عن أن يتكلم عن هذه البلاد بشكل واضح دون الحاجة إلى فتاوي؟ لماذا ترك لنا هذه الألغاز العجيبة التي ليس لها حل؟ وحتى أنه لم يأت بذكرها!!! لماذا ترك لنا كل الألغاز التي تدل على أنه ليس بنبي بل شخص عادي يملك بعض الكاريزما والجرأة؟! ولا سيما أننا لا نتكلم عن أمور فرعية غير مهمة، فالصلاة والصيام من الأركان الخمسة الأساسية في الإسلام!!! وليست أمراً مهملاً يمكن تركه ونسبه للفتاوى والقياس كما يُفعل في الأمور الأخرى.

فهل صيام رمضان 20 ساعة يومياً والسهر من أجل الصلاة وعدم النوم يجعل الإسلام صالحاً لكل زمان ومكان؟! أليس هذا هراء بكل معنى الكلمة؟

ببساطة نقول لكم، أن محمد كان إنساناً عادياً وكان لا يعرف شيئاً عن المناطق الأخرى في العالم، لذلك كل أحكامه صالحة لمكة وما حولها. لكن المسلمون يحفظون هذه الجمل الرنانة من رجال الدين في المدرسة وفي المسجد كي يغلقو عقلهم ولا يفكرو في هذه الأمور.


لماذا لا نؤمن بوجود الله؟ وهل فعلاً المشكلة في الإله أم الخالق؟

نحن لسنا بغافلين عن الحقائق الكونية أو الكائنات الحية أو الدقة أو هذه الأمور، لكن نحن نفضل دوماً أن نأخذ الحل العلمي الذي يفهمه العقل بدلاً من رمي كل شيء على إله لا نستطيع أن نفهمه.

المنطق العلمي لا ينفي وجود أي شيء في الكون. فمن الحماقة أن نقول أنه من المستحيل أن توجد حياة أخرى على أي كوكب آخر بسبب عدم رؤيتنا لها. أي مثلاً هل نقول نحن أنه من المستحيل وجود كائنات حية على كواكب أخرى؟ بالطبع لا! ونحن بنفس الطريقة لا نقول أنهم موجودين. لذلك من الناحية العلمية نفي أي شيء بشكل مطلق هو أمر خاطئ.

لكن ماذا سيكون موقفك لو جاءك شخص وقال لك أننا نؤمن بوجود الكائنات الفضائية 100%؟ ستسأله بالطبع "لماذا؟" وتخيل أن جوابه هو لأن أبوه قال له أن الكائنات الفضائية موجودة... هل ستحترم هذه الطريقة بالرد؟

لنستطيع مناقشة موضوع وجود الله يجب أن نفرق بين نقطتين. يجب أن نفرق بين الخالق وبين الله. فما الفرق؟

الخالق: هو من ينشئ الشيء من العدم
الله: هو إلاه ينسب له أصحاب الأديان خلق أشياء كثيرة

إذاً نلاحظ أن الله هو فكرة أشمل.

من ناحية أولى: يمكن أن نقبل وجود الخالق، وهو خالق الربوبية والذي يأخذ المذهب المسمى
Deism
هذا المذهب يفرض وجود خالق خلق الكون ووقف جانباً ليشاهد تطوره. وهذا الحل ليس مرفوضاً أبداً من الناحية العلمية، ليس لأننا نؤمن به، بل لأنه لا يمكن إنكاره بشكل مطلق.

من ناحية أخرى: نحن لا نقبل نهائياً بفكرة الله كخالق للكون، ويمكننا إنكارها لأسباب كثيرة، منها عدم منطقية القرآن من الوجه الذي تحدثنا به سابقاً بحيث أن القرآن (وجميع الكتب السماوية) تتحدث بطريقة زئبقية غير علمية وغير واضحة.
وأيضاً: تخيل أنك خالق، وأنك خلقت كل هذا الكون العظيم، وخلقت البشر على هذا الكوكب المسمى "الأرض" الذي يشكل قطعة غبار في الكون. فهل فعلاً سوف تصغّر عقلك وتحاسبهم على أعمالهم وتحاسبهم إذا مسكو أعضائهم التناسلية أو فعلو الذنب؟ وليس فقط ذلك، بل أيضاً هذا الخالق العبقري القدير العليم لا يهتم لما نفعل في حياتنا، والمعيار الوحيد لدخول الجنة هو السذاجة المطلقة، فإذا كنا ساذجين بما يكفي لنصدق محمد وقصصه التي ليس عليها أن نوع من الأدلة، فسندخل الجنة!!!!! نحن نرى هذه الفكرة قمة في السخافة. فالخالق القدير سيكون أحمقاً إن أقحم عقله في كائنات محدودة التفكير.

إذاً من خلق الكون؟

السؤال المطروح بهذه الطريقة خاطئ في الواقع. السؤال الصحيح هو كيف وُجد الكون. ونحن لا نعرف الإجابة في الحقيقة، وكوننا لا نعرف الإجابة لا يعطي الفرصة لبدوي من الصحراء أن يقول "نعم أنا أعرف الإجابة، والذي خلقه هو الله". إذا أراد هذا البدوي أن يثبت أن الله هو الذي خلق الكون، فعليه أن يأتي بدليل مادي قابل للقياس كي يثبت أن الله الذي يدّعيه خلق الكون.

نشوء الكون من لا شيء هو أمر مقبول فيزيائياً لأسباب أولها كون مجموع طاقة الكون الكلي يساوي الصفر (أي أن الكون صورة من صور اللاشيء) بالإضافة لمبدأ الشك لهايزنبرغ. هذه الأمور مشروح بالتفاصيل في هذه المقالة
[وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذا الرابط]

إذا كنت من عشاق ميكانيك الكم والنسبية العامة لأينشتاين، يمكنك مشاهدة الفيديو التالي الذي يناقش هذه القضية من ناحية علمية:
[وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذا الرابط]

أما إذا كنت تريد النتيجة فقط فعليك أن تثق بالعلم وتعلم أن العلم أكثر منطقية من "كن فيكون"، والتي ليست إلا خرافات.

هل فرضية الله فعلاً فرضية علمية تحل معضلة نشوء الكون من العدم؟


والآن إذا تكلمنا علمياً عن "الله"، فلماذا "الله" مرفوض؟ عندما نقول ما هو "الله"، ولماذا يؤمن به أي شخص؟ الجواب ببساطة هو أنك عندك مسألة تريد حلها.
ما هي المسألة؟ المسألة هي كيف جاء الكون وكيف وُجد الوجود؟ والحل: الله خلقه. فهذا تفترضه أنت كحل علمي للمسألة وتسميه منطق، لكن ما لا تنتبه إليه أنت هو أنك أجبت على السؤال بسؤال آخر، والسؤال هو: من خلق الله؟ ما دمت تقول أن لكل شيء صانع، فالله نفسه إذا كان كينونة فيجب أن يكون له صانع. وستقول لي أنت طبعاً: الله لا يحتاج إلى صانع كي لا نرجع بخطوات لا نهائية إلى الخلف ونقول صانع الصانع وصانع صانع الصانع... الخ. إذاً الله خلق نفسه؟ هل هذا هو الجواب المقنع؟ طيب أليس من المنطق أكثر هو أن الكون خلق نفسه عن طريق قوانين ميكانيك الكم (وحتى من غير أن نعرفها) بدل ما نقول أن الله خلق نفسه ليخلق الكون؟


يعني كأنك تريد حل مسألة رياضيات فيها متغير
x
وبدل أن تعطي الحل لإكس تفرض متغير آخر
y
تعوضه في
x
وتقول أنك حليت المسألة!!! وأنت أولاً وأخيراً فسرت الماء بعد الجهد بالماء. فهل حقاً هذا حل علمي!؟


ما هي قصة الروح؟

نسمع كثيراً هذا السؤال من المسلمين. في الحقيقة إنه أمر مضحك كثيراً أن تسمع السؤال يطرح بهذه الطريقة. فإذا سألت المسلمين أنفسهم "ماذا تعرّف الرّوح؟"، فلن يستطيعو الإجابة. فكيف تطلبون منا أن نجيبكم على ما لا تعرفون تعريفه؟

لكن من ناحية أخرى، ماذا يحدث للإنسان عندما يموت؟
الإنسان عبارة عن جهاز حيوي يعمل بسبب نجاح عمل مكوناته كل واحد على حدة، ويمكننا تشبيه الإنسان بالكمبيوتر. فنشبه البصر عند الإنسان بكرت الشاشة ونشبه الذاكرة بالقرص الصلب.

فماذا يحدث لو تعطل كرت الشاشة؟ لا تستطيع رؤية محتويات الكمبيوتر. لكن هل ذلك يعني أن الكمبيوتر عاطل ولا يمكن استخدامه؟ طبعاً لا.
ماذا يحدث للإنسان عندما يفقد البصر؟ لا يستطيع الرؤية. هل ذلك يعني أن الإنسان توفي ولن يعيش؟ طبعاً لا.

ماذا يحدث للقرص الصلب في الكمبيوتر عندما يضرب بقوة؟ يتعطل. هل ذلك يعني أن الكمبيوتر لم يعد صالحاً للاستخدام؟ طبعاً لا.
ماذا يحدث للإنسان إن تلقى ضربة على مؤخرة رأسه؟ يفقد الذاكرة أحياناً. هل ذلك يعني أن الإنسان توفى ولن يعيش؟ طبعاً لا.

لكن ماذا يميز الحي عن الميت؟
جميع الأجزاء في الجسم تحتاج إلى التغذية المستمرة وإلى الإشارات العصبية الصحيحة المناسبة كي تستمر بالعمل. فمثلاً تستطيع قطع يد إنسان وتركيبها على إنسان آخر وستعمل اليد. فهل ذلك يعني أنك نقلت جزءً من روح الإنسان الأول إلى الإنسان الثاني؟ طبعاً لا! ونستطيع بتر أي عضو وتركيبه في أي مكان يعطي التغذية الصحيحة والتيارات العصبية الصحيحة وسيستمر العضو بالعمل دون أي مشكلة تذكر.
ومن الأخطاء الفادحة التي نراها في ربط الروح بالحياة في القرآن قول القرآن:
"فإذا سويته ونفخت فيه من روحي"
مما يعني أن الروح مرتبطة بالحياة ومرتبطة بشخص واحد أيضاً، وذلك ينافي قصة تبديل الأعضاء في جسم الإنسان.

وحالياً سيظن القارئ التالي: وماذا عن الرأس؟ هل نستطيع قطعه وتركيبه في مكان ثاني ليعمل؟
الإجابة نعم! والفيديو التالي فيه تجربة ناجحة لقرد بدّل رأسه مع قرد آخر، لكن لم يتم وصل الحبل الشوكي، لأن توصيله معقد. ومع ذالك كان القرد حياً.

[وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذا الرابط]

ونظرياً لو أصلحنا كل الأعطال في الإنسان بشكل مستمر دون توقف (وهو ما نفعله غالباً في العمليات الجراحية)، فلن يموت الإنسان. ولا يجب أن ننسى الإنسان عبارة عن آلة ميكانيكية وديناميكية لها عمر افتراضي، ولا تستطيع العمل بشكل دائم. فإذا استمرينا بإصلاح الإنسان فسنصل إلى مرحلة تكون فيها الأعطال كثيرة جداً بحيث لا نستطيع تتبعها.
ولا يوجد شيء يسمى "موتة ربنا". ويمكنم سؤال الأطباء، هل يوجد إنسان يموت بدون سبب؟ وسيكون الجواب لا. كل إنسان يموت يكون هناك فشل حيوي معين في جسمه، سواء كان طفل أو عجوز.

وهذا الأمر من مظاهر ظلم الحياة. فبعض الأشخاص تولد بعاهات، وبعضها تولد بصحة تامة، وبعضها تولد بداء سكري. وكل منهم عنده نسبة فشل معينة، فصاحب داء السكري لديه احتمال للفشل الحيوي كبير بالنسبة للشخص الصحي.

هل يمكننا إعادة الحياة للإنسان؟

كما ذكرت سابقاً، الإنسان لا يموت بلا سبب، بل بسبب أعطال حيوية في جسمه. والمشكلة في جسم الإنسان أنه إذا توقف نقل الدم لمدة أكثر من دقيقتين فستحدث أعطال دائمة في الدماغ.
وتوجد الكثير من التجارب التي استطعنا فيها أن نحيي خلايا بكتيرية من الموت عن طريق صعقات كهربائية، ويمكننا فعل ذلك لأن الخلايا البكتيرية بسيطة التكوين.

كيف وجد الإنسان على الأرض؟

نحن نرفض قصة آدم وحواء لأن الجينات والمادة الوراثية في البشر الحاليين الموجودين على الأرض تبيّن أن البشر جاؤو من 10000 شخص وليس من شخصين. لذلك قصة آدم وحواء مرفوضة علمياً بشكل قطعي. والمقالة العلمية التالية تثبت ذلك

[وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذا الرابط]

نحن نؤمن أن الإنسان وجد على الأرض عن طريق التطور.
يقول الكثير من الذين يتبعون دياناتهم على عمىً أن نظرية التطور سقطت. نحن نسمع هذا الكلام كثيراً، لكن ما هو الفيصل الذي يحكم فيما إذا كان الإنسان قد وجد بالتطور أم لا؟

هل الفيصل هو ظهور شخص يدعو نفسه دكتور وينفي التطور على التلفاز؟
هل الفيصل هو مقالة على الفيس بوك؟
هل الفيصل هو استنتاجك أن التطور أمر مستحيل لأن العين تطورها صعب مثلاً؟
ولكي نستطيع الإجابة على هذا السؤال يجب أن نفهم ما هو العلم.

ما هو العلم؟

العلم هو استخدام المنطق والأسلوب المنهجي لبناء المعرفة.

كيف يتطور العلم؟

1-
نشاهد ظاهرة معينة
2-
نقيم تجربة ونقيس نتائج التجربة بسبب الظاهرة
3-
نبني فرضية لتفسر الظاهرة والنتائج
4-
نجرب الفرضية ونحاول أن نقارن نتائج الفرضية بنتائج التجربة
5أ-
إذا طابقت نتائج الفرضية النتائج التجريبية، تصبح الفرضية نظرية.
5ب-
إذا لم تطابق نتائج الفرضية النتائج التجريبية، تفشل الفرضية ونعود إلى خطوة رقم 2.

كيف يتم نشر العلم عند الوصول إلى نتائج؟

يتم نشر العلم عن طريق المقالات العلمية المحكمة عالمياً والموثقة من نوع
Peer reviewed.

كي تفهم معنى المقالة العلمية الموثقة شاهد الفيديو التالي:
[وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذا الرابط]

لماذا يعتبر العلم من أقوى أدوات المعرفة للبشرية منذ وقت طويل؟
لأن العلم لغة شفافة الكذب فيها مستحيل. فإذا لم تعجبك نتائج أي تجربة، تستطيع إعادة التجربة بنفسك للتحقق من صحتها.

لماذا تعتبر نظرية المؤامرة غبية لأبعد الحدود في الوسط العلمي؟ لأنه ليس من مصلحة أي شخص أن يخفي أي شيء في الوسط العلمي. فهدف كل شخص في الوسط العلمي هو التعديل على ما سبقه من علم، ولو وجد أي فرع بحث جديد، ستتهافت عليه كل دور البحث لأنه سيرفع من شأنها إذا وصلت لنتائج جديدة.

ما هو التطور؟

التطور هو نشوء جميع الكائنات الحية من تطور وحيدات خلية وجدت على الأرض قبل 3.5 بليون سنة. أي بعبارة أخرى وجود سلف مشترك لكل الكائنات الحية في هذا العصر.

إذا كنت تريد تعلم التطور، قم بزيارة هذا الرابط
[وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذا الرابط]

لماذا لا نستطيع إنكار نظرية التطور؟

ببساطة لأن كل الأدلة العلمية تشير إلى أن التطور حدث، والاصطفاء (أو الانتخاب) الطبيعي هو الحاكم، والأدلة ليست بالأحافير أو هذه الأمور التقليدية. بل بالمادة الوراثية أو ما يسمى الجينات، وهي عبارة عن شيفرات في كل الكائنات الحية تحمل كل صفاتها من حيث التركيب والشكل والوظائف الحيوية.

مثلاً: المقالة العلمية التالية تثبت أن سبب اختلاف عدد الجينات بين الإنسان والقرود الحديثة هو اندماج كروموسومين، حيث نجد أن الكروموسوم الثاني في البشر فيه 2 سنترومير و3 تيلومير.

[وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذا الرابط]

والتي من المستحيل مطلقاً أن تكون قد حدثت بالصدفة بعد خلق الإنسان والشمبنزي كلٌّ على حدة، والتفسير الوحيد الناجح هو أن للإنسان والقرود الحديثة سلف (أو جد) مشترك.

إن كنت لا تتقن القراءة باللغة الإنجيزية، فالفيديو التالي يشرح نتائج المقالة بشكل مبسط

[وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذا الرابط]

حتى مصطفى محمود عندما تكلم عن التطور أخطأ كثيراً، وهذا الفيديو ينتقد كلام مصطفى محمود بطريقة موضوعية، الفيديو جزئين.

[وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذا الرابط]

في حال أراد أي شخص أن ينكر التطور، فالطريقة الوحيدة التي نقبلها هي الإتيان بمقالات علمية تعترض على التطور بسبب نتائج تجارب.

إذا كانت كل الكائنات الحية وجدت من وحيدات خلية؟ فكيف وجدت الخلية الأولى؟

الدراسة التي تفسّر وجود الخلية الأولى علمياً تسمى
Abiogenesis.
هناك نظريات كثيرة تفسر نشوء الخلية الأولى. وكل هذه النظريات لا تقتضي وجود خالق نهائياً.

أنجح نظرية تفسر هذا الأمر هي من الدكتور جاك زوستاك الحائز على جائزة نوبل سنة 2009
Jack W. Szostak
وموقعه على الإنترنت
[وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذا الرابط]

يمكنكم مشاهدة فيديو لخلية حية أنشأها في المختبر. هذه الخلية لديها القدرة على التكاثر وعلى النمو. وتشكلت بشكل تلقائي من مواد كيميائية بحتة.

وإذا لم ترد القراءة كثيراً، الفيديو التالي من يوتيوب يشرح الفكرة:
[وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذا الرابط]

كيف تستطيع إثبات وجود الله؟

كي نقبل بفكرة الإله، نحن وجميع الملحدين على الأرض، يجب أن نحصل على دليل علمي على وجوده، والدليل العلمي أو التجربة العلمية هي تجربة تغير مجريات الواقع. فمثلاً يجب أن نتوقع أنني إذا دعينا أن نغير الواقع. شاهد الفيديو التالي الذي يشرح وهم الدعاء، ويشرح مثال على التجربة المطلوبة التي يمكن أن نقتنع عن طريقها بوجود الخالق

[وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذا الرابط]

هل الدين هو السبب الوحيد لوجود الأخلاق؟

أحزن كثيراً أني أجد بعض الناس وصل التشوه في عقلهم إلى الظن أن الأخلاق سببها فقط الدين، ويهملون العقل البشري الذي جعلنا نبني هذه الحضارة على الأرض. لكن رجال الدين يحبون دوماً أن يجعلونا إما حيوانات أو بشر مكرمين من الله. السؤال الذي يطرح نفسه هو، لماذا لا نكون فقط بشراً ونستخدم عقلنا لتعريف الأخلاق؟

لماذا نرفض الأخلاق القادمة من الدين؟

لأن متبع الأخلاق من الأديان يظن أنه دوماً على حق وأن الجميع على باطل، وهو السبب الذي يقوي الجريمة والإرهاب ويجعل الناس تقبل بأمور عجيبة. فمثلاً محمد تزوج عائشة وهي تصغره بالعمر 44 عاماً. هل هذا من الأخلاق؟ هل أصبح تعريف الزواج هو مجرد النكاح؟
المذهل أن المسلمين يخلقون الأعذار دوماً لهذه الأمور، ويجدون لها المبررات. فهل ترضون يا مسلمين أن تتزوج اختكم ذات الـ10 سنوات عجوزاً من العمر 50 عاماً؟

هذه هي مشكلة أخلاق الأديان. رغبة الزواج من الأطفال هو مرض نفسي معروف في كل العالم، لكن نحن دوماً نبحث عن المبررات لهذا الفعل، ونقول أن "الله" شرّع هذه الأمور، مع أنها تعتبر أمراض نفسية بكل معنى الكلمة.

إذاً ما هي الأخلاق التي نبحث عنها؟

البشر وصلو إلى مرحلة من التقدم العقلي والعلمي تجعلهم قادرين على إدارة حياتهم دون "قوانين أبدية" للأخلاق. فالدول تعبّر عن هذا الأمر، فإذا أخطأ أي شخص بحق أشخاص آخرين فيعاقبه القانون. والأخلاق هي أمر غير ثابت، وهي تعتمد على المجتمع وعلى المنطق وعلى التراث.

كيف إذاً نضع حدود الأخلاق؟

يمكننا تعريف حدود الأخلاق في المجتمع الإلحادي بإنها كل ما لا ترغب أن يؤذيك أي شخص به. وبهذه الطريقة يقيس كل إنسان فيما إذا كانت أفعاله مرغوبة أو مكروهة من الناس على نفسه. وبالطبع النتيجة الأهم من كل الأخلاق هي كسب محبة الناس.

النتيجة

من المرفوض بشكل مطلق استخدام جهلنا لإثبات أي شيء آخر. استخدمنا في هذا المنشور الكثير من الأدلة العلمية التي تشير أنه لا داعي لوجود الخالق الموصوف في الأديان الإبراهيمية، ومع ذلك نريد أن نشير إلى التالي. حتى لو لم نصف أي أدلة علمية، وحتى لو لم نذكر أي من ذلك، وحتى لو لم نذكر أشياء كثيرة ولم نفسر أمور كثيرة، فهذا لا يبرر وجود الخالق. لماذا؟

العلم يبنى على علم. العلم لا يبنى على جهل. بما معناه أننا نستطيع أن نقول مثلاً: بما أن التفاحة تسقط من الشجرة، إذاً هناك جاذبية. أو مثلاً: بما أن الجينات تتطابق في نوعين من الكائنات الحية، فلهذين الكائنين سلف مشترك.
لكن لا يجوز القول "بما أننا لااااااااااااا نعرف كذا، فهذا يعني كذا"، وبالمثل نقول لا يجوز القول "بما أننا لا نعرف كيف وُجد الكون، إذاً هناك خالق قد خلقه". في هذا القول خطأ منطقي واضح
  • إرسال موضوع جديد
  • إرسال مساهمة في موضوع

الوقت/التاريخ الآن هو الأحد 15 يوليو 2018 - 20:56