الإنسانية

الإنسانية

الارتقاء الى المستوى الإنساني


  • إرسال موضوع جديد
  • إرسال مساهمة في موضوع

العلم والدين وما بينهما

شاطر
avatar
البركان
Admin

عدد المساهمات : 13
تاريخ التسجيل : 29/11/2012

العلم والدين وما بينهما

مُساهمة  البركان في الثلاثاء 5 فبراير 2013 - 22:05


لم تغب عن بالنا يومًا المفارقة الواضحة في موقف من يقبل ويعتنق قوانين علم الفيزياء والكيمياء، يصدّق نظريّات علم الفلك المتعلّقة بالنشأة التّدريجيّة للكون والنّظام الشّمسي، ويؤمن بقوانين تحكم الذرّة والمجرّة.. ومن ثمّ يشيرُ بأصبعه متّهمًا من يصدّق نظريّة التطوّر بالجنون والإلحاد.

نظريّة التطوّر هي نظريّة علميّة تحاول تفسير التنوّع الهائل عند الكائنات الحيّة بآليّات طبيعيّة بإمكاننا دراستها وفهمها بأسلوب تجريبي خاضع للإختبار والتّكرار. نظريّة التطوّر الحديثة، والتي تختلف بعض الشّيء عن النّظريّة الأصليّة التي تقدّم بها تشارلز داروين، تقوم على قوانين علم الوراثة (Genetics) وقوانين علم البيئة (Ecology)، وتهدف إلى شرح وتفسير الظّواهر البيولوجيّة من منظور علمي وتاريخي.

وليس هنالك في تقنين الظّواهر الطّبيعيّة في علم الأحياء وفهم أنماطها ما ينفي وجود الخالق أو المدبّر، كما أنّ فهم وتقنين الظّواهر الطّبيعيّة في علم الفيزياء أو الكيمياء لا ينفي وجود الخالق بأيّ حال.

ولذلك كتب داروين ذات مرّة في دفتره الشّخصيّ معبّرًا عن دهشته من ردّة فعل الخلقيين تجاه نظريّته قائلاً: "يمكننا أن نسمح للأقمار، الكواكب، الشّموس، الكون، لا وبل حتّى نظم كاملة من الأكوان أن تكون محكومة بقوانين، ولكن أصغر الحشرات نودّ أن تكون قد خلقت فورًا بفعل خاصّ."

** لمزيد من القراءة:
مستوى الدّعم الذي تحظى به نظريّة التطوّر عند المؤسّسات الدّينيّة ومن قبل العلماء المؤمنين:
[وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذا الرابط]


  • إرسال موضوع جديد
  • إرسال مساهمة في موضوع

الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين 15 أكتوبر 2018 - 10:37